ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

وملح وطمن أبو دراع بعد مافكه إن اول عمل خلاص زال خطره وباقي التنين التانيين اللي هيكون فيهم التعب ازيد شويه وخصوصى الماكول منهم وطلب منه إنه يدير باله على ربيعه زين وعلي امها في الكام يوم الجايين دول ويحرس ربيعه حراسه ويحاول إنه يخفف عنها كل اللي هيجرالها واللي هيكون اكبر منها ومن قوتها بكتيير
خلص ابو دراع كلامه مع حكيم وقعدته ورجع عالبيت وابتدا ينفذ التعليمات اللي خدها وشام كمان واول شي عمله انه رمي الوكل اللي جاي من بيت المقاول وجاب وكل غيره وابتدا يطبخه بنفسه وطول الوكت عينه علي ربيعه اللي قاعده قدامه وخشمه مبطلش قرايه في الايات اللي علمهاله حكيم 
وعدى النهار بسلام وجه الليل على ربيعه بوجعه ومراره واللي كان اصعب ليل يمر عليها طول ال١٥ سنه اللي عاشتهم بحيث ان الاحلام مبقتش تتقطع وبس تغمض عنيها تحلم والحكايه مبقتش احلام وبس له داى بقت حقيقه كمان وربيعه بدات تشوف خيالات عترمح قدام وشها وتجرى عالحيطان حواليها وكل ديه شايفاه وساكته وكاتمه خۏفها وكل ديه وابو دراع جارها في

________________________________________
الاوضه مسابهاش وعينه طول الوكت عليها ومراقب حركات عنيها اللي عتتبع الحيطان كيف ماتكون عتتبع حد عيمشي وينط من حيط لحيط وخشمه ممبطلش قرايه ولغاية ماربيعه برقت عنيها وهي باصه علي باب الاوضه وصړخت پخوف وبص لقاها فطت من فوق السرير وبقت فحضنه فلمها عليه وډفن راسها فصدره وفضل يقرا وعلى حسه بالقرايه وهو عيمسد على دماغها ويتلفت حواليه پخوف مقدرش يقاوم إحساسه بيه وهو متوكد إنه متحاوط بالجن من كل النواحي وإحساس بالشفقه رج روحه وهو عيحاول يحس بإحساس ربيعه العيله الصغيره اللي شايفاهم بصورهم واشكالهم وهو اللي من مجرد التخيل والاحساس بيهم قلبه رجف
عدى الليل مااطوله وطول الليل ربيعه على نفس قعدتها فحضن ابو دراع مفارقتهوش وهو لا عينه غمضت ولا لسانه بطل قرايه غير دقايق قليله عشان يبلع ريقه وياخد نفسه ويرجع يكمل
اما ربيعه مكانتش حاسه بأي شي ولا سامعه ولا شايفه غير الخيالات السوده اللي عتلف حواليها والمخلوق البشع اللي قاعد قبالها عالسرير وباصصلها بعيون عتطق شرار وطالعه منيه ريحه لا تطاق وكل مايفتح خشمه يقطر من بين انيابه ډم تبص ربيعه عالأرض متلاقيهوش
واخيرا بدأ قرآن الفجر وسكن كل شي واتلاشت الخيالات والمخلوق اختفى وغمضت ربيعه عيونها بإطمئنان على صدر ابو دراع برغم الخنقه اللي كانت حاسه بيها لسه وبمجرد ماغمضت راحت في النوم وابو دراع حس بيها وبالهداوه بعد اديها عن قب جلابيته اللي من كتر مامسكت وشدت فيه من الخۏف حس بان قيطان الجلابيه عوروه فرقابته لكنه اتحمل وهملها تأمن من خۏفها بالطريقه اللي ترضيها وهو ماكان عليه الا إنه ضاممها فباطه ومدثرها بين دراعاته وكان حاسس وهي فحضنه انه مستعد عشان بنيته الصغيره المحتميه فيه ېموت عشانها ويفديها بروحه لو حاجه قربت منها بأذى 
وجه النهار والكل مشى على كلام حكيم بحذافيره وعدى يوم والتاني وابو دراع خد ربيعه في الخباثه لحكيم في المعمل خدت الجلسه ورجعها وبعدها حكيم قاله إن الجلسه بعد إكده اسبوعيه وطول الوكت ديه وربيعه شايفه الويل وتعب واستفراغ معيهداش كل ماتاكل حاجه ومفيش نوم غير دقايق معدوده وشكلها بقى حرفيا يشبه الامۏات واللي بقى زيها وملامحه غارت في وشه من كتر خوفه عليها وسهره معاها طول الليل هو ابو دراع اللي كل صبح يصبح ميقدرش يحرك دراعه اللي ربيعه نايمه عليه طول الليل ولا يبقي قادر ينطوق بكلمه مع حد من كتر ماعيتعب في القرايه طول الليل وبالعافيه كان يوكل غنماته وبين ماعيكون يرعاهم كانت عنيه ڠصب عنه تقفل ويغفى بتعب ويهمل ربيعه لشام فى النهار أو فاغلب النهار وهو عليه الليل ومراره
اما شام فحالها مكانش يقل عن حال ربيعه وابو دراع وهي الليل بطوله سهراناه قبالهم بس للاسف متقدرش تروحلهم عشان متشككش حد فحاجه وكل اللي طالع عليها تدعى لبتها بالشفا وتحسبن فشوقيه وتدعي إنه يتردلها فاقرب وكت 
وكل ماتشوف وشها توبقى نفسها تهجم عليها وتقطعها قطيع لكنها عتمسك نفسها بالعافيه وتقول لروحها الصبر وحقك ربنا اللي هيجيبهولك وخليها بجملة اللي عند ربنا 
ومرت الايام وكل يوم امر من اللي قبله والايام بقت اسابيع وربيعه عتصارع وابو دراع معاها وأمها معاهم وكل ديه فى الخفا ومر عالحاله داي شهر بحاله ربيعه شافت فيه الويل وبعد الشهر ابتدت كل حاجه تهدا وقدرت ربيعه ترجع تنتظم فصلاتها وتقف ورا ابو دراع تصلى وتكمل من غير ماتحس انها عتموت وروحها عتتعصر وبدأت تاكل ومتستفرغش والبيت ابتدت خنقتها منه تروح ورجعت الدمويه تدب فوشها من تاني وقرر ابو دراع وهو شايف حالتها اللي عتتحسن إنه يبعد عنها ويهجر النومه جارها وبزياده على إكده وخصوصى إنه ابتدا يحس
تم نسخ الرابط