ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
الشة راح سأل فمسألة الشبه ديه واتوكد إن ربيعه مش بته الف الالف
لان اللي سألة فهمه إن العيل عياجي للأم لو مائها سبق ماء جوزها وانه لما كان يقرب من شام كان ياخدها بالڠصب وفي الحاله داي الشرط بتاع الشبه لا يمكن يتحقق لان شرط تحقيقه من وجهة نظره ان ديه ميجراش غير مع وحده عتحب جوزها وراغباه
وشام بحالتها اللي كان يوصلها ليها من سابع المستحيلات ان ديه يحصول معاها اذا المسأله فيها راجل تاني عالاكيد
وديه اللي سولهوله عقله واللي سر بيه لابو دراع وابو دراع بس سمع كلامه بصله من فوق لتحت وهمله ومشى
انما كرار وكتها مسكتش وكان كل مايشوف وش ابو دراع يفتح معاه الكلام من تاني كيف مايكون عايز يثبتله ان هو الصح وإن شكه كان فمحله وان ربيعه مش بته ولا تدل عليه
وابو دراع اخر مازهق منيه زعق فيه وقاله اياك تجيب السيره داي قدامي مره تانيه وخلاص مش انت اتوكدت انها مش بتك
هي كمان من زمان متبريه منك وعتقول انك مش ابوها وتعرف ياكرار اقولك حاجه انت متشرفش انك تكون ابو حد ولا حد يتمنى ابوتك بالذات ربيعه
وصلت ربيعه قدام بيتها وندهت بحسها العالي علي اللي كان واقف بعيد يقلم شجرة العنب ومديها ضهره
قطب ياقطططب واااه ياقطب
انتبه واتبسم وبصلها ولما شاف الشيله اللي على يدها رمى المقص اللي فيده وجه عليها بسرعه واول وصلها قالها
حمدالله عالسلامه ياربيعه يعطيكي الف عافيه ايه ديه كله ليه متقله على روحك مش كنتي جبتي نص الطلبات ونصها التاني بكره
ربيعه
فيش تقل ولا حاجه ادينى وصلت بيهم الحمد لله المهم انت تعالا شوف اني جايبالك ايه معاى داني لقيت النهارده حاجات حلوة قوى فى السوق
اتبسملها ابو دراع وميل مسك الكيس من يدها وفتح الباب ډخلها ودخل وراها واستقبلتهم شام بالمراحب والعوافي وكل ديه كرار واقف وشايفه
ورجليه ڠصب عنه خدوه لقدام بيت ابو دراع وبص من الباب المزيق ومفتوح هبابه وشاف ربيعه وهي قاعده وسط ابو دراع وامها شام وعماله تطلع في الحاجات وتفرجهم وتدي كل واحد اللي جايباهوله وهما ياخدوا الحاجه من يدها ويتغزلوا فجمالها ويثنوا على ذوق ربيعه
وحس كرار وهو باصصلهم بهالةحب محاوطاهم ولفاهم هما التلاته
وسمع الفرحه فحديتهم وشاف الراحه فضحكتهم
واتمنى لو ان ليه مكان مابينهم وليه الحق انه يقعد فمجلسهم لكنه للأسف ضيع كل حقوقه معاهم وكل رصيده من المحبه والاحترام عندهم خلص من زمان خلص عالاقل من قلب ابو دراع لان شام وربيعه عمر قلوبهم ماكنوله غير كل كره وبصراحه الحق كله معاهم ومينلاموش
واتحرك اخيرا من قدام الباب ومشي وهملهم فى السعادة اللي هما فيها واللي حسدهم عليها
وراح هو عالمندره قعد لحاله من بعد ماخسر كل شي وحتى ولده الكبير هجره وراح اترمى فحضن خاله وبقت شوفته حسره عليه ودايما مشتاقله ويبعتله في المراسيل مع الناس وولده لا سامع
________________________________________
ولا رادد وشرد منيه خالص كيف الطير اللي هجر عشه
أما شاكر اخو شوقيه فبعد العلقھ اللي خدها على يد ابو دراع بسبب كرار وحلف واستحلف انه يندم كرار وېحرق قلبه وديه من خلال ولده الكبير تمام اللي هياخده منيه ويخليه تحت يده وتحت رجله كمان ويخلى شوفته حسره فقلب كرار ومن بعده ياخد اخوه وهيخلى كرار يقعد لحاله كيف اللي ماخلف ولا ضنا ولا جابله عالدنيا سند وبالفعل هو ديه الحاصل دلوك
قاعدين فى الجنينه كرار وربيعه وشام وزي كل ليله قعدة السمر والحكاوي تاخدهم ويقعدوا لنص الليل
بصت شام على ابو دراع اللي عيصبلهم في الشاي واللي معيرضاش حد يعمله عالدمسه غيره وبعدها بصت لربيعه اللي عيونها طول القعده متعلقين بابو دراع وخشمها معيبطلش كلام معاه وطول الوكت تدور عليه تشوفه فين وتروح تقعد جاره كيف الوليفه اللي مقاوطه وليفها
ورجعت شام بصت لابوا دراع مره تانين وشافته برغم سنه الا انه لساه فتي وبحيله وصحته وعافيته
واللي يشوفه ابدا مايقولش انه قفل الاربعين وفكرت فيها زين وشافت انه لساه صغير وان البنته اللي فسن ربيعه عادي عتتجوز الاكبر من ابو دراع كمان
وان بتها لو غربلت الدنيا كلها شرق وغرب مهتلاقيش ضفره
فقررت انها لو ربيعه فيوم طلبت رأيها وشارتها فاللي خابره زين ان قلبها عينسجه دلوك من تلا ابو دراع هتمهد لقلبها الطريق وتسانده وتأيده وتخليها تكمل معاه
بس هتستنى لما تاجي من ربيعه لاول وعارفه انها مش هتطول ابدا وان الاعتراف بالعشق على ابواب لسان ربيعه
أما كرار فراح على الغرزه اللي اعتاد يروحلها كل يوم وبقى زبون دايم فيها وخسر كل هيبته وقيمته اللي جناها طول السنين اللي فاتت وهو معاود بيته كل يوم قدام اهل البلد يتطوح وبدال ماكانش حد يجرؤء يكلمه بقي الصغير قبل الكبير يستغل ساعات سكره ويهزقوا فيه
متابعة القراءة