ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
اللي طالع من جوف شام مع الكلام وقهرها اللي يقطع القلب الشديد
اما شام فغمضت عيونها ودعت علي كرار وعلى همام والسيد اللي كانو السبب فاللي هي فيه ديه وسألت روحها لو كانت اللحظه داي فبيت صابر والبت داي بته ومحصلتش حاجه من كل اللي حصل ياترى كان زمانه عامل ايه دلوك وفرحته كانت واصله لفين
اما عند همام فى المستشفى
ابو همام
اصيله يابت عبصمد والله اصيله وبت اصل ومن بيت اصيل
عزام
والله يابه خلتني رفعت راسي قدام الحريم بكلامها اللي قالته وتكبيرها باخوي وبينا وحده غيرها كانت قالت يغور لجهنم الحمره مالي بيه وبعلاجه اني
ابو همام
والله ماخابر اخوك عامل ايه فدنيته زين عشان ربنا يرزقه بيها على العموم يطلع من العمليات ونطمنوا عليه واني بنفسي هشكرها واحب على راسها على وقفتها جارنا وعلى طيب اصلهابس ادعي معايا ربنا ينجي اخوك ويقومه منها بخير وسلامه ويكون ديه هو تكفيره عن طيشه وربنا يتوب عليه بعد إكده
ساعات فضلوا مستنيينها قدام أوضة العمليات وبعدها طلع الدكتور ووقف قدامهم وجاوبهم على السؤال المعتاد حتى من قبل مايسألوه
اطمنوا المړيض بخير دلوقتي وحالته مستقره بس فيه حاجه هقولهالكم ومش عارف هتتقبلوها ازاي بس لازم تعرفوها عشان تكونوا مستعدينلها نفسيا المړيض احتمال كبير ميقدرش يمشي تاني علي رجليه
ودا معناه انه هيكمل باقي حياته قعيد
ابو همام سمع الكلام وخبط بأديه التنين على راسه وهو عيزعق بعلو حسه من الصدمه
يعني ايه ياداكتور يعني ولدي اتششسل
يتتتبع
بقلم ريناد يوسف
٣٩
ابو همام سمع كلام الدكتور وصړخ بعلو حسه پقهر رج اركان المستشفي رج علي ولده البكري وتحويشته لكبره
اللي بقي عاجز ومشلۏل لا حول له ولا قوة وحتي عزام بكى من كل قلبه على اخوه واللي المفروض يكون سنده وعونه فالدنيا واللي ملهمش غير بعض وطلعوا من الدنيا تنين ملهمش تالت
وبعد ماهديو التنين من الصدمه واتمالكو حالهم قدام همام اللي طلع من أوضة العمليات وابتدا يفوق من البنج وأول إسم نطقه ومكنش علي لسانه غيره طول الوقت هو اسم بسيمه
فضل يعيد ويزيد ويكرر فيه كنه عينادى عليها تجيله ونبرته فيها توسل كيف مايكون عيترجاها
بصله ابوه بشفقه وبص لعزام وقاله
روح ياعزام طل عليهم فى البيت وشوفهم لو عايزين حاجه من بره هاتهالهم واطلع طل عالمحصول اللي حصدناه وهملناه في الغيط لمه ولو مقدرتش لحالك اكريلك نفر يلم معاك لمه واحصده مش هيوبقي مۏت وخړاب ديار
وانت وجاي هات معاك مرت اخوك قولها جوزك محتاجك وإسمك مفارقش لسانه قولها كملي جمايلك يابت الاصول واقفى جاره
سمع عزام كلام ابوه وهملهم وعاود عالبيت وفضل ابو همام جار ولده يتملى فطوله وشبابه اللي خلاص هيندفن بالحيا وهو لسه ماشاف من الدنيا شي
ورجع عزام عالبيت بالخبر اللي قضى على الكل وخلى لواحظ عاودت للصړاخ والولوله من تاني بعد ماهديت من بعد ماشيوا حريم البلد وعاودوا لبيوتهم ولمصالحهم
من بعد ماجاملوا وواسوا وعملوا الواجب وحتي بناتها هما كمان عملوا زيها وكل ماتقول كلمه يقولوا وراها كأنها بتلقنهم وهما يرددوا
قال عزام اللي عنده وسألهم لو عايزين حاجه محدش منهم رد عليه فهملهم وراح عالغيط يلم المحصول اللي تعبوا عليه شهور وعلى رأي ابوه مش هيوبقي خړاب من كل ناحيه
أما بسيمه فدخلت أوضتها من بعد ماسمعت الخبر وهى حاسه بالقهر على اللي هيعيش باقي عمره حبيس الحيطان ومهيشوفش الدنيا من بعد النهارده وهو لسه فعز شبابه وكل ديه بسببها هي واتمنت لو انه ماټ كان هيوبقي احسن ليه واريح من إكده
قعدت مع روحها شويه تجلد فنفسها على ذنب معيملتهوش ومن بعدها طلعت من الاوضه لما حست حالها اتخنقت جواها ومبقتش قادره تاخد نفسها وهي عتتخيله قاعد فوق سريره كيف ماكان يقعد يتأملها بس الاختلاف إنه من إهنه ورايح هيفضل ملازمه ليل
________________________________________
نهار مش ساعات الليل بس اللي كان يباتهم ويروح الصبح على شغله ووكل عيشه
طلعت وقعدت في الحوش جار البنات وأمهم ومره وحده وهي قاعده اتفاجئت بحاجه خبطت فصدرها ونزلت فحجرها بصت عليها لقتها جزمة حماتها لواحظ!
مسكتها وبصتلها بإستغراب ولسه هتبص للواحظ شافتها قامت من موطرحها وجات عليها جري ومسكتها من قب جلابيتها ومن غير اي مقدمات لقتها نازله على وشها بكف شديد خلى خد بسيمه ۏلع ڼار
ولسه بسيمه واخداها الصدمه ولسه عتبص للواحظ وتستوعب هي عملت ايه لقت لواحظ عتقولها من بين سنانها بغيظ الدنيا
كله منك انتي يابومه ياوش الفقر ولدى اټشل بسببك عشان ينول رضاكي ويجيبلك السخماط اللي تتسخمطيه راح الواد وراح شبابه عشان ترضى عنه وتديه ريق الهى ينشف ريقك ويتمحى إسمك من عالدنيا
خلصت لواحظ كلامها وإهنه بسيمه مره وحده انتفضت وقامت وقلبت الوضع ومسكت هي لواحظ من قبها وميلتها عالدكه ومن بين سنانها وبنفس الطريقه قالتلها
انتي واعيه لروحك عيملتي إيه انتي ضربتيني بالكف على وشي
متابعة القراءة