ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
إنهم عيصونوا المعده اول باول بكده عمرها يطول هيفيد بأيه
فلوس شغل يومين تلاته ولا حتي اسبوع والمعده خربانه فيها حاجه وإنت خابر إن الحديد لو متصلحش اول باول خربانه يوم يوم عيزيد والمعده تتحول لخرده ملهاش عازه
اني الفلوس اللي عيملتها اهي وعزت عيمل كدهم عشان كنا شغالين مع بعض باللوادر وكبشتي بكبشته واظون هيغطوا مصاريفنا ومصاريف البيت ويزيدوا
وحط الفلوس هو وعزت كلهم قدام عمه وعيال عمه وابتدا عمهم يعد الفلوس ويقسموها عاللي لازمن يتصرفوا فيه وكل ديه حوريه واقفه من بعيد وشايفاه وقلبها قايد ڼار من هبل عيالها وھتموت من كهانة ولاد عمهم اللي خلاص حطوا رجلهم على أول طريق الكنز والحوز وعيالها قرشهم موهوب للكل معارفينش الدنيا ماشيه كيف ولا الناس عتعمل ايه عشان تعرف تعيش فيها
فطروا الرجاله وطلعو وطلعت عديله تتسحب علي الدور الفوقاني ورا حوريه اللي سلتت نفسها وطلعت أوضتها وهي في الوكت ديه ابدا معتطلعش وزاد عندها الشك اللي كلام بدور خلاه استوطن قلبها وبالهداوه اتسحبت وبصت من خرم الباب بتاع حوريه ولمحاسن الصدف شافتها فارده الفلوس اللي جابتهم من فوق عالسرير قدامها على ٤ اكوام وعتعد فيهم وإهنه رفعت عديله دماغها بإنتصاروهي عتهمس بحس واطي
ايا حوريه الكلبوقعتي ياحراميه ولا حدش سمى عليكي
واتحركت عشان تنزل بهداوه وتستنى لما الرجاله كلهم يعاودوا اخر النهار وتقول لنعيم ولدها وللبيت كله عاللي عينها شافته وتخليهم يفتشوا اوضة حوريه ويمسكوها بالجرم المشهود ويتعرف مين الحرامي ابو يد طويله اللي خد الفلوس
رواية هتك عرض الفصل الواحد والاربعون والثاني والأربعون والثالث والأربعون بقلم ريناد يوسف
إتحركت عديله من قدام باب أوضة حوريه قوام وخلاص هتنزل السلم لقت ممدوح واد صفوت فوشها ععيقولها بالحس العالي
جده عديله تعالي كلمى شام مرت عمي عاوزاكي تشوفي ربيعه بتها عتبكي وهي معارفاشي مالها ومعارفاشي تسكتها
وإهنه حوريه سمعت ممدوح وعرفت إن عديله طالعه لسبب قوي عشان مش من عوايدها واصل تطلع الدور الفوقاني غير للشديد القوي ومفيش دلوك أقوى من إنها شاكه فحاجه غلط من كلام بدور وطلعت عشان تتأكد
اما عديله فنزلت قوام من خۏفها ان حوريه تعرف بأنها فوق وتحس بأنها عرفت حاجه واتمنت إن حس ممدوح ميكونش وصلها
ونزلت تحت قوام ودخلت الاوضه قبل ماحد ياخد باله إنها كانت فوق ويقول لحوريه ومن وسط شكها ضميرها قالها بإن الفلوس اللي شافتها فيد حوريه داي ممكن تكون فلوسها هي محوشاها من ورا توفيق وإنها لو اتهمتها بالسرقه تكون عتظلمها وتقف حوريه قدامها يوم القيامه وهي طالباها فمظلمه لكن رجع عقلها قالها إن المبلغ اللي شافته فيد حوريه كبير اكبر من مبلغ تحويش
أما حوريه فبمجرد مانزلت عديله طلعت عالسطوح قوام وخدت الفلوس من البلاص ولفتهم زين بشاشه من بتوع مواجير اللبن وحطتهم فى شكارة سماد نايلون فاضيه وبعدها حطتهم فصومعة الغله المقفوله واللي لسه مش هياجي الدور على فتحتها دلوك ودفنتهم زين فقلب الغله ونزلتهم لتحت بحيث إن حتى اللي يقلب فوش الغله او حتى يوصل لنص الغله ميقدرش يوصلهم وغطت الصومعه زين وليستها من تاني ونزلت لأوضتها لمت الفلوس فى قمطة راس ونزلت بيها وسط خلجاتها اللي محتاجين غسيل ملكلكاهم بحيث ماحدش يقدر يشوفهم
وبمجرد مانزلت راحت بيهم على اوضة كرار تدسهم فيها لكنها خاڤت تجرا حاجه ويلقوهم فأوضته فغيرت خطتها وراحت بيهم عالموطبخ وحطت الخلجات على جنب عشان اللي تغسل تغسلهم معاها ودست القمطه تحت حله فخار مكفيه مش عيستخدموها وطلعت بعدها قعدت في الحوش عادي
وطول قعدتها عينها على عديله وعتحاول تستنتج من بصاتها وحركاتها ياتري شكها وصلها لفين وهل كشف المستور هيكون علي يدها هي ولا ايه
وبعدها استبعدت إنها تكون عارفه حاجه لانها لو كانت عرفت كانت فضحتها في التو واللحظه وڤضحت سترها فبدأت تتصرف عادى وطردت الخۏف من جواها وابتدت تمارس سلطتها عاللى في البيت بشكل طبيعي وتدى أوامرها لدي ودي وتقسم المهام
طلعت عديله من الأوضه بتاعتها بعد ماحوريه غابت عن نظرها وشافتها عتتمشى في البيت بمنتهى الاريحيه ولا كأنها عامله عمله
فمقدرتش تتمالك حالها وبلؤم إتكلمت كأنها متقصدهاش بالحديت
واد ياممدوح اني شفتك وإنت عتاخد الحلاوه بتاعة اخوك بدري من وراه ولما سألك قولتله مشوفتهاش إنت إكده بقيت حرامي ياستي والحرامى عتحصله حاجتين يتفضح في الدنيا ويروح جهنم في الآخره اوعاك تمد يدك على حاجه مش بتاعتك ياولدي وتستحل مال غيرك ولا هو العرق دساس ولا ايه قالت كلمتها وبصت لحوريه بنظره ذات مغذى
وحوريه لما سمعتها قلبها وقع فرجليها و قربت منها وسألتها بعد مابلعت ريقها واتمنت ان الحديت يكون صدفه مش اكتر
قصدك ايه يامرت عمي بحديتك ديه مين فينا حرامي عشان يطلع واد صفوت زيه ويوبقي العرق دساس
عديله بسخريه
والله اللي على راسه بطحه
متابعة القراءة