ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
دقايق وسمعت صوت خبطه هي عارفاها زين فالټفت قلبها قبل عينها وبصت وهي عتكدب روحها لكنها شهقت لما شافته إيوه هو صابر بطلته وضحكته صوح الزمن ساب بصمته عليه وشعره اتغير لونه وغزاه الشيب ووشه اتملى هبابه بس هو صابر صابر اللي اول ماطل قلبها انتفض وقام ينبض من تاني صابر اللي خلى وشها اتورد بلون الخجل من شوفته زي زمان وحست انها رجعت تاني لبت ال١٩ واللي نفسها دلوك تقوم وتبرم من فرحتها تحت انظاره وهو يتابعها بعيونه وهي عتتدلع وتتمايل ويتمنى ويتحروق بڼار الشوق لكن للأسف الحيل معادش مساعد
وفضلت دقايق على حالها بصاله وعتتامله وهو متربع على الشباك وعيونه هو راخر عتاكل وتشرب فيها من الشوق وقلبه هيطلع من بين ضلوعه من اللهفه وحس إنه عاود للأيام الخوالي ايام ماكانت شام اكبر همه واقصى امنياته وكان عيعد الايام والساعات عشان تكون فبيته وبرغم إن السنين خطت على وش شام اثارها الا انها لساها فعيونه جميلة الجميلات اللي عمرها ماهتتكرر ولا هيعيدها الزمن وهتفضل غصه فقلبه لاخر العمر والسبب اللي مخليه مشايفش اي حد بعيونه حلو حتى مرته وحاسس ان إن كل حريم الدنيا ناقصين حاجه وبس شام هي الكامله مكمله من كل شي ومكتمله بذاتها وواخده كل الخصال الحميده
وفضل التنين على دا الحال باصين لبعض وحبل الذكريات موصول لغاية ماقطعه صوت تاني خلي قلب شام فرفط من الفرحه صوت حبيبها التاني ابو قلب حديد اللي من بعد سكوته طول المده اللي فاتت اخيرا نطق هو كمان النهارده كيف مايكونوا كل الحبايب متفقين علي قلبها اليوم يقضوا عليه من الفرحه فقامت اتسندت على ربيعه وراحت على سور البيت ووقفت واول ماقرب القطر ربعت اديها ليه وشاورت وهو زود في الصړاخ والصفير اصبح متواصل كيف مايكون مكانش شايفها والنهارده بس خد باله ليها فضحكت بفرحه وبعد ماعدى لفت تبص لصابر اللي نسيت وجوده زي زمان وهي عارفه إن حركتها داي عتزعله وتعصبه وفعلا بس بصتله لقت ملامحه مكشره بنفس الطريقه وعيونه فيهم لوم وعتب فأتبسمت هي بفرحه للغيره اللي شايفاها وحاسه إن المنظر ديه لساه متكرر إمبارح
وضحكت لما صابر بص حواليه ووجه كلامه لربيعه وقالها
يابت شام قولي لامك تبطل مشاوره لسواقين القطورات قوليلها صابر عيغير وناره عتقيد قوليلها تلم روحها عشان ماازعلهاشي مني
خلص كلامه وعمل روحه زعلان وبص الناحيه التانيه وشام ضحكت ودفنت راسها فحضن ربيعه بخجل وبعدها فضلت قاعده شويه قبال صابر والليل حالا ابتدا ينفخ من سواد جوفه فكبد السما ويرش نجومه فيها فميلت ربيعه علي شام وقالتلها
مش كفايه ياست شامه إكده ويلا بينا ننزلو الليل ليل علينا!
بصتلها شام ومتكلمتش وكملت ربيعه بإبتسامه
بزيادانا اليوم ياام ربيعه توبقيش طماعه لو حبيبك عسل متلحسوش كله خلي هبابه لبكره واهي الحبايب كلها عادت من تاني وهتشبعي شوف
خلصت كلامها ومسكت يدها وقومتها بشويش ونزلت بيها علي تحت بعد ماودعت شام صابر بعيونها وبإبتسامه جميله خلت عيون صابر اتملت دموع فى الحال وهو شايف حالها ولفين صفى بيها الزمن وكيف إنه كان ليه يد في اللي جرالها واكبر من يد الزمن كمان لأنه كان يقدر يمنع عنها كل ديه بس اتخاذل وخذلها وباعها وباع حبها بالرخيص وعند اول اختبار
وقفل شباكه بعد مانزلت شام وعاود لدنيته المترتبه وهمل شام لشتات قلبها وفكرها
اما شام فنزلت السلم وهي مختلفه كليا عن شام اللي طلعته نزلت محمله بالفرحه والراحه وراحت مع ربيعه على اوضتها ونامت في فرشتها وغمضت عيونها والابتسامه مفارقتش وشها وغطتها ربيعه
________________________________________
بغطى خفيف وطلعت وهملتها وفضلت شام ليلتها نايمه للصبح من غير كحه ولا ۏجع وانين كيف ماتكون الفرحه محت حتى الۏجع
وتاني يوم بس صحيت شام كان فيه مفاجأه تانيه اجمل فى انتظارها وديه لما خبط باب بيتهم وفتحت بشاير وكانت حنه اخت صابر!
حنه اللي متجوزه فبلد غير البلد وراح صابر مخصوص ليها جابها عشان خاطر شام وبطلب من بشاير وفهمها على الوضع كيف مافهمتهوله بشاير بالظبط
وبمجرد دخول حنه نزلت ولدها الصغير اللي علي باطها وجريت وخدت صاحبة عمرها فباطها وضمتها لقلبها بشوق السنين ودموعها فضلت تسح ومش عارفه تتكلم ومفيش معاها غير بس انها ضامه شام اللي كانت مضيعاها وماصدقت لقتها
وبعد الحضن عاود الكلام لحنه ومسحت دموعها ودموع شام وقالتلها بشفقه على حالها
إيه يانن عيني اللي عيمل فيكي إكده ايه اللي دبلك ومرضك واني كنت مفكراكي طول الوكت اللي فات عايشه فعز وبغدده ومتشاله عالراس!
ردت عليها شام بإبتسامه ۏجع
عادي ياحنه ماهو العز والبغدده مش عيدموا لحد المهم طمنيني عنك انتي كيفك وكيف حالك
وبدات حنه تحكيلها كل اخبارها وتكلمها عن عيالها وتقولها اساميهم وعمر كل واحد ووحده فيهم واتعرفت علي ربيعه وطول القعده تحضن وتحب فيها وشايله
متابعة القراءة