ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

إنها محوصلتش كنت قولت إنها ساحرالك ياولدي! خلص حديته ورجع يشيل في الحشايش وهو عيهز دماغه بقلة حيله 
أما أبو دراع فشبك اديه فبعض ورا ضهره وراح يتمشي وسط الشجر ويتفقده وهو حاسس بنغزه فقلبه بعد ماأبوه صحى جواه الحنين لبدر بدور قلبه والحب الأول اللي قلبه دق ليه ومهما كان الشخص اللي دقله القلب لأول مره سيئ في نظر الكل الا إنه عيكون كل الكمال في عيون حبيبه 
وصل السيد وهمام لآخر محطه في القطر وكانت بلد إسمها إسكندريه علي حسب قول ركاب القطر ومن أول مانزلوا فمحطتها هما التنين شافوا العجب اللي مشافوهش قبل سابق من نضافه وجمال وناس مهندمه وشوارع واسعه ومرصوفه وكانت بالنسبالهم جنه على الأرض عمر خيالهم حتي ماكان يوصلها دول اقصي سفريه سافروها كانت من بلد لبلد تانيه زيها ويمكن اقل منها كمان وكانوا عيشتغلوا فيها فمزرعة مواشي كلافين 
فضلوا ماشيين في الشوارع خطاوي تشيلهم وخطاوي تحطهم لغاية ماتعبوا وحيلهم باد عالاخر وبطونهم قرصها الجوع وهما معاهمش ولا مليم أوحمر فجيوبهم يسدوا بيه جوعهم فقعدوا محتارين ومعارفينش يعملوا ايه فروحهم 
وبعد ساعات من الصبر والتفكير سيد ملقيش بديل عن إنه يمد أيده لأي حد معدي ويشحت منيه تمن أي وكل ياكله وهمل همام وقام ينفذ وحده لما همام رفض الإقتراح وقاله اني لو مت مش همد يدي لحد واشحت منيه 
وبعد مالسيد مد يده بالفعل وشحت وجاب وكل وعاود حدا همام همام مد يده عالوكل قبل منه والسيد من غيظه قاله
يعني تمدش يدك تشحت بس تمدها تاكل بالساهل صوح تمدها عالسرقه عادي إنما الشحاته كوخ مش إكده! 
همام وهو عياكل في السميطه بجوع ولهفه
كل واحد يعمل الشي اللي نفسه تراضاه ياسيد

________________________________________
واني كسرة العين معقبلهاش علي روحي خليلك إنت الشحاته وخليلي اني السرقه وفي النهايه اللي هيجيبه دراع واحد فينا خشم التاني ياكل منه وهو مقفول إستبينا 
السيد بقلة حيلهإستبينا 
وخلصوا وكل وقاموا يلفوا يشوفولهم حد يرضي يشغلهم بس قبلها دخلوا جنينه واتشطفوا من حنفيه كانت فيها وغيروا خلجاتهم وشالوا عنهم اثر الضړب والدم وهندموا روحهم عشان بمنظرهم الأولاني اللي يشوفهم هيطردهم من قبل حتي مايسألوه علي شغل ولا يعرف هما عاوزينه فأيه 
وبعد لف وبحث لقوا شغل فقهوة بلدي بنومتهم وكام قرش ورضيوا بيها مؤقتا عشان يلاقوا موطرح يلمهم لغاية مايشوفولهم حاجه أحسن 
أما فبيت المقاول 
الوضع مع شام كان كل يوم يزيد سوء عن اللى قبله حريم البيت كلهم بلا استثناء بقوا يدوها أوامر ويكلفوها بشغل حتي لو هما المتكلفين بيه من حوريه ولو تكاسلت أو كلت حوريه تستلمها شتيمه من المنقي ياخيار وعشان تتجنب الكلام كانت تعمل كل اللي ينطلب منها من سكات وعلي آخر اليوم تدخل اوضتها هلكانه من التعب تدخل فرشتها وتتلكلك بغطاها ومتبينش منها راس ولا رجل ومهما سمعت حس كرار عيبرطم ومهما حست بيه عيحوم فوق راسها مكانتش عترد ولا تبينله إنها صاحيه وكان بعد مايزهق يدخل فرشته وينام وهو عيلعن فيها وفي الظروف اللي خلتها تقع فزوره 
وعدت الايام علي هذا المنوال ومن آخر مره قربلها فيها مقربلهاش تاني وكل ماكانت عينه تاجي عليها كانت تشوف فيهم نظرة كره علي رغبه علي ڠضب تقشعر بدنها وتفضل تقول لنفسها كل يوم إنه النهارده مهيتنازلش عن إفتراسها فآخر الليل ويرجف بدنها من الخۏف لكن ربنا كان يسترها معاها وكانت تعدي علي خير وكل ليله مكانش يقربلها فيها كانت توبقي عيد بالنسبالها وحياة جديده 
لغاية اليوم اللي بدأ من حداه كل الۏجع والقهر اللي مكانتش حسباله حساب 
اليوم اللي قامت فيه بعد الفجر وهي حاسه بنفسها مارجه وغامه عليها ورمحت علي الحمام وإستفرغت وعاودت وهي حاسه الدنيا عتلف بيها وإترمت بتعب علي فرشتها مره تانيه 
يتبع 
إتطلعت حوريه حواليها وإتفحصت الحريم وشافت إن شام مش وسطهم فطلعت بشرارها ونارها على أوضتها هي وكرار وخبطت عالباب كام خبطه قويه وبعدها فتحت الباب ودخلت من غير ماحد يأذنلها وشافت ولدها نايم علي السرير ولساه عيفرك وشه يضيع أثر النوم وشافت شام ففرشتها ومن غير صباح الخير زعقت بعلوا حسها
وهتقوم مېته السنيوره تشوف اللي وراها ولا تكونيش إتنصبتي هانم وإحنا منعرفوش قومي يامجلعه قومي إعملي بلقمتك اللي عتطفحيها مش خدامين أبوكي إحنا نجهزوا وانتي تطفحي عالجاهز
وبصت لكرار اللي إتعدل وقعد علي السرير وغيرت نبرة صوتها وهي عتقوله
إصباح الخير يانور عيني يسعد صباحك ياغالي
رد عليها كرار وهو قايم
إصباح النور يمه قوام هاتيلي شوية ميه حاميين اتشطف
حوريه ردت عليه وهي باصه لشام اللي قامت بضعف وإبتدت تطبق فرشتها
وليه اني اللي اجيبلك الميه متجيبهاش السفيره عزيزه ليه
وليه تتشطف شطيف متتسبحش أني واخده لاحظ إنك بقالك كام يوم معتتسبحش الصبحيه! خير هي السنيورة متمنعه عليك ولا
تم نسخ الرابط