ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
عاود خايب الرجا لما ملاقاش حكيم في المعمل وفضل يلف في البلد هبابه وراح قعد حدا العباره شويه وبعدها عاود عالبيت وفضل في الجنينه مرضيش يدخل البيت عشان يهمل ربيعه تهدا زين وتراجع نفسها وتعرف غلطها ومتكررهوش
اما ربيعه ففضلت مستنيه ابو دراع عشان ياجي يطيب خاطرها بكلمتين ويقولها انه ميقصدش الكلام اللي قاله ولا يقصد يزعلها
لكن انتظارها ليه طال ومجاش فاتكسر خاطرها اكتر وخصوصي لما قامت طلت من الباب ووعيته قاعد في الجنينه وعيشرب شاي ولا على باله وكأن اللي مزعلها داي مليهاش اي قيمه عندهفعاودت تاني للبيت ودخلت اوضتها ونامت وهي عتبكي من كسرة ۏجع فقلبها اول نوبه تحس بيه
أما شام فهملت التين كل واحد على هواه ولا راضت حد فيهم ولا صلحتهم على بعض وحبت تسيبهم وتشوف البعد والخصام هيتعب مين فيهم اكتر ويخليه يخطى اول خطوه ناحية التانيوديه هيوضحلها كل حاجه
ونام ابو دراع فى الجنينه ونامت شام فموطرحها وفي الليله داي التلاته ناموا بدرى علي غير عادة وفقرآن الفجر التلاته صحيوا من النوم كيف مايكونوا نايمين وقايمين علي قلب واحد وشام أول وحده فيهم
________________________________________
قامت وراحت على وضوئها تستعد لصلاتها وبرغم ان فاتها قيام الليل الا انها قايمه صدرها مشروح ومرتاحه بسبب الحلم اللي حلمته لربيعه وابو دراع واللي استبشرت بيه خير ليهم هما التنين وحست انها إشاره من ربنا ليها عشان يطمئن قلبها على بتها
وراح ابو دراع عالجامع صلى وعاود للجنينه وطلع غنماته وقعد لطلوع الشمس جارهم يسبح على سبحته وربيعه فضلت صاحيه هي كمان فأوضتها تسبح وتستغفر وشام عملت الفطور ونادمت التنين عشان يفطروا وطول الوكت ربيعه عيونها على قطب وهو ابدا مارفعش عينه عليها ولا بصلها ولا شاف العتب اللي مالي عيونها ليه وعشان متوكد منيه محبش يديه فرصه يطلع وبس خلص فطوره اول واحد حمد ربه وقام طلع من غير ولا كلمه مع اي وحده فيهم
وديه خلى ربيعه القهر كل روحها وكل وحست بخذلان العالم كله جوا قلبها
وعدى يوم والتاني والتالت وربيعه وابو دراع على نفس الزعل والبعد لغاية ماحصل اللي اتجمعوا عليه التنين واتكلموا ڠصب عنهم وقلوبهم اتعانقت من الخۏف وڠصب عنهم اديهم اتحطت فأدين بعض وهما عيشيلوا شام اللي وقعت على الارض مغمى عليها وسطهم من طريق ونص
وللحكاية بقيه
ربيعه جريت على ابو دراع والمره اللي معاه وبدون مقدمات شدتها من طرحتها بعدتها من قدام ابو دراع وبحس عالي قالتلها
عيب عليكي وانتي مره كبيره واقفه تتسهوكي فالطرق مع الرجاله ايه ليكيش رجاله انتي تخافي منها ولا ايه
ابو دراع اټصدم من كلام ربيعه ومنظرها واتلفت حواليه ورد على ربيعه وهو جازز علي سنانه
ربيعه انتي اتجنيتي ياك ايه اللي عتقوليه ديه يامهووسه انتي!
ربيعه سمعت كلام ابو دراع وبرقت عنيها وردت عليه بكل ڠضب
انت عتقولي اني مهووسه ياقطب عشان خاطر داي
طيب استنى هوريك الجنان اللي على اصوله
خلصت كلامها وجريت على المره وبحركه سريعه ضړبتها بالبونيه فوشها جات فى عينها خلتها صړخت ومسكت عينها وبعدها مسكت ربيعه اطراف طرحتها وشدتها منهم وابو دراع كل ديه ممستوعبش عمايل ربيعه وعيقول ياارض انشقي وابلعيني من المره ومن الناس اللي اتلمت عليهم وابتدوا يتهامسوا ويسألوا ابو دراع عن اللي عيجرا ولما تدارك الامر مسك ربيعه من دراعها وابتدا يشد فيها ويخلص المره من ايديها
وربيعه ابدا ماتسيبها ومتشعبطه فطرحتها كيف القراده وبعد عدة محاولات من ابو دراع لفك الطرحه من ادين ربيعه نجح اخيرا وحرر المره من اديها وهي بس لقتها فلتت منها ميلت عالارض اتلافت طوبه وقامت عاقطاها بيها جاتلها فكتفها والمره خدت الطوبه من إهنه وهاتك ياجرى من قدام ربيعه المتحوله
اما ابو دراع ففضل يهادن ويهدى فربيعه ويحاول يسكتها ويقولها بس خلاص عيب الناس عتتفرج علينا وهي ابدا الا تفلت نفسها منه وتروح وراها وتكمل العركه ولما غلب فيها ابو دراع وما قدرش يسكتها شالها من وسطها بيد وحده ومشى بيها من قدام الناس وراح عند كتبها وحاجتها ونزلها وهي عماله تعافر عايزه تفلت وتجرى للمره وابو دراع ماسك فيها
وبعد شد وجذب كتير وزعيق من ابو دراع وربيعه هديت ربيعه وسكتت لكن نظراتها لابو دراع لساها نظرات ڠضب وكيف ماتكون عايزه حتى هو تعمل فيه نفس العمايل بس ساكته عشان العين مقادراشي تعلا على الحاجب
وعاود بيها ابو دراع للبيت وهو شايلها كتبها وهي سابقاه بالخطاوي وعتمشي متخشبه كيف وحده ملبوسه وهو كل تفكيره فى المره واللي هيجرالها واللي هيقولوه عليها اهل البلد وهما واعيين ربيعه ماسكاها وهاتك ياضرب ودوكها هربت منها بعمرها وجريت بكل سرعتها وهي عتتخبط خوف منها كيف ماتكون حرامي مسكوه عيسرق مراكيب من قدام جامع!
وبمجرد مادخلت ربيعه البيت راحت علي اوضتها دخلتها ورزعت بابها رزع وهي عتقفله فوش
متابعة القراءة