ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
قالها
طالب منك طلب ووحياة حبيبك النبي ماترديني
فضلت شام ملتزمه سكوتها وهي بصاله وهو كمل على اي حال
اني غلطان غلطان من ساسي لراسي ومحقوقلك ومديونلك بسنين عمري ولو السنين عتتعطى كنت عطيتهملك وربي عشان يعوضوكي السنين اللي ضاعو منك بسببي اني مش هدافع عن حالي واقول إني مكنتش فوعيي ولا اني مكنتش صاحب الفكره ولا اي شي
اني بس هقولك اني خطيت فحقك وطالب منك السماح واطلبي مني ايش مابدك اني سداد واحكمي عليا الحكم اللي يرضيكي واني هنفذه بس الله يرضى عليكي ماتخليني اقابل وجه كريم واني شايل على كتافي الذنب الكبير ديه
اتنهدت شام وهاجمتها نوبة كحه قويه وبعد ماهديت هبابه بصت ورا السيد وشافت بشاير اختها صحيت وطلعت وواقفه علي باب الأوضه وراه وعيونها عتقول إنها مستنيه تشوف رد شام على كلامه وشام عشان خاطر اختها في الأول وعشان خاطر تريح السيد من عڈاب الضمير كمان وخصوصي وهي واعيه ندمه في عيونه وإنه مش كداب ردت عليه وقالتله
ربنا يسامحنا كلنا ياابو عمران حقي اني مسامحه فيه روح وأنت مبرى الذمه من ذنبي وحقي عليك هملته ومش عايزاه لجل عيون اختي وعيالها ولجل عشرنك الطيبه لأهلي مسامحاك ياسيد
[[system-code:ad:autoads]]خلصت كلامها والسيد بس سمعه شهق وعيونه اتحقنت بالدموع وميل على الارض وكان هيحب على جزمتها لولا مارجعت رجلها منيه قوام ومن عز دموعها قالها
تشكري ياأصيله يابت الأصول يارباية بيت اصل مش غريبه على بت عبد الصمد ولا غريبه على بطن دهب الطراحه لبنات الأصول
خلص كلامه وبص لفوق ورفع اديه وحمد ربه بعد ماحس إن جبل عالي اتشال من فوق كتافه
وهملته شام ودخلت الاوضه وهي حاسه إنه في اللحظه داي محتاج لبشاير تكون جاره وتشاركه فرحته بالسماح اما هي فراحت تنام لكن الكحه لا خلتها تنام ولا خلت دهب وعبد الصمد اللي صحيوا على حس كحتها يناموا وفضلوا هما التنين قاعدين ومع كل كحه تكحها شام قلوب تقول اسم الله وترقيها
وقرر عبد الصمد إنه بكره هياخدها علي البندر ويوديها لأحسن حكيم عشان يشوف علتها فين ويعالجها ويخفف عنها الۏجع اللي مش عيخليها تنام الليل
وفعلا تاني يوم خدها ووداها وكشفلها عند الحكيم وطلعلها علاج من غير مايعرفهم ايه اللي عندها واكتفى بس بإنه يقولهم بعدوها عن الزعل والغبره والدخان وادعوا ربكم بالشفا هو قادر على كل شي
أما حدا بيت المقاول فخلاص ابو دراع وربيعه عيستعدوا عشان يروحوا لبيت عبد الصمد وإهناك يفرحوا الفرحه الكبيره بولدهم ويعملوله عقيقته وليلته ويعم الفرح على الجميع
وبالفعل راحوا بعدها بيوم وإهناك كان الاستقبال ليهم والفرحه بيهم غير أي فرحه وطلع قطب مع عبد الصمد واشتروا عجلين عفاي واحد دبحه ابو دراع ووزعه عالغلابه والتاني دبحه عشان الليله اللي خلى عبد الصمد هو اللي يتولى أمر معازيمها لان قطب ميعرفش حد من ناس بلدهم وطبعا مفاتتش فيه إنه يعزم حكيم عالليله وحكيم لبى وحضر وكانت فرحه كبيره للكل
وطول الوكت ربيعه باصه لامها وشايفه علي وشها فرحه عمرها فحياتها ماشافتها فرحاناها وكمان جدها وستها وخالاتها وشوشهم عتشع فرح اول نوبه تشوفه والضحكه طالعه من القلوب وعشان خابره إن قطبها سبب الفرحه داي كلها كانت حاسه ان ودها تضمه وتشكره من إهنه لسنه لقدام وتقوله بكل الطرق شكرا ليك ياأحلى شى ربنا بعته ليا ولأمي شكرا يااجمل عطايا القدر لينا
يتتتبع
خلص ابو دراع عقيقته وخد بعدها مرته وولده وعاود لبيته وعاودت معاه ربيعه
________________________________________
وهي مرتاحه ولأول مره تحس بإن أمها ربنا نصفها ورجعلها حقها المسلوب
وفضلت تتكلم مع ابو دراع كتير يومها وفوسط الكلام حسته إنه عيمهدلها لحاجه صعبه عليها قوي عيمهدلها لأن أمها خلاص بعدت عنها وجايز بعادها يطول كان يقصد بالبعاد المۏت وهي فهمت عليه صحيح قلبها ۏجعها لكنها قالت لروحها إن حتى لو أمها ماټت دلوك بعد ماشافت اهلها وفرحت هيكون زعلها عليها اخف صوح ۏجع الفراق مش هين بس الفراق بالمۏت واقع لابد منه وحاجه مابيد الانسان الاعتراض عليها وقطب هو ديه اللي كان عيلف ويدور في الحديت عشان يفهمهولها وهي كانت فاهماه لحالها زين لأن عقلها برغم صغر سنها كان بالنضج الكافي اللي يخليها تفهم فلسفة الحياة والمۏت والفراق والقدر زين قوي
وديه نابع من اللي عاشته وقاسته من نعومة اضافرها فبيت المقاول
أما همام فلما سمع إن شام عفت عن السيد وسامحته قرر إنه يروح هو كمان ويطلب منها السماح ولو تطلب الامر يركع تحت رجليها ويعملها ايش مابدها أهم حاجه ترضى عنه وتسامحه
وبالفعل خد بسيمه وراحوا واستسمح شام اللي سامحته هو كمان عشان خاطر اختها ولما قعدت مع امها قبلها وحكت معاها وعرفت ان بسيمه لغاية دلوك ممتقبلاش همام برغم العشره والعيال اللي مابينهم وإن لسه عملته معاها واقفه مابينهم قررت إنها
متابعة القراءة