ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
وعدوه قاټل ببسالة لسنوات يستحق عليهم الثناء
وبدأت عليا سنه جديده كلها حماس بسبب تشجيع ابوها وامها ليها وابوها كان ياخدها بنفسه للمدرسه كل يوم فطريقه وهو رايح عالطاحونه ولما تطلع يهمل الطاحونه ويروح يجيبها ويروحها وميتطمنش غير وهو مدخلها البيت بأيده ومسلمها لامها
وطول الوكت يفضل يوصي فيها إنها تبعد عن الولاد وتحافظ على نفسها ويقولها عايزك تطلعي كيف إمك جريئه وقويه وعفيه ومفيش حد يقدرلك ولا تخافي من صنف مخلوق في الدنيا مهما كان كوني بسيمه تانيه ياعليا وصدقيني الدنيا كلها هتمشي طوع ايدك
اما حدا شوقيه
بدأت تلملم حالها وكل المهم اللي ليها فبيت المقاول وعزمت امرها على انها تسافر حدا عيالها وتهمل كرار وبيته وتهمله البلد كلها وتروح هي تتنعم باللي خدته منه الباقي من خيره وعياله اللي بقوا ليها لوحدها وتهمله هو غاطس في البوظه والغوازي اللي خلوه مليهش عازه ببصله ولا عاد يفرق معاها ولا مع اي حد
وبالفعل صحى كرار فيوم ملقيهاش في البيت ولما راح بيت ابوها العمده يسأل عنها قالوله انها سافرت مع اخوها شاكر لعيالها وهتقعد فبحري وانه لو عايزهم يهمل البلد ويروحلهم
لكن كرار اتمسك باللي باقيله من آدميته واللي عيتمثل في ذكرياته فبيت المقاول وكمان قعد ظنا منيه إنه بكده عيحافظ عاللي باقيله من كرامته اللي ملهاش وجود بالمره غير فخياله هو وبس لما ميلحقش اللي باعوه واستغنوا عنه
وفضي بيت المقاول اخيرا من شوقيه بس بعد ماخربته وقعدت سنين على تله تستمتع بالخړاب وبعد ماملت هملت الخړاب فوق راس صحابه وهربت
أما ربيعه فمن ساعة ماعاود ممدوح وطلعتها للجنينه خفت خاالص او يعتبر انعدمت وديه مراعاة لمشاعر قطب اللي مهما عمل حاله مش هامه الوضع الا انها خابره إن من جواه غير إكده وإن مفيش حد كبير عالغيره مهما كانت قوته وصبره وتقله وخصوصي لو عيحب بالقدر اللي عتشوفه ربيعه فعيونه ليها واللي عتحسه فكل كلمه ونظره وهمسه ولمسه ونفس من انفاسه
أما قطب فكان عاجبه الحد اللي حطته ربيعه مابينها وبين ممدوح والساتر اللي خدته من عنيه واحترامها ليه ولأسمه خلاها حداه جوهره فريده من نوعها ملهاش زي ربنا خلقها ليه هو وبس وكرمه بيها دونا عن البشر
واما ممدوح فبرغم من إن شوفته لربيعه بقت نادره الا إن الدقيقه اللي كان عيلمحها فيها كانت كفيله انها تروى روحه وقلبه وبدال ماكان فيه مراقب واحد في البيت عيستنى الفرص لسړقة نظره فى الخفا من محبوبته بقوا اتنين
والتنين كيف مايكونوا صابتهم لعڼة عشق اللي مش في اليد واتبلوا بمحبة شام وبتها بس الفرق إن عزت عاش عمره يحب من بعيد لبعيد أما ممدوح فبعده كان ترقب ودراسه وتخطيط للوكت الافضل والطريقه المناسبه اللي هيقدر يرجع فيها حقه المسلوب واللي مش هيسمح إنه يطول وهو فيد غيره
وبناء عليه همل الكويت خالص وقعد في البلد وابتدا يعمر في بيت بعيد ويجهزه عشان ينقل فيه مع ربيعه وهى علي ذمته بعد مايطلقها من ابو دراع او ياخدها منيه بأي طريقه تانيه
وقرر إنه هيسامحها على
________________________________________
غلطها فحقه وهيعرف كيف يثبتلها إن ابو دراع العجوز كان ضحكان عليها ورابطها جاره واستولى عليها بمنتهى الانانيه وإن فيه فرق بين الراجل العجوز والشباب في الفكر والروح والقوة هيثبتهولها مع الايام وبمجرد ماتولد يرميله ولده وديه كل اللي ليه حدا ربيعه وبعدها ربيعه من حق ممدوح وبس
كان يفكر تفكير اهوج كيف مايكون مغيب عن الإدراك وناسي إن اللي عيخطط ياخد منيه حاجه ديه هو ابو دراع!
والحاجه اللي عايز ياخدها هي روحه والنفس اللي طالع وداخل فصدره والمفروض يقيس عليه العقاپ كيف هيكون لكن الواحد لما عيفقد التمييز بين الصح والغلط الآمن والخطړ عيفكر نفس تفكير ممدوح
أما فى بيت عبد الصمد
دهب عماله تشتغل بأيدها وعلي كد شوفها طواقى صوف ولكاليك وتخيط بنطلونات صغيره وهدوم وتطرزها لمولود ربيعه اللي جاي وحاسه إنها عتعمل إكده لشام اللي اتحرمت من فرحتها بيها وبمولوها الاول
وحاسه كمان إن الزمن رجع بيها تاني لوكت حبل شام في ربيعه وإنها منتظراها النوبادي تولدها على اديها وتضمها لحظة الولادة الضمھ اللي اتحرموا منها هما التنين
أما عبد الصمد فكان باله دايما مع شام اللي عامله كيف اللي فدنيا غير الدنيا او دخلت معتقل واتحكم عليها بالنفي فيه لاخر العمر
وكد ايه الندم كان عياكل فروحه وهو عيسأل نفسه الف مرهكان يجرا ايه لو كنت خدتهم وهجيت كان يجرا ايه لو طلقتها منيه فأول ايامها معاه وكت ماكان هو يسعالها
كان هيجرا ايه لو مكنتش خفت من الناس وكلامها وقولها طيب اهي شافت العڈاب وشفناه اني واخواتها وامها مين فزعلنا من الناس اللي عملتلهم حساب ولا مين حس بينا وباللي فينا
ملعۏن ابو الخۏف وملعونه العادات وملعۏن الظلم اللي دمر
متابعة القراءة