ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
شام واستدلوا علي بيت عبد الصمد من الناس وكانت دخلتهم لبيت عبد الصمد ليها هيبه وخصوصي قدام الناس اللي كانوا عارفين الشيخ جاهين من كبارات البلد وكل واحد كان يعزم عليه من كل قلبه إنه ينزل عليه ضيف لكن جاهين قالهم إنه جاي لبيت عبد الصمد بالخصوص يعقد لبته علي واد المقاول وديه الخبر اللي خلي الكل يستغرب ورافقوا الشيخ جاهين لبيت عبد الصمد عشان يتأكدوا من الخبر وديه اللي كان عايزه الشيخ جاهين إن العقد يتم قدام الكل
ووصلوا لبيت عبد الصمد وډخله جاهين وحكيم قعد بره مع الناس المتجمعه ومستنيه تحضر كتب الكتاب
جاهين لعبد الصمد وهو واعي خلجاته وشكله خش غير خلجاتك ياعبصمد والبس حاجه عليها القيمه وطس وشك بشوية ميه وارفع راسك بين الناس واوعاك حد يشوف الكسره فعينك بتك هتتجوز واد المقاول اللي اكبر راس في البلد تتمني تصاهره ديه اللي عايزك تحطه فبالك وتتصرف على اساسه قدام كل الناس
قام بعد الصمد وطاوعه ووجه جاهين حديته لدهب مرت عبد الصمد اللي كانت واخده جنب وقاعده وقالها
والحديت ليكي انتي كمان ياأم العروسه قومي البسي ولبسي بناتك واقدحي زغروته بكل حسك خلي البعيد والقريب يسمعها وخصوصي اللي قصدتوه للستر ومسترش واهو محدش يعرف إن اللي جاي يخطبها هو اللي عيملها واتصرفوا كنه واحد غريب جالها وخدها علي عيبها
وفعلا دهب عيملت اللي قال عليه الشيخ جاهين وغيرت خلجاتها وبمجرد ماسمعت إن المقاول وولده جم طلعت فوق سطوح بيتها وفضلت تزغرت لغاية ماخلت كل مره من جيرانها طلعت فوق سطوح بيتها تشوف خبر أيه والكل بص للشارع عالطرومبيل اللي مفيش واحد فبلدهم معاه واحد زيه وعيونهم طلعت عالحاجات المتحمله فوق منيه واللي كلها نزلت لبيت عبد الصمد
نزلت دهب وشافت بسيمه عتلبس فشام وحتي هي واختها لابسين واللي يشوف حالهم يقول ولا كأن فيه حاجه حاصله معاهم
وقعد توفيق وولده كرار ومعاهم ولده صفوت وابو دراع وطلع جاهين وإبتدا يكتب الكتاب قدام الكل واللي شهدوا عليه صفوت وابو دراع
وبعد مااتكتب الكتاب طلع توفيق من جيبه صره
وحطها عالطربيزه قدامه وفتحها وكان فيها دهب خلي كل القاعدين عيونهم كانت
________________________________________
هتطلع من محاجرها وهما باصين عليه لانه كان تقريبا كيلوا عباره عن غوايش تعبان وحلق مخرطه وكردان وخواتم وبحسه العالي قال لكرار ولده
خش ياكرار لبس لمرتك شبكتها لبس الغالي للغالي وقولها إن حظك الحلوا هو اللي خلانا نعرفوا طريقا وطريق ابوها الراجل الزين
وكرار فضل ساكت هبابه ومردش لولا ماابو دراع دكمه حتنه قام ولم الصره وخدها ودخل بيها البيت مع عبد الصمد وبمجرد دخوله وعبد الصمد قالهم إن ديه جوز شام دهب زغرتت بحسها العالي وفضلت تلف في البيت كله
اما شام فبمجرد ماشافته انفاسها عليت وقلبها إتقبض وحست إنها عتتخنق وخصوصي لما رفع يده بالصره وشافت فصباعه الخاتم ابو فص أوحمر وإهنه الدنيا لفت بيها ومحستش بحاجه تاني ووقعت بين ادين بسيمه اللي كانت عتبص لكرار بسخط كيف لبوه عتبص للي حاول يكتل عيل من عيالها
اما كرار ففضل شويه باصص لشام وعيتملى فجمالها وفورا إفتكر اللي حوصول وبنفس الصوره اللي إتوقعتها تماضر شاف همام والسيد وهما عيتناوبوا عليها وديه خلاه رمي صرة الدهب اللي فيده عليها وهمل الموطرح كله وطلع وهو مش طايق روحه
وبمجرد ماطلع وقف جار ابوه وپغضب قاله
مش إكفايه على إكده وعملنا المطلوب مش يلا بينا
وإهنه وقف جاهين وقاله بحزم
له لسه ياكرار إنت بكده اديت حق المخلوق وباقي تعطي حق ربك
كرار حق ربي فأيه كمان
جاهينهم بينا علي بلدنا وإهناك تعرف حق أيه
وبالفعل الكل قام توفيق وابو دراع وصفوت وجاهين وحكيم وراحوا علي بلد جاهين وأهناك لقوا جمع مستنيهم وعاملين حلقة حاوي وفوسطهم فيه عروسه خشب متثبته في الارض وبمجرد وصولهم طلع بشندي من المندره فيده حبل وفي اليد التانيه كورباج وقرب من توفيق وولده وبدون مقدمات مسك كرار اللي شاورله عليه جاهين بعنيه وربطه في العروسه ومرحمش توسلاته ولا حتي ابوه رفله جفن وهو عيستغيث بيه ولا حتى ابو دراع اللي كان كرار يبصله بتوسل وعيونه مرغرغه بدموع الخۏف والخزي من الناس وأبو دراع نكس عيونه للارض وإتجاهله خالص وكانت القاضيه لكرار لما بشندي شقله خلجاته من على ضهره وادى لأبوه الكورباج وابوه خد منيه الكورباج ونزل عليه بأول جلده خلي روحه فرفحت من الۏجع ومكانش يعرف إن لسه فيه ٩٩ جلده باقيينله
وللحكايه بقيه
بقلم ريناد يوسف
نفق الچحيم ١٧
الكاتبه ريناد يوسف
خلص توفيق ال١٠٠ جلده وبص لكرار اللي ضهره بقي شوارع ومنظره يكشش البدن وحس بشفقه علي حاله وخصوصا وهو عيصرخ بإسمه عشان يعتقه ويترجاه يكف ضړب فيه
لكن شفقته سرعان مااتحولت لرضى عن اللي عيمله وهو عيقول لروحه
متابعة القراءة