ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
ومخطيه عليه
وهي قالت إكده وابو دراع برق عنيه پصدمه بعد نبرة الثقه اللي عتتحدت بيها شام وسألها
عرفتي مين اللي عميلها
ردت عليه شام بهزة نفي من دماغها وبعدها تبعتها بالكلام
معرفتش بس شكيت فوحده مفيش غيرها واظون مفيش غيرها الغل عيقطر منه قطير من تلاى وتلا بتي
هز ابو دراع دماغه بفهم وبص لربيعه هو كمان وهمس بوعيد
والله لو طلعت هى صوح لاكون ممرر عيشتها وزاقيها المرار
خلص كلامه وطلع يشوف غنماته ويفطرهم وبمجرد طلوعه من البيت شاف شوقيه واقفه فوق البيت وعينها عليه وعلي بيته كيف اللي رامي قنبله فمكان ومستنيها ټنفجر ويفرح بالانفجار وغمض على شفايفه بغيظ وكمل طريقه وهو عيتوعدلها بكل شړ لو ربيعه جرالها حاجه وطالها اذى اكبر من اللي هي فيه واتوكد صوح إنها هي اللي وراه وبين ماطلع الغنمات ورعاهم شويه وابتدا قرآن الجمعه فضل يفكر فى حل لحال ربيعه واهتدى اخيرا انه هيطلب المساعده من أهلها وخصوصي إن النهارده الجمعه وأهلها هيكون النهارده خطيب في جامع بلدهم لانها اخر جمعه في الشهر وهو متعود يأم الناس ويخطب فيهم
وبس خلص رعى غنماته وفطرهم وزقاهم رجعهم للحوش مره تانيه وراح عالبيت وأول مادخل من الباب وقف وراه واتنحنح وكمل دخول لما ردت عليه شام واذنتله وأول مادخل شاف ربيعه صاحيه وقاعده على حيلها فاتبسم وهو عيرمى عليها السلام ودخل اتشطف ورجع قعد جارها وشام سخنت الوكل وقعدوا التلاته يفطروا بس ربيعه كانت تبص عالوكل بحسره وخوف وبرغم انها حاسه بالجوع عياكل فمصارينها الا انه خاېفه من الاستفراغ اللي عياجيلها بعد الوكل وأول مالحوا عليها امها وابو دراع تاكل كلت برغم خۏفها وبمجرد ماحطت كام لقمه فخشمها حصل اللي كانت خاېفه منه وقامت جري عالحمام تستفرغ اللي كلته وهي حاسه بڼار فجوفها وأبو دراع وشام شافوها إكده ورموا اللقمه من يدهم بحزن وقامت شام ورا بتها وابو دراع قام يغير خلجاته عشان يروح الجامع يستنى حكيم ويحكيله ويطلب منيه المساعدة والتدخل السريع
اما ربيعه فطلعت من الحمام وقعدت علي السرير وشويه وسمعوا خبط هي وشام عالباب بعد ماطلع ابو دراع مباشرة وفتحت شام ولقت حريم البيت كلهم واقفين عالباب بما فيهم شوقيه وكلهم جايين بحجة انهم يباركوا لربيعه فصباحيتها وينقطوها وفيهم اللي نيته إكده صوح وفيهم اللي كان جاي يستكشف الاوضاع ويشوف ايه الاخبار وأيه اللي جرا ويطمن ودول معروفين ودول معروفين
وبعد ماخدوا قعدتهم واستغربوا من حالة ربيعه وتعبها ونسبوه لخۏفها ولأن ابو دراع ممكن يكون أذاها وهي عيله صغيره نقطوها ومشوا بعد مامخدوش منها ولا من امها عقاد نافع يريح فضولهم مفيش غير شوقيه بس اللي كانت فاهمه كل شي دونا عنهم ومسألتش ولا استفسرت
وبمجرد مالكل طلع ربيعه حست پخنقه وان نفسها راح خالص وحيطان البيت طابقه على نفسها وبرغم اعتراض امها طلعت من البيت وراحت قعدت في الجنينه وسط الشجر في البراح لولا ماحست انها قادره تاخد نفسها والتقل اللي على صدرها خف هبابه وشام قعدت جارها وفضلت في سرها تسبح وتقرا قرآن لكنها معلتش حسها لانها خابره إن ديه ممكن يأذي بتها وإن القرآن لو متقراش بطريقه صوح والايات المناسبه في الحالات داي عيتعب بذياده ديه اللي سمعته قبل سابق فى الراديو واترسخ فمخها واهى استحضرته دلوك لماجيه اوانه
فضلت ربيعه قاعده في الجنينه وشام امها جارها وقعدتها وحالها خلى الكل يستغرب من اللي يشوفها وبالذات الرجاله بتوع البيت عمامها وعيالهم وممدوح على وجه الخصوص وهو واعيها مهمله البيت وقاعده في الجنينه والوش شاحب والعقل شارد والعيون عتتنقل وسط اوراق الشجر بغير هواده فقرب منها وپخوف سألها
ربيعه مالك ايه اللي مقعدك إكده وليه وشك اوصفر إكده
سكتت ربيعه مردتش عليه ولا عطتله أي اهتمام وهو
________________________________________
لما لقاها إكده وجه نفس السؤال لامها شام وشام ردت عليه وقالتله
مفيش ياممدوح داي تعبانه من امبارح وعتستفرغ وطلعت في الهوا هبابه
قرب منها ممدوح ووقف قبالها وبحنية الكون كله قالها
الف بعد الشړ عنك يابت عمي ريتو التعب بيا ولا بيكي قوليلي اجيبلك حاجه من بره تخفف وجعك اؤمريني ياغاليه
رفعت ربيعه عنيها عليه ومردتش بس شام ردت عليه
تسلم وتعيش ياممدوح ملازمهاش حاجه قوم ياولدي روح الحق صلاة الجمعه جماعه
هزلها ممدوح دماغه وفضل باصص لربيعه ثواني وهو محتار فامرها وامر توهانها ديه ودبلانها وقام بعدها مشى عالجامع
اما كرار فبمجرد مابص لربيعه وشاف حالها خمن بعد ماشاف تعبها ديه إن امورها هي وابو دراع تمام وتم مرادهم على خير وتعبها ديه بسبب صغر سنها وطلع من البيت وهو مرتاح لأنه اخيرا خلص من هم علي قلبه إسمه ربيعه
أما ابو دراع فراح عالجامع وبمجرد مادخل شاف حكيم ع الموضى عيتوضى فراح عليه وقعد جاره وبحس واطي قاله
ياشيخ ربيعه
متابعة القراءة