ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
واني اللي قلبي وروحي شبوا علي محبتها قولي الڼار اللي جواي داي كيف اطفيها
بصله ابو دراع واتنهد بقلة حيله لانه هو الوحيد اللي حاسس بيه في اللحظه داي ومجرب ۏجعها الكتال وكيف القلب عيكون محطوط في سيخ على جمر وعيتقلب شمال ويمين عشان تتحرق كل ذره فيه
وعشان عارف إن مفيش اي كلام في الحاله داي عيواسي سكت سكت ومطمنش ممدوح بحاجه مش فيده ويمكن متتحققش لان كرار مادام نوى علي جواز ربيعه يوبقى هيجوزها وإن مكانش لده هيوبقي لغيره والمسأله مسألة وكت واي حاجه هتتقال لممدوح دلوكيت هتوبقي مسكن مؤقت أول ماعمه يعمل اللي فمخه مفعوله هيروح ويرجع يحس بالۏجع من أول وجديد فقرر إنه يهمله يعيش وجعه وخصوصي إنه عارف إن مفيش حد عيموت من ۏجع الفراق
اما كرار واخواته فنزلوا الحاجه في الحوش وكل واحد راح على اوضته يتسبح ويغير خلجات الشغل
وشوقيه عرفت ان الحاجات اللي جايبها كرار لفاتحة بته ربيعه وكانت هتنادم شام وبتها وتكايد فيهم هبابه لكن وقفها حس امها اللي سمعته وهي داخله عتنادي عليها وشوقيه راحت عليها قوام واستقبلتها احسن استقبال وبعد السلامات والطيبات قعدوا في الحوش على جنب يتودودوا التنين وفى الاثناء داي كانت ربيعه عملت الكركديه اللي ام شوقيه معتشربش غيره وشوقيه وصتها عليه بمجرد دخول امها واللي لو اتاخرت ربيعه او شام في عمايله وتقديمه تقوم القيامه متقعدش
وقربت منهم ربيعه بهدوء وهي شايله الصينيه عليها كبايتين الكركديه وشوقيه وامها مستمرين في الودوده مانتبهولهاش
ولما وصلت وراهم سمعت ام شوقيه عتهمسلها وهي عتطلع حاجه من صدرها وتدسها فيد شوقيه پخوف وحرص
خدي ودوبيهوله فأي عصير كيف كل مره او حطيله منيه على وكله عتتاكل بارده عشان مينفعش يتحط فحاجه عتترفع عالنار يفسد
شوقيه خدته وقوام حطته فصدرها وهي عترد علي امها
إيوه إيوه خابره يتعمل كيف بس الا هو يمه مفيش حاجه تدوم العمر كله بدال اللي كل شهرين تلاته يتجدد ديه
ام شوقيه
له مفيش غير هو ديه مشي حالك بيه واخلصي مادام نافع وقاضي موصلحه مش جوزك اتهدا عليكي هبابه من ساعة الاعمال عتقولي
شوقيه اتهدا فحتتة النوم جاري وبقى يتقبلني لكن لسانه لسه كيف الفرقله معيسكتش بس يمه من ساعة
________________________________________
الاعمال داي واني بقيت عحس بحاجات غريبه عحس إنه فيه حد جارى دايما وانفاسه جار ودني واتلفت حواليا ملقاهوش!
امها ردت عليها
ماهو ديه حارس العمل ياهبله هو العمل ديه ايه مش جن يتسخر عالمعموله العمل ويلازمه ويكتف عقله وتفكيره ويوسوسله باللي مطلوب منيه وهو ديه اللي عتحسي بوجوده جارك
شوقيه پخوف
يمممه وليه سايبه هو وقاعدلي اني وعمال ينفخ فوداني
ردت عليها امها بديق
وفيها ايه طنشيه طول مامآذيكيش ومعتشوفيهش بس اهم شي انك متصليش عشان ميغضبش عليكي
شوقيه
مټخافيش اصلا معقدرش اصلي عحس اني عتخنق بس اتوضى وانوي
امها
ايوه ماهو اللي عيخنقك متصليش غير لو بطلتي تعملي لكرار اعمال غير إكده هتتعبي والشيخه هي اللي قالت إكده بنفسهاديه نجس وعيحب النجاسه معيحبش الطاهرين
خلصوا كلامهم وسكتوا وربيعه اتقدمت منهم بأدين عترجف بالصينيه من الخۏف والكبابي اتلقلقت من الرجفه وبس حطت الصينيه جارهم راحت على امها جري واترمت فباطها وحكتلها كل اللي سمعته وشام فضلت تستغفر ربها وتهدى فخوف بتها وفكرت شام انها تقول لكرار وتنبهه او تقول لابو دراع وهو يقوله بحكم ان ليه كلام معاه يمكن يوديه لشيخ ويبطل العمل ويطلع الجنون اللي سكنت البيت لكنها بس اتفكرت اللي ناويه لبتها نسيت كل تفكيرها فتحذيره وحلفت لتهمله لغاية ماشوقيه تقضى عليه بالجنون بتاعتها وهي طول ماعتصلي هي وبتها ومعيأجلوش فروضهم مفيش خوف من اي شي
وضل دلوك التفكير فالاكبر والاوعر من الجن العريس العجوز اللي ناوي كرار يرمي ربيعه ليه وبعد تفكير قررت شام إنها هتهرب بتها على بيت سيدها وهما يدسوها من كرار ويحموها منيه ومش مهم بعد إكده اللي هتقاسيه هي من كرار ويمكن بعد مده تلحقها
اصلها عند بتها ولا يمكن هتسكت او تستسلم وتهملها لكرار الظالم يظلمها ويظلم شبابها
بس عشان دلوك متنفعش خطوه زي داي تتم والا هتخرب الدنيا قررت إنها بعد قراية الفاتحه تنفذ واهو يكون كرار اطمن وحط فبطنه بطيخه صيفي
رواية هتك عرض الفصل الثامن والستون والتاسع والستون والسبعون والواحد والسبعون بقلم ريناد يوسف
عدى اليوم وأعلن صوت القرأن عن فجر يوم الجمعه اليوم اللي المفروض هيتم فيه إعدام عمر ربيعه وشبابها على طريقة ابوهاالمۏت بالحيا اللي أمها بقالها ١٥ سنه بتعاني منه
قامت ربيعه من النوم اللي نامته بعقل طفله مش مدركه هى داخله على ايه ولا ايه مستنيها اما شام فمغمضلهاش جفن طول الليل وهي عتتخيل فى حياة بتها الجايه لو حصل واتجوزت العجوز اللي جايبهولها ابوها واللي عرفت إن اصغر عيل معاه اكبر من ربيعه بتها!
قاموا التنين
متابعة القراءة