ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

غير حاله وبس
أما صفوت فلما قرا جواب ولده وقبلها كان سمع بخبر حبل ربيعه من ابو دراع فرح وشاف إن خلاص ممدوح راحت عليه اي فرصه مع اللي لساها من وجهة نظرهم بت حرام ومتليقش بيهم وإن ربنا نجاه منها
وميعرفش إن ربنا سبحانه وتعالى نجدها هي من عيله من كبيرها لصغيرها كانوا هيعاملوها على إنها بت زني لاخر عمرها ويصير على عيالها من ممدوح نفس اللي صار عليها من قسۏة ونبذ وديه شي عمر ربيعه ماكانت هترضى بيه ولا هتسكت عليه وعشان إكده مستثنيه ممدوح من كل حساباتها من زمان بس ياترى مين يفهم
وعدت الايام وابو دراع تناسى موال ممدوح وتركه لحينه وربيعه يوم عن يوم بطنها تكبر ويبان عليها الحمل وشكلها ابتدا يتغير وتبان اكبر
وكل ديه ابو دراع متابعه لحظه بلحظه وفرحان ببت روحه اللي كل مالها وتحلا وتطيب قدام عيونه كيف حبة الفاكهه اللي ميتشبعلاهاش من حلايه 
وغير إكده حلمه اللي فبطنها وعمال يكبر قدامه ويقرب ميعاد تحقيقه الحلم اللي من استحالته كان يستحى حتى يحلمه وهو وصل لسن الاربعين ومن وجهة نظره راحت عليه وولى أوان إنه يكون اب واللي كده عيجوزوا عيالهم وهو واخد وحده من عيالهم كمان
أما شام فكانت محاديه ربيعه ومدارياها كيف الميه فى الصينيه ومتابعاها فى الحركه والمشيه والقومه والقعده
وقطب كان يزيد عنها اضعاف فى المداريه لربيعه والخۏف عليها لدرجة إن ربيعه كانت حاسه إنهم مراقبين حتى رفت عنيها وكل واحد منهم يجيب ويحط فخشمها مما تشتهى الانفس
وقطب معارفش هو وداخل عليها يجيبلها ايه ولا ايه
وكل كام يوم جدها وستها يبعتولها زياره مع حكيم فطير وعيش طازه وبرامات معموله بيد بشاير خالتها في الفرن الطين اللي عرفوا إن شام اتمنعت تقعد قدامها دلوك ولا تشم دخانها وربيعه اكيد محدش هيخليها تعملها لا شام ولا ابو دراع وهي حبله
وحتى بسيمه كل كام يوم تعمل حاجه حلوة وتشيعها مع ولدها عزام يديها لابوا دراع وهو معاود بيته والحق يتقال الكل كان مراعي ربيعه وفرحان بيها ومدللينها كيف ماتكون أول وأخر وحده حبلت وهتخلف
فى ليله حلوه فى جنينة بيت المقاول
قطب مقعد ربيعه قدامه وضاممها عليه ويده على بطنها عيمسد عليها وهي مغمضه عيونها ومستسلمه لإحساسها بالأمان والحنان والدفا الجميل
وفجأة حست بإنتفاضة جسم قطب ففتحت عيونها قوام وبصتله وديقت حواجبها وهي واعياه مذهول ومبرق عيونه وفجاة ابتسم وقالها
رعص ياربيعه ولدي رعص واني حسيت بالرعصه تحت يدي! حسيته وهو عيضروب فى بطنك والله!
اتبسمت ربيعه ومسكت يده ورجعتها على بطنها تاني لكن في مكان مختلف اتنقلت فيه حركة العيل وقالتله
من إمبارح عشيه ياقطب وهو عيرعص ويرفص إكده
قطب
وليه مقولتليش من عشيه وخليتيني احس بأول حركه ليه واكلمه واحسسه اني فرحان بيه
ربيعه
اهو قدامك وكلمه والعمر كله معاك تحسسه بفرحتك بيه
خلصت كلامها وغمضت عيونها واتبسمت وهي سامعه

________________________________________
ابو دراع عيحدت ولده اللي فبطنها بحنيه ومحبه وفرحه كيف مايكون قدامه 
وكالعاده عتستعجب على جبل القوة اللي عيتحول لجبل حنيه وهو معاها وعيتحول لكتلة موده ورحمه عمرها ماشافتها حدا حد 
ومكانش ياجي فى دماغها تشبيه ليه ولحالته غير بالغول وزريزفه 
الوحيده اللي سكنت قلب الغول وبيته وأمنت شره وجبروته وبطشه بمجرد انه حبها وحولته من غول جبار لمخلوق فى منتهى اللطف وداي قصه كانت ستها عديله تحكيهالها وهي صغيره وفى الاخر تقولها إن المحبه عتغير النفوس وعتخلى الطباع تتبدل وعتفضخ اللي في القلب ومحدش مطلع عليه غير رب العالمين
وبعد ماخلص قطب مناجاته لولده وكلامه معاه خد ربيعه وهو محاوطها بأديه عالبيت ودخل بيها وقعدها وراح يعملها كباية اللبن اللي لازمن تشربها كل يوم قبل ماتنام سوا ليها نفس او مليهاش وبعدها ياخدها فحضنه وتحفهم الراحه وعيونهم تروح في النوم قريره بقربهم من بعض ومحبتهم اللي ماليهاش مثيل
أما كرار فبقى حاسس انه خلاص صفى وحيد خالص عالدنيا وكان يهروب من إحساسه بالوحده كل يوم بشرب البوظه لحد مايتكفى على بوزه واتعرف على غازيه ورافقها 
وابتدا بالحرام يدور على متعته اللي ملاقيهاش مع شوقيه ولا طايلها من شام وكانت النتيجه إنها ابتدت تسحب فلوسه وتحويشة عمره وحده وحده 
وهو يدي كل ماياخد منها شي لغاية ماابتدا التل يختل من كتر الاخد منه
والقرشينات كل مادا في النقصان مش في الزياده وشويه بشويه خلصوا وايراد المعدات مبقاش مغطي فابتدا يبيع في الارض اللي معاه بالقيراط كيف مااشتراها بالقيراط واللي كان يعمله في شهور ويشتري بيه دلوك عيصرفه فيومين تلاته
اما شوقيه فبعد الوكت ديه كله واخوها شاكر لا عاطيها شي ولا مشاورلها من بعيد بمكسب ولو قليل تفرح بيه! 
فابتدا الفار يلعب في عبها وراحت على بيت ابوها وكلمته من التلافون بتاع الدوار ولما سألته عن فلوسها وارباحها قالها اللي خلاها تصرخ من قعف راسها وترمح فبيت ابوها كيف
تم نسخ الرابط