ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
طول الوكت مكانتش مصدقه اللهفه اللي كانت شايفاها من ابو دراع ولا قادره تستوعب حالته وهو عامل كيف طفل صغير كان محروم من الحنان وماصدق لقاه وكيف مايكون سقط عنيه توب القوة اللي كان لابسه مع سقوط خلجاته عنه وبقى مع ربيعه فحالة ضعف واحتياج مكانتش تتخيل أن ابو دراع يكون جواه ربعها حتي وبرغم فرق السن الا انها فالساعة داي حست انها هي اللي امه وهو ولدها اللي عيطالبها فكل نظره وهمسه ولمسه انها تفضل معاه ومتهملهوش تاني واصل وبرغم سكوته وعدم كلامه الا ان عيونه باحت بكل اللي جواه واكتر وقالوا اللي اللسان مقدرش يقوله
وعدت ساعات الليل وصبح الصبح
أبو دراع صحي قبلها واتعدل علي حيله وفضل باصصلها پغضب الكون كلهكيف مايكون كان مغيب وصحي علي حاله دلوك واول ما ابتدت هي كمان تصحي وفتحت عيونهل وبصتله دور وشه عنها وبنبرة تحمل كل انواع اللوم والعتاب والندم قالها
ليه تعملي إكده ياربيعه ليه ليه تخلينا نوقعو في المحظور يعني عاجبك اللي حوصول ديه يابت الناس عاجبك اللي جرالك بسبب جلعك الماصخ
ردت عليه بكل دلع وهي عتزيح الغطا من عليها وتتمطع بدلال
إيوه عاجبني وعاجبني قوي كمان وكان عاجبك انت كمان عشيه ولساه عاجبك لدلوك بس عتكابر وتقاوح شفتها فعينك وحسيتها فأنفاسك كنت راغبني بكل جوارحك ومش مصدق حالك اني بين اديك حالتك كانت حاله وماصدقت ان اني خدت الخطوه اللي انت مقادرشي تاخدها بقالك سنين كنت بس تبص وتتمني ومعندكش اي جراءه مع ان ابو دراع عمره ماكان جبان ولا حد فيوم شاف خوفه وتردده الا اني بس اللي شفتهم وشفت منك اللي محدش شافه وعرفت اللي جواك واللي ماحد عرفه ولا قرب منه غيري وأوعاك تحملني غلط اللي حوصول لحالي عشان انت كمان كانت ليك الغيه اكتر مني
ابو دراع رد عليها بقلة حيله
بقالك شهر بحالو عتتحنجلي حواليا وتاجي فرشتي فنص الليل وتنامي جاري ولاصقه فيا كيف جلدي وتلبسي وتغيري وتبدلي وقدام عيني وتتدلعي وتتقصعي واني قاومتك وصديتك على كد مااقدر بس في الاخر كنتيلي كيف
________________________________________
حوا اللي وسوست لادم ووقعته في المحظور وطلعته من الجنه واني واحد خطى الاربعين من غير مااقرب ناحية مره ولا مره تقرب مني وڠصب عني ضعفت
ردت عليه بكل دلع ودلال
بذمتك اللي كنت فيها كانت جنه واللي كنا فيها انا وانت عشيه كانت ايه عاد ياقطب
قالتها وغمزتله خلت الكلام ماټ علي شفايفه وبلع ريقه وهو عيتطلع لعيونها الوساع اللي عمرهم مافشلو انهم يخربطو احواله بس يتطلعلهم وهي كملت بجديه لما لقته اتراجع
قطبمسمعش منيك كلمة وقعنا في المحظور داي مره تانيه عشان انت مش مرافقني ولا اني وحده جيالك من الشارع اني مرتك وحلالك وانت حلالي ومن اليوم وطالع هنعيشو كيف اي راجل ومرتو في النهار تاخدنا مشاغل الدنيا ويفرقنا السعي عالمعايش بس في الليل تجمعنا فرشه وحده وموطرح واحد وكل واحد فينا يرمي تعب يومه على صدر التاني ويشكيله اللي مكدر قلبه ومعكر صفو باله سامعني وكملت بدلع
ودلوك اني كنت عروسه عشيه والنهارده صباحيتي وعايزه افطور فطور عرايس هاه قولي استاهل افطور حاجه زينه ولا مستاهلش
اتنهد ابو دراع وابتسم ابتسامه مقدرش ابدا يداريها مهما حاول وبرغم انه مردش عليها وقام طوالي دخل الحمام الا انه رد عليها في سره وقالها
كيف ماتستاهليش ياغزالة البراري انتي وان مكنتيش انتي تستاهلي الحلو والزين كلو اللي في الدنيا امال مين اللي يستاهل عاد
خلص سبوحه وطلع من الحمام وهو عيلبس خلجاته ووقف قصادها وهو شايفها حطت راسها تاني عالمخده وغفيت فقرب منها وقعد جارها بهداوة ومد يده شال خصلات شعرها من علي وشها وقرب منها وهمسلها جار ودنها بنبرة صوته اللي عتعشقها
خربطتي حال العابد الناسك وغويتيه بتفاح خدودك ياحوا جات لآدم فآخر عمره وعلمته الغوايه وقدرت عليه وعملت اللي رجاله بشنبات مقدرتش تعمله غلبتيني وغلبتيني وطلعتي ضعفي اللي كان مدفون وماحدش عمره شافه ولا عرف بيهاااخ منك اااخ يافرح جاي للقلب فآخر خريفه
خلص كلامه وقام فتح جذدانه وخد فلوس وطلع راح عالسوق وجابلها كل حاجه عارف انها عتحبها وجابلها فطور يليق بأحسن عروسه في الدنيا فطور يليق بعروسة ابو دراع ومرته وأول فرحته واللي على يدها داق طعم السعادة وعرف طريق النعيم
اما هي فمن بعد مامشى واتوكدت انه راح من قفلة الباب اللي سمعتها فتحت عنيها بشويش وضحكت بفرحه وهي عتفتكر منظره عشيه وهو دايب فيها وطاير من السعاده فحضنها مع انه لاخر لحظه كان يقاوم وخاېف ينقض العهد
بس من جواه كان عيهمسلها زيديني محبه وقرب واياكي تسمعي كلامي وتبعدي
وهى سمعت صوت قلبه ونفذت اوامره اللي جات على مرامها أما لسانه واللي عيقوله فماداتهوش اي اهتمام لانها عارفه انه كداب والكدابين مابيتاخدش حكيهم بعين الاعتبار
وادي لسانه اعترف من شويه باللي كان
متابعة القراءة