ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

لكن البت مسكت فخلجاته ومرضتش تسيبهم وهي لساها عتصرخ وهمام عيحاول يتخلص منها بكل قوته الخايره من السكر لكنها كانت عامله كيف نمره عتدافع عن حياتها وجبدته ناحيتها تاني وقعته عالأرض ومسكت حجر كان جارها وضړبته بيه على راسه بكل حيلها خلته ڼزف في الحال وماأكتفتش بضربه وحده دي تنتها تاني وتالت ومع فتح غلق أول باب من بيوت أهل البلد وسمع صرير الباب عيتفتح همام إتنفض والحيل دب فيه تاني وقدر يتخلص من مخالب البت وجرى مبعد عنها وعن الناس اللي إبتدت تطلع من بيوتها تشوف خبر إيه لأنه خابر إنه لو إتمسك منهم مهيهملوهوش من اديهم غير وهو منتهي خالص
عاود للغرزه يجري وقوام لم خلجاته وهو عيقول لسيد
سيد ياد ياسيد قوم قوم اني ماشي أهل البلد جايين ورايا سيد قوم الناس ھيموتونا وبعد ماخلص لم خلجاته راح علي سيد يهزه عشان يصحيه لكن سيد من السكر كان مكفي كيف القتيل فهمام ملقاش قدامه بد غير إنه يسيبه وينفد هو بجلده العمر مش ربه 
وبالفعل طلع في الشوارع يجري قاصد محطة القطر وهو غرقان فدمه ومن شدة الموقف محاسسش بجرحه ووصل المحطه أخيرا بعد مسافه من الجرى وقعد على الرصيف ينهج ولما شاف الناس القاعده عالمحطه مستنيه القطر عتتطلع فيه قام خدله ساتر من عيونهم وقعد بعيد عنهم وفضل يدعى إن القطر ياجي قوام
أما حدا السيد
قام من نومته مهبوش وهو عيوقع عالأرض بجبده شديده من يد عفيه وفتح عنيه لقى روحه وسط حلقة حاوي من الناس وكل واحد ماسك فيده شومه وقبل ماينطوق من الفزع ويقول فيه إيه لقي الناس نازلين عليه بالشوم ومن وسط الضړب سمع حد عيسأله صاحبه وين فعرف إن همام عيمل مصېبه وهرب وهو

________________________________________
اللي لبسها وبرغم كل الضړب اللي كان عيتلقاها إلا إنه كان مېت من الړعب من فكرة إن همام همله لحاله وعيسأل روحه هو هيعمل أيه دلوك
وبعد مالناس إدته الطريحه التمام وفتشوا الغرزه كلها ملقوش همام طردوه شړ طرده من الغرزه ومن البلد كلها ونبهوا عليه لو شافوه هو ولا صاحبه في النواحي كلها هيخلصوا عليهم
طلع من الغرزه قوام وهو مضړوب ودمه سايح وبالعافيه عيمشي وحتي من غير ماياخد جلابيه وحده من خلجاته غير اللي عليه وبعد تفكير هيروح وين وياجي منين قرر إنه هيعاود لبلدهم واللي يجراله يجراله وبناء عليه راح على محطة القطر عشان يركبه ويعاود بيه
لكن اللي حوصول غير كل مخططاته لما وصل المحطه أخيرا وقعد على رصيفها وفضل يتلفت يمين وشمال علي الكام واحد القاعدين عالمحطه وكلهم عيونهم عليه ومع ظهور القطر من بعيد اللي رايح على بحري بص عالرصيف المعاكس وإتفاجأ بهمام عيظهر من بين الناس فأنتفض بفرحه ووقف وفضل ينادي عليه ويشاورله لغاية ماهمام إنتبهله ومع وصول القطر ووقوفه مابينهم غاب همام عن نظر السيد لكنه عرف إنه هيركب القطر ديه من وقوفه لحظة وصول القطر وبناء عليه فط السيد من على الرصيف وراح عالقطر وحاول يركبه من الناحيه التانيه وهو يادوبك ركب سلمه حديد ولقي يد ممدوداله بص لقاها همام فأبتسم بفرحه ومد يده ومسك فيد همام وتبت فيها كيف عيل كان تايه من أبوه ولقاه وإتحرك بيهم القطر عالمجهول 
السيد وهو قاعد جار همام ينهج من التعب سأله
عيملت إيه ياقزين خلى الناس عيملت فيا إكده وقبل مني سيحوا دمك وغير ديه كيف تهملني وتهروب بروحك ياواطي ياهلس! 
همام سند دماغه لورا وإبتسم وهو عيفتكر اللي جرا ورد علي السيد وهو هيمان
حاولت أصيد غزاله ياسيد وأكلها لحالي بس بت الكلب طلت ديبه وعلمت عليا ومقدرتش عليها آخ بس لولا السطله اللي كنت فيها كانت هاده حيلي كان زماني فارمها كيف عجينة الطعميه وواخد منيها اللي يريحني ويهدي نارى القايده بس يلا خيرها فغيرها 
وعدل دماغه وبص للسيد اللي كان عيسمعع وهو فاتح خاشمه من الصدمه والمفاجأه وكمل
بس تعرف ياد ياسيد البت داي خيشت فنافوخي قوى بعد اللي عيملته ديه ولو كنت أقدر كنت قعدت متربص بيها لغاية ماكسرتها وخدتها بالڠصب وكسرت شوكة ضهرها القويه بس يلا مليش نصيب عاد 
رد عليه السيد بتفاجؤ
روح ياشيخ ربنا يقندل عيشتك فوق مامتقندله ومقندل عيشتي معاك يعني ياهمام متوبتش من أول نوبه اللي هجولتنا من بيوتنا وأهلنا ورايح تعملها نوبه تانيه! 
همام رجع بص بعيد عن السيد وبص تحديدا من شباك القطر وهو عيرد عليه
ومالها الهجوله ماادينا ماشيين فدنية ربنا نشوفوا بلاد غير البلاد ونشوفوا وشوش غير الوشوش ونشوفوا عيشه غير العيشه 
السيد بزعل إيوه وإنت تعمل العمله واني اللي اتحاسب عليها 
همام صحيتك عشان تهروب معاي وإنت كنت مكفي على عينك اعملك ايه استني لحدت مايموتوني 
السيد له تهملني آني ليهم ېموتوني 
همام بديق يوووه ياسيد والله ياخي
تم نسخ الرابط