ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
مهيطولش كتير ولازمن ولابد هتقعدي بعده
خلص كلامه وردت عليه ربيعه بغيظ وقهر
قطع لسانك بعد الشړ عنه الشړ بره وبعيد شالله اللي يكرهه ربنا يديه الصحه وطولة العمر لغاية مايشيلكم على كتفه ويشيعكم على قبوركم واحد واحد يابيت المقاول
روح ياممدوح على داركم وكن فيها واوعاك تفكر وإنت معدي في الجنينه وشايفني انك ترفع عينك وتبصلي بيها اني مرت قطب قطب اللي ضافره برقابيكم وجزمته تسواكم وسيدكم وتاج راسكم كلكم ياعرر الرجاله
قال وجاي يلوم ويعاتب ومتعشم طيب شوف وكت الزعل كيف الطبع الردى والمعايره والذله طلعت للي عاش طول عمره يعاملك كيف ولده يابوي قولنا الردايه فدمكم والعرق دساس محدش مصدق
خلصت كلامها وقالت لقطب بإبتسامه حنونه
يلا ياغالي تعالى عشان تتغدى أمي جهزتلك وكل من اللي قلبك يحبه
وبعدها دخلت البيت وقفلت الباب في وش ممدوح پعنف خلت قلبه فز من الۏجع كيف اللي اتقفلت فوشه ابواب الحياة
يتتتبع
اتحرك ممدوح من موطرحه بصعوبه مع ابوه اللي مسك دراعه وابتدا يشد فيه من قدام بيت ابو دراع اللي اتسمر قدام بابه ومبقاش قادر على الحركه كيف اللي روحه فارقت جسمه ومبقاش فاضل منيه غير جسم متحنط!
ومشى معاه ممدوح برجلين بايده من كتر الضعف وعيجر فيهم جر وكل ديه قدام عيون ابو دراع اللي كان باصصله ومعارفش يشفق على حاله وكسرة قلبه اللي يصعبوا عالكافر ولا يغل منه بسبب الكلام الماسخ اللي طلع منيه دلوك على مسامع الكل
وطبعا كالعادة قلبه الطيب حسم الموضوع على إنه يصير شفقه والتمسله كل اعذار الدنيا بس بسبب إنه مجرب إحساسه وقال لروحه إن ماعلى المجروح حرج
اما بالنسبه لربيعه ووقفتها قدام ممدوح كيف البسه تخربش عاللي منها خلاها عليت فنظر ابو دراع اكتر واكتر
وخلى محبته ليها زادت اضعاف واتوكد إنه مغلطش ابدا يوم ماوافقها وتمم جوازه منها ومحى من دماغه اى ذرة ندم أو خوف من العهد المنقوض
ودخل بعدها لربيعة قلبه وخدها فحضنه بمحبه وباس دماغها على دفاعها عنه فأول مره ليه فى عمره ميكونش فيها فموضع قوة ودفاع عن حد وهو اللي يكون فموضع الضعف ومحتاج الدفاع واللي تدافع عنه العصفوره الصغيره داي!
اما شام فكانت قاعده فأوضتها هاربه من شوفة ممدوح وشوفة وجعه اللي متوكده إنه هيفوق الوصفواللي لا عينها ولا قلبها هيتحمله وهيفكرها بۏجع الخساره ومر الفراق وحالها فبداية إحساسها بإنها خسړت كل شيوفي احتمال الحزن والۏجع لا يكلف الله نفسا الا وسعها وشام اكتفت اوجاع
لكنها شافت بتها ربيعه وهي فحضن ابو دراع وكاننها بين دراعاته وشافت بطنها الشايله ولده والفرحه اللي فعيونهم وهان عليها زعل ممدوح وكسرته وقالت في نفسها بتي ومن بعدها الطوفان
أما حدا بسيمه
همام وهو داخل من الباب
عاليه ياعالييه تعالي يابوي شوفي جبتلك ايه من البندر
جات عليا تجري عليه من جوه واترمت في حضنه الاول قبل ماتبعد وتبص للي جايبه وتسأله بفضول
ايه ديه يابوي اللي جايبهولي جبتلي حلاوه ريم!
همام بإبتسامه
جبتلك حلاوه ريم اكيد وهو اني اقدر برضه انسى فيوم وادخل البيت بلاها
بس
________________________________________
اني اليوم جايبلك حاجه تانيه حلوه اكتر من الحلاوة الريم
خلص كلامه وفتح الكيس اللي فيده وطلع منيه مريلة مدرسه وشنطه واقلام وكراسات وشريطين حمر وحطهم كلهم جار بعض عالدكه وقال لعليا
دكتوره عاليه ديه لبس المدرسه بتاعك اللي هتروحي بيه السنه الجديده وتتعلمي زين وتاخدي شهاده كبيره وترفعي بيها راسي وسط الخلايق هتطلعي داكتوره واني في الرايحه والجايه يقولولي ابو الداكتوره راح ابو الداكتوره جه عايزك توبقي احسن وحده في البلد والبلاد اللي حواليها يابت قلبي
مسكت عليا الحاجات بفرحه وجريت بيهم على امها اللي كانت واقفه وسامعه وشايفه كل اللي عيعمله واللي عيقوله همام لبته وكيف عايزها تكون احسن وحده في الدنيا وقلبها رقص من الفرحه لأنها جات المرحله اللي همام هيثبت فعلا فيها محبته وتفضيله لبته
مرحلة العلام اللي ميوافقش عليها لبته الا اللي تفكيره مختلف عن تفكير اهل البلد العقيم وميوصلهاش لطريق النجاح ويمسك يدها وهي ماشيه فيه غير كل ذي عقل فهيم حكيم
ميلت بسيمه على بتها وحبتها من خدودها بفرحه وباركتلها عالحاجه وابدت اعجابها بيهم وبصت لهمام بشكر وتقدير وابتسمتله وهو ابتسملها في المقابل
وشاورلها عشان تاجي تقعد جاره وهي بدون نقاش راحت وقعدت جاره وهو بس عيملت إكده مسك يدها وقربها من خشمه وحبها مره بعد مره وقلبها وحبها فباطنية يدها كذا مره كمان ومن بعد يدها ميل على خدها طبع بوسه حانيه وكلها شوق
والغريبه إن بسيمه النوبادي اتقبلتها منيه وهي على نفس ابتسامتها ماأختفتش وحل موطرحها التكشير!
وديه خلى همام كان طاير من الفرحه ومش مصدق روحه واستغل المعجزه داي وخد من خدها بوسه ورا بوسه وهي مستسلماله تماما كجندى انهكته الحړب ورفع راية الاستسلام تعبا وإعترافا بأنه لم تعد لديه قدرة على المقاومة اكثر
متابعة القراءة