ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
على نفس وضعه
لو راجل اعملها
كرار رد عليه بأستبياع
وعزة جلال الله لهعملها
وكتب كتاب ربيعه ودخلتها الخميس الجاي له الخميس اللي وراه ولو هعادى الدنيا كلها وادوق المۏت الف مره مهتنازلش عن قراري
ربيعه بت شام قعادها فبيتي مش هيطول اكتر من جمعتين وقلت اللي حداي واللي عايز يعمل شي يعمله
يتتبع
خلص كرار كلامه وطلع على بره كيف الاعصار قدام عيون ابو دراع اللي كانوا عاملين كيف عيون الغول من كتر الڠضب ووراه طلع عزت اللي منطقش بكلمه ولا اتدخل في الحديت من اساسه وكأن ربيعه داي لا
________________________________________
بت اخوه ولا تعنيه
وبص أبو دراع لشام وربيعه وقالهم وهو متقصد إنه يقول الكلام ديه قدام شوقيه
تخافيش ياشام بتك محدش هيقدر ياجي نواحيها وكمان تزعلوشي من اللي سمعتوه دلوك ديه اصل من زمان إكده العايبه لو كلمتها تلهيك وتجيب اللي فيها فيك انتوا شاش عالراس يابوي والشرف لو يخيروه يوبقى بني ادم هيكون شام وبتها وكفايه انك ياام ربيعه من ساعة ماجيتي عالبيت لا حد مسكك جايبه راجل للبيت ولا عتتدسدسي فمندره فنصاص الليالي
ودلوك خشى انتي وبتك وطمنوا قلوبكم طول ماابو دراع عايش حدش هيقدر يغصبكم على حاجه
قال كلامه وطلع وهمل شوقيه تفور وتغلى منه من معيرته الصريحه ليها واللي حتي كرار معيجرؤش يعملها وتبصله بنفس الكره اللي كانت تبصله بيه حوريه ونفس السخط عليه وعلى السلطه اللي واخدها في البيت ديه وعلى اهله وعلي كرار بالذات بدون اي وجه حق له وكمان عيتوعد للناس ويخافوا منه كانه قباض ارواح!
وبدأت بعدها تزعق في شام وبتها وتديهم أوامر وطلبت دبداب ومبوخيه وكنافه وكله لازمن يتعمل النهارده مره وحده عشان هتزور بيه امها وكل ديه عشان تكرب على ربيعه وامها وتخليهم طول النهار قدام الكانون وسط دخانه مياخدوش نفسهم وتخلص فيهم كيد كرار وابو دراع ليها
أما ابو دراع فكان لساه واقف بره البيت قريب على الباب وسامع كل حاجه قالتها شوقيه ولؤمها وخبثها على شام وبتها فطلع بكل ڠضب وراح على السوق وهناك اشترى وابورين جاز واحد كبير وواحد صغير واشترى سبرتايه وكل ديه من ماله الخاص وعاود بيهم للبيت وخد جركن من غاز المكنه ونادم على شام وبتها استأذنهم ودخل الموطبخ وشغلهم البوابير وعلمهم يولعوهم ويطفوهم كيف ونبه عليهم وكت يخلص غازهم يقولوله عشان يعبيهم وديه عشان يرحم شام من دخان الكوانين اللي هلك عنيها وشوقيه برغم إن البوابير ماليه الدنيا الا انها مصره متدخلهاش البيت لشام عشان متريحهاش
أما ربيعه فالفرحه مكانتش سايعاها باللي عيمله ابو دراع وبصت لامها بفرحه وقالتلها بأمر
خلاص يمه من إهنه ورايح مفيش كوانين ولا دخنه من اليوم وطالع بقى حداكي اللي بشطة كبريته يولع ولا يحتاج نفخ ولا سك
خلصت كلامها وبصت لامها اللي كانت باصه للوابور وسرحانه وردت عليها بتوهه
إيوه بس حسه عالي قوي وعفش وبعدين ناره صغيره مهتلفش الحله كلها من جميع جانب وكمان اني عحب قيد الكانون طفيه طفيه وجعلي راسي طفيه
ربيعه پغضب
والله مااطفيه وهيقعد شغال إكده وهنعملوا عليه كل حاجه من إهنه وطالع ولو عالصوت بكره تعتادي عليه بزياداكي ياام ربيعه شقى واعرفي طريق الراحه
خلصت كلامها وراحت عشان تعجن عجين الدبداب وبعد منيه تروب عجينة الكنافه وتعجن المبوخيه في الاخر وكل ديه وهي عتسخط على مرت ابوها وتدعى فسرها بإنها تطفحه هي وامها بالسم الهاري امها اللي حداها الخدامين بالكوم وجايه عالغلابه تشقيهم
اما شام ففضلت باصه لڼار البابور وسرحت فيه وهو عيضخ لهب من جوفه بلا توقف ولا خفوت!
ومتعرفش ليه الذكرى خدتها ليوم مۏت حوريه واتفكرت الليله اللي تسبقه كمان اتفكرت يوم ما قامت من النوم مفزوعه بعد ماحلمت بحوريه واقفه على جرف عالي وعتبص لتحت وشكلها عايزه تنط وشام تزعق عليها وتقولها متنطيش ھتموتي ارجعي وبرضك حوريه نطت من الجرف ولما راحت شام بصت عليها لقتها واقعه علي حجر ومېته وڠرقانه فډمها وفضلت تقولها قولتلك ارجعي قولتلك ارجعي ليه سمعتيش الكلام وهملتها ومشت وهي واعيه الطيور الجارحه اتلمت عليها تنهش في چتتها
ليلتها صحيت عديله على انفاس شام العاليه ولما سألتها مالك وحكتلها الحلم عديله سكتت وسرحت بعيد وهي عتهمس بصوت مسموع
عاشت وھتموت بمخها القاسى وبرضك مش هترجع عن طريق الظلم ولا تعترف بغلطها وتطلب السماح منك ولا من اللي اذتهم بطولة يدها وسرقتها لمالهم!
خلصت كلامها وعاودت للنوم تاني وقالت لشام تنام الليل لساه قاسم لكن شام جالهاشي نوم بعد منظر حوريه اللي شافتها عليه فقامت وراحت عليها أوضتها ودخلت عليها لقتها نايمه ومفتحه عنيها ومبرقه للسقف پخوف اتقدمت منها وبحس مهزوز سألتها
خالتي خالتي ام كرار صاحيه ليه جعانه اجيبلك حاجه تاكليها ولا عطشانه اسقيكي
لفت عليها حوريه ببطئ وهي لساها مبرقه عيونها وفضلت بصالها هبابه وبعدها رجعت بصت للسقف
متابعة القراءة