ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

قبل سابق بس مش عارف كيف ومع مين 
فغمض عنيه وعصر مخه يحاول يجمع الصورة كامله وأفتكر حاجه خلته برق عنيه قوام پصدمة وبلع ريقه پخوف ووقف علي حيله مره وحده وهو عيهمس لروحه 
يادي النصيبه اللي عيملتها ياكرار الله يقطعك ياهمام إنت والسيد ويقطع صحبتكم السو 
خلص كلامه وبأيد عتترعش إبتدا يرفع جلابيته ولما وصل لغياره الداخلي شاف إللي اكدله اللي افتكره بعد ماكان حداه شك بنسبه بسيطه إنه يكون هلاوس سكر 
شاف ډم علي سرواله كيف اللي علي جلابيته واكتر وعلي فلنته كمان! 
فنزل جلابيته تاني قوام قبل مايعاود أبو دراع ويشوف اللي شافه ويسأل ويعرف اللي حوصول ووكتها هيبقي
دب حه ع القبله وعلي ايد ابو دراع مش غيره وهمس لروحه وهو شارد فالنصيبه اللي عميلها
قال واني اللي زعلان عشان ابو دراع ضړبني لوكاميه ديه لو عرف اللي عيملته هيشقني نصين كل نص كد التاني
خلص ابو دراع الشاي وعاود بيه لكرار اللي شربه وهو فدنيا تانيه وعنيه من كتر مامبرقين كانو كيف اللي هيطلعوا من محجرهم وخصوصا إن فيهم جحوظ خفيف بطبيعتهم 
أما ابو دراع كان متابعه بعنيه وهو ساكت لغاية ماخلص كرار كباية شايه وقام عشان يعاود للبيت وبرضوا وهو شارد
وأبو دراع همس وراه وهو ماشي والله شغلتك مش خاليه ابدا ياواد المقاول!
وصل كرار لباب البيت ومسك جلابيته ضمھا علي بقعة الډم عشان يداريها ودخل قوام علي اوضته عشان محدش يشوفه لكن عديله شافت اللي عيمله وقالتله بحس عالي
طيب صبح صباح ربنا يافردة المركوب القديمه! 
داخل ترمح رمح معارفين إن الطرمبه بلتك كيف المره اللي عدت
كرار دخل اوضته وقفل الباب علي روحه وخلع خلجاته ورماهم علي جنب كأنه عيرمي عنه الچريمه اللي عميلها 
وقوام لبس خلجات غيرهم ودول زاحهم برجله تحت السرير علي مايشوفله صرفه فيهم وإهتدى لأنه يحرقهم لما يخيم الليل والكل ينام احسن حد يشوفهم حداه ويروح فنصيبه 
ونام علي سريره وكمر روحه بالغطا وهو عياخد ويدي مع روحه ويسالها لو عملته داي إتكشفت أبوه ممكن يعمل فيه ايه
وجاتله امه بعد شويه

________________________________________
تطمن عليه لما عرفت من سته عديله إنه عاود من عند ابو دراع وعملتله وكل ووكلته بالعافيه ودعكته بلمونه وغطته زين علي اساس إنه عيان وراحت مع الحريم يحضروا الغدا للرجاله وتشوف مصالح البيت
وبعد ماعدت ساعات النهار 
عاود توفيق والرجاله من الموقع ودخلوا البيت وابتدوا الحريم يحطوا الوكل عالطبالي 
قعد توفيق علي الطبليه وبمجرد ماجات حوريه مرته بالوكل سألها 
ولدك المجلع فين اراضيه دلوك 
حوريه إتعدلت وضړبت يد علي يد وهي عترد عليه
جوه نايم ومتلكلك ياحبة عيني هيكون فين يعني وهو عيان! 
توفيق طيب روحي نادميه يطفح معانا وقوليله رجل هبابه مش حتي شوية البرد يناملهم الراجل في الفرشه ويتلكلك ويجض كيف المره الوالده! 
خلص كلامه وزعق بحسه العالي عشان عارف إن حوريه مهتنادمهوش
كرررررار إنت ياد ياكرار تعالى إهنه قوام وإطلع من الكن اللي لابد فيه ديه
كرار سمع حس أبوه وقام منفوض وحس برجفه سرت فكل جسمه وخاف يكون عرف حاجه وديه يكون سبب زعيقه
وقام وهو عيرجف وفتح الباب وطلع وراح علي ابوه كيف اللي رايح لقضاه
وتوفيق اول ماشفه
قرب تعالا واقف بعيد إكده ليه
قرب كرار كام خطوه لغاية مابقي قدام ابوه وبصله پخوف وأبوه بأمر قاله
أقعد إهنه قدامي عشان تاكل معانا 
كرار رد عليه وهو حاسس بكركبه فبطنه من كتر الخۏف اللي كان حاسس بيه واللي مراحش حتي بعد ماأطمن إن أبوه معرفش حاجه
له يابوي إعفيني مجعانش لساتني واكل من مفيش 
توفيق بزعيق
أني لما عقولك تقعد تتطفح يوبقي تقعد تتطفح اني عأمرك مش عشاورك اقعععد 
قال آخر كلمه بحس عالي خلى كرار رمي روحه عالارض رمي قدامه وقعد من غير ولا كلمه
وعزت والباقيين كتموا ضحكتهم بالعافيه وكرار من بين كل القاعدين مبصش غير علي عزت يشوف تأثير الموقف عليه وكيف ماتوقع بالظبط شاف لمعة الشماته عتوبوق برق فعيونه
خلصوا الحريم حط الوكل وشمر توفيق كمام جلابيته وبدأ بحس عالي عشان الكل يبدأ بعده بسم الله 
وبالفعل الكل سمى بعده وابتدوا وكل وكرار مسك رغيف العيش وكسره نصين وخد منيه لقمه وأول مامد يده علي الصحن اللي فنص الطبليه عشان يغمسه أبوه توفيق وعي الخاتم ابو فص اوحمر فيده واللي كان ناسيه وناسي إن كرار معاه خاتم بالشكل ديه! 
وعاود اللقمه من علي خشمه تاني وهو عيستعيد فكلام الراجل المجذوب اللي شافه الصبح في الموقع وافعاله 
وبص لكرار وبشك عبى عقله وقلبه فاقل من الثانيه وسأله بنبرة صوت وملامح محذره متسمحش للي قدامه بإنه يكدب
كرااار إنت رحت الموقع ليه عشية إمبارح
وللحكاية بقيه 
بقلم ريناد يوسف
صاحبة السعادة
نفق الچحيم
البارت الحادى عشر
توفيق كرار إنت رحت ليه الموقع عشية إمبارح
كرار سمع سؤال أبوه وحس إن حد رماه من فوق
تم نسخ الرابط