ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
عمران وعزام عشان تصحيهم لصلاة الفجر ولواحظ بصت لهمام ولدها وبسيمه معديه من قدامه وشافت ابتسامته ليها وعيونه اللي عيشعوا محبه فلوت بوزها يمين وشمال وقالتله
والله ماعارفه ياولدي ليه حالك متشندل على بت عبصمد إكده وكل ماتشوفها يتخربط غزلك كيف ماتكون عاشق جديد واللي عاشقها ملقيلهاش سبيل غير نظر العين!
ضحك همام بخفه ورد على امه
طيب ماني عاشق من صوح يمه اني عاشق بت عبد الصمد ودايب فيها دوب هي داي حاجه اخجل منها ولا اكتمها يعني
ردت عليه أمه بغيظ
له يابوي لا تدراي ولا تكتم خليك إكده كل ماتعدي قدامك تبص عليها وتفتح خاشمك كيف المهبل وتسهسه عليها كيف ماتكون مش مرتك ولا نايمه فباطك طول الليل خليها
________________________________________
تتمرع عليك وتركب فوق كتافك وتسوق
رد عليها همام بتوهه وهو واعي بسيمه طالعه من باب الأوضه
راضي والله راضي خليها بس تتمرع وتؤمر وتتامر وتسوق كيف مايحلالها اصلا اني كلى لحسابها وتحت امرها هو اني حداي كام ام عمران يمه ولا الدنيا فيها كام بسيمه
سكتت لواحظ بعد رد همام عليها اللي افحمها كالعادة ومعرفتش تاخد منيه الرد اللي يريح قلبها ويبرد غيرتها من بسيمه ومحبة الكل ليها
كيف ماتكون عامله للكل حجاب بالمحبه بس بينها وبين نفسها عارفه زين إن بسيمه تستاهل المحبه داي وزيادة بس هي اللي معارفاشي تحبها عشان مقادراشي تمارس عليها سلطتها
خلص همام وعياله وابوه وضوء وطلعوا جماعه عالجامع لصلاة الفجر
وصلوا بسيمه ولواحظ في البيت ودخلت بسيمه تكمل الفطور وراحت لواحظ على عليا اللي صحيت وشالتها
وهما يادوبك دقايق وكان حبيبها داخل وواخدها من امه لحضنه واستهل يومه بتاني اجمل حاجه فحياته من بعد أمها وبدأ حسه باللعب معاها والملاغيه يعلا مع ضحكتها اللي ابتدت تصدح في البيت وتوصل لمسامع بسيمه
اللي اتبسمت كالعادة لمحبة البت وابوها وتعلقهم ببعض
وبين لعبه مع بته مكانش ناسي ولاده من المناغشه واللعب وأقرت بسيمه من زمااان فى نفسها بإقتناع تام عيتجدد مع مواقف همام مع عياله قدامها ومعاملته ليهم ومعاهم انها لو كانت هتتمنى أب لولادها مكانتش هتتمنالهم أب احسن من همام ولا أحن منه وإن همام كله حسنات ومميزات وإن لولا الغلطه القديمه كان زمانها معاه اسعد وحده في الدنيا ومتوجاه ملك على قلبها لكن للاسف ملفه حداها بقى فيه نقطه سوده صعب تنمحى
أما حدا أبو دراع
خلاص النهارده التلات والخميس باقي عليه بس بكره فقام ابو دراع الصبح بدرى ولبس خلجاته واندلى البندر وجاب لربيعه كل حاجه حس انها ناقصاها وهو فطريقه للبيت شاف قماشات رجالي حلوه قطعله حتتين ووداهم للخياط يخيطهمله ووصاه عليهم بالمستعجل وهو في الدكانه وعيقيس فيهم اتفكر ربيعه وانها عروسه قدام الناس ولازملها فستان فرح فسأل الخياط بحيرة
قولي يامعلم الاقي مين عيبيع فساتين عرس إهنه
وصفله الخياط مكان عتتباع فيه فساتين جاهزه ودله كمان على عناوين خياطات حريمي لكن ابو دراع استسهل الجاهز وراح على المكان اللي اتوصفله وإهناك اشترى احلا واغلى فستان واختار المقاس باليم على مقاس البت اللي شغاله فى المحل وخده وخدله كل حاجته طرحته وجزمته والكفوف البيض وخدلها كمان بودره وحمره لما البت عرضتهم عليه وقالتله لو حابب تشتريهم ومع إنه خابر إنه مش هيخلى ربيعه تحط منهم لكن برضك قدام الناس وحريم البيت اسمه محرمهاش من حاجه وكبر بيها عشان مقامها يعلا وسطهم
وعاود البيت بعدها وحط الفستان في الصندوق
وطلع على حكيم فى المعمل عشان يطلب منه إنه هو اللي يعقدله على ربيعه وبعد مااتكلم مع حكيم هبابه واتفقوا عاود عالبيت وفطريقه خد لربيعه كيس تسالي كبير تسهر عليه الليل وشيعهملها مع واد عزت الكبير
وهو طلع لكرار عالمندره يشوف معاه هيعملوا ايه يوم الحنه اللي هي بكره ويوم الفرح
واتفق ابو دراع إنه هيدبح وهيعشى الناس فى الحنه ويعمل ليلة قرآن ويعرف الناس كلها بجوازه من ربيعه
وديه عشان يديها الحصانه بين الناس والحمايه اللي متخليش عين في البلد تترفع عليها فيما بعد لو خطت رجلها بره البيت وديه هيحصل كتير لأنها بقت فحماية ابو دراع وتخصه
وبالفعل بيت الليل كله يدبح من خرفانه احسنهم ويصلخ ويقطع
ودخلوا بسببه حريم بيت المقاول انذار طول الليل وسهروا ينضفوا المعاشات بتاعة ٦ خرفان ويجهزوا التسابيك ويحضروا للطبيخ
والصبح بعت شباب البيت كلهم يدعوا المداعى على غدا ابو دراع وحتي ممدوح كان طالع يلف ويدعى معاهم وهو عيتمنى لو كان عيدعى لغدا فرحه هو
وابو دراع راح بنفسه لحكيم وجابه على يده
ومنا لقبل الضهر كان الوكل جاهز يكفى البلد كلها وابتدت الناس تتجمع
وقبل مايتحط الغدا حكيم قرر إنه يكتب الكتاب فلاول قبل مالدنيا تتدعك من الوكل واستأذن يسأل ربيعه عن رأيها وياخد موافقتها من لسانها
وبالفعل خده أبو دراع وكرار عالبيت
متابعة القراءة