ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
من تاني كيف ماتكون مراقبه حدث مهم عيجرا فى السقف!
فضلت شام واقفه مستنياها تبصلها ولا تطلب منها حاجه لكن حوريه لا بصت ولا طلبت بالاشاره كيف ماعتطلب وفضلت مبرقه للسقف!
فطلعت شام وهي متأسفه على حوريه وحالها واللي في اللحظه داي عرفت إنها عتصارع المۏت بس بطريقه خاصه واكيد مؤلمھ بدليل نظرة الخۏف اللي فعيونها وانها لو طلبت السماح بعيونها من شام في اللحظه داي كانت مستعده تسامحها من قلب خالص وتبريها من كل ذنب عيملته فيها لكن حوريه اختارت ټموت عالجحود وشام قلبها اتشمع عاللي معبيه من تلاها وعند الله تجتمع الخصوم وقت مايكون السماح شعره مابين الجنه والڼار والنفس تتمناه ومتطولهوش
راحت شام على الموطبخ وحمت ميه واتوضت وصلت قيام الليل صلت زي ماستها قالتلها ووصتها ونصحتها متهملش صلاتها قالتلها قربي من ربك واحتسبي اللي عتعمليه كله وشقاكي لوجهه الكريم وكانت تجيبلها على اذاعة القرآن الكريم دايما وتخليها تحفظ مع الراديو وتردد وراه لغاية ماعرفت كل الصور الصغيره
وكمان البرامج الدينيه اللي كانت تشرح الدين وتفهمه كانوا هي وربيعه يقعدوا يستمعولها مع ستهم عديله وكان ديه متعتهم الكبرى
وفعلا شام عملت بالنصيحه ومبقتش تفوت فرض ولا تاخره عن ميعاده وكانت تزيد عالفروض والسنن على كد ماتقدر وقربت من ربها لدرجة انها شافت إن كل اللي عيجرالها ديه واللي جرالها قبل سابق هين
وربنا انزل عليها صبر ورضى خلاها نسيت كل شي واستهونته بس يبقى الشوق هو اللي مقدرش الصبر يغلبه ومع كتر صلاتها وخشوعها بقت تحصلها حاجه عجيبه بقت تحلم بالشي قبل مايجرا وتحس بيه كيف مايكون قلبها نال اسمى درجات الإحساس أو كيف مايكون ربنا من عليها بالبصيره اللي مش عند حد واصل
خلصت صلاتها وقعدت على سجادتها تسبح وتذكر الله لغاية مياجي ميعاد الفجر ويأذن وتصليه لكنها قلقت بعد شويه وراحت لحوريه تشق عليها وتشوفها لو عايزه حاجه وبمجرد مادخلت من الباب شافتها معدوله وماسكه القله وحطاها فحجرها وموطيه عليها وشكلها عايزه تشرب ومقادراش ترفعها فراحت عليها قوام عشان تساعدها تشرب وبمجرد مالمستها ولسه هتسألها لو عايزه مساعده لقتها مالت بجسمها كله علي جنب وشافت شام لأول مره فحياتها الجته بعد مالروح فارقتها عيوبقي شكلها ايه وعلي نفس البصه والتبريقه مېته وعنيها مفتوحين على آخرهم بمنظر يخوف وكمان ماټت عطشانه ملحقتش تشرب والأ كان صدرها اتبل كيف ماعيتبل كل مره لما تشرب
شالت شام منها القله ونومتها وحاولت تغمضلها عنيها لكن عيونها رفضوا يتقفلوا فغمضت هى عيونها بالم على موتتها العفشه
اللي برغم هدوئها لكنها خابره زين ومتوكده إنها اتعذبت في طلوع روحها عڈاب لو اللي عيموت عيطلع حسه كانت حوريه صړخت صړاخ يسمع الدنيا كلها لكن إهنه
________________________________________
تكمن حكمة ربنا بأن المۏت صامت والجسد عيتقيد
غطتها وطلعت بعدها بلغت ستها عديله اول وحده بمۏت حوريه وعديله حوقلت وهزت راسها بأسف لكنها ابدا مطلبتش لحوريه الرحمه وابتدت شام تصحي باقي البيت وتبلغهم الخبر والكل اتقبل الخبر عادي الا كرار اللي كان حس صراخه وبكاه على امه يشبه زئير اسد غاضب حزين ومټألم
اما عزت فكان واقف فوق راسها وباصصلها بلوم وعتب ومفيش دمعه نزلت منه ولا متاثر كيف مايكون عيقولها خلي ولدك اللي حبتيه اكتر واحد فينا وبدتيه عالكل هو بس اللي يحزن عليكي وصفوت كان جامد في حزنه صوح كان متاثر برهبة المۏت بس مش التأثر اللي يخليه يبكي ويقطع روحه كيف كرار ولا يقف علي راسها ساخط كيف عزت
وبدأت تاني يوم مراسم الدفنه وبناتها قاموا بالواجب عديد وندب وصړاخ وكرار عمل لامه اكبر عزا وجوا بنات عمها كارم اللي عياجوا بس في المناسبات الصعبه خدوا عزاها وروحوا كيف الغرب وخلص عزا حوريه وانقطع عيشها من الدنيا
ومبقتش منها غير سيرتها اللي مخلتش حد من عمايلها يذكرها بأي خير غير كرار وديه لأنه كان شارب فحوضها وواخد كل طبعها وبالنسباله هي قمة العدل وقمة الحب والعطاء وسنده اللي راح
وحزن عليها حزن عيل صغير فقد امه اللي كانت ماسكه يده وعتوجهه مع انها في الفتره الاخيره مبقاش ليها دور فحياته الا إن وجودها جاره كان عيمثله الامان
وعدت ليام واتنست حوريه كيف ماللي عيموت عيتنسى وتبرد ڼار فراقه مع إن البعض ڼار فراقهم معتبردش لكن اللي عيعيش لروحه بس عيروح في طي النسيان
أما حدا بسيمه
قاعده في البيت ومشغله الرحايه وعتدش فى الفريك ولواحظ قاعده قبالها وشايله بتها الصغيره وعتلاعب فيها وبسيمه عينها على بتها الصغيره اللي بالها مش مع ستها خالص وطول الوكت باصه علي امها وعتضحكلها وتشابي عليها وهي من وقت للتاني تهزلها دماغها بمداعبه عشان تحسسها إنها منتبهالها
وبعد شويه بكت البت وبسيمه سابت اللي فيدها وقامت عشان ترضعها وبمجرد ماحطتها على رجلها ابتدت تغنيلها بحنيه كيف ماعتمل ولواحظ
متابعة القراءة