ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

حيطه وديه المبدأ السايد واني احسن من غيري ومفيش حد عياخد من الدنيا كل حاجه
اما عزت فعاش طول عمره جايبها قهر پقهر بدايتا من غيرته وحقده على كرار لغاية نقمته على حظه وبصته عاللي فيد غيره وتمنيه للى مش ليهومن ديه لديه ضاعت متعة الحياة منيه وخسر لذة الرضى بالمقسوم ومحمدش ربنا عالنصيب وعاش غافل عن ان اللي عيكون من الحامدين عيكون من الفايزين في الدنيا والاخره 
وديه خلاه عاش عمره كله متكدر وعمره ماحس بالفرحه فيوم 
أما ربيعه فبعد ما طلعت للدنيا وشافت الناس وعاملت البشر وحلت ايام ستها وجدها وعوضت غياب امها عنهم وهدت الشوق جواهم وحتي خالاتها وعيالهم بقت ليهم اخت واتعلقت بيهم

________________________________________
واتعلقوا بيها 
وابو دراع حددلها يوم الجمعه من كل اسبوع تروح تقضيه معاهم وحتى وداها اول مرتين تلاته وبعدها سابها تروح لحالها وخلاها تركب القطر وحدها كمان وتروحلهم بيه بس زي كل مره يخليها تعمل حاجه جديده لحالها ويراقبها راقبها من بعيد في القطر لغاية ماراحت بيت جدها وعاودت كمان 
وطول الوكت كان يديها ثقه فنفسها وحتي لما كانت تشكيله خۏفها من شي كان يقولها اني متوكد انك هتقدري تعمليه ويفضل وراها لغاية مايجسرها وهو من ناحية يقوي وبسيمه من ناحيه تفهم وتعلم وتديها دروس في الناس والدنيا وتوخي الحذر 
لما التنين عملوا منها فسنه شخصيه قويه جريئه شاطره لبقه محدش يقدر يغلبها
والكل كانوا فأي فرصه يشبهوها بخالتها بسيمه في الطبع والقوة لكن اللي ميعرفوهش إنها اقوى من بسيمه بالف مره لأنها بجانب اللي اتعلمته منها واللي ورثته من طبعها شربت من حوض ابو دراع واتعلمت منيه اللي محدش غيره في الدنيا يقدر يعلمهولها
اتعلمت انها تكون قويه بس فنفس الوكت قلبها يكون لين وحنون مع اللي يستاهل الحنيه اتعلمت متخافش طول مالحق معاها وان الحق بغير القوة ضايع وإن لو الراجل قوته فدراعه فالمره قوتها في لسانها وقوة ديه متقلش عن قوة ديه فحاجه 
اتعلمت انها تحط عزة نفسها وكرامتها فوق جريد النخل العالي والناس تشوفهم من بعيد بس محدش يقدر يطولهم ولا يلحق بيهم اى اذى
وإن طول مالواحد محافظ عليهم عمره ماينهان ولا يرخص وحاجات كتير قوي قوي اتعلمتها منيه لا تعد ولا تحصي كيف مايكون قاموس ومجلد جواه الخصال الحميده والاخلاق الطيبه
وبرغم كل الرجاله اللي شافتهم ربيعه وقابلتهم 
الا ان لا عيونها ولا قلبها ولا عقلها صادفوا مابينهم راجل زي قطب ولا حتى يشبهله لا شكل ولا مضمون وكأنه اتخلق فى الجنه واحد بس وغيره مافيه ونزل عالارض بنص الحنيه اللي في الدنيا فقلبه كيف ماسيدنا يوسف خد نص الجمال لحاله
أما بسيمه فهي كمان من بعد شوفة بت اختها والقعده معاها اللي بردت نارها من تلى اختها شويه اعصابها بقت اهدا وحدتها مع همام خفت شويه 
وعادى بقت تاخد وتدى معاه في الكلام ويتسامروا بس فأمور البيت والعيال ومستقبلهم 
وأول ما تشوف فعيونه انه طالب منها كلمه حلوه تبل ريقه عتسكت وتقوم من جاره 
لانها مهما حاولت تعملها قبل سابق مكانتش تقدر وكان الكلام يتخنق فزورها وېموت على لسانها ويندفن جواها 
اما بشاير فهى الوحيده اللي معاملتها للسيد من يومها زي ماهي متغيرتش وكل مادا تزيد الموده مابينهم وديه عشان من ساعة مااعلنلها توبته النصوحه قبلتها وغفرتله ماتقدم من ذنبه وصفحت وكانت من الكرام 
وديه اللي خلاها ظفرت بكل السعادة اللي هي فيها
اما ممدوح فقضى اول كام شهر في الغربه وهو حاس احساس الشجره اللي اتقلعت من جدورها واتزرعت فمكان تاني غريب عليها 
لا الارض هي الارض ولا الهوا هو والهوا ولا الناس هي الناس لكن مع ذلك اتحمل و البعد كان راحه كبيره ليه وكمل ايامه وهو عيقضى نهاره في الشغل وليله يقضيه وهو عيحلم ويرسم في مستقبله مع ربيعه ويخطط ليه وفي الاخر يغفى على صورة ملامحها اللي عيستحضرها قدام عنيه ويفضل يتأمل فيها ويكلم طيفها كيف ماتكون قدامه وسامعاه وحاسه بكل حرف عيقوله 
داخله من البوابه وشايله فيدها كيس كبير بالعافيه ماشيه بيه 
وبس دخلت للبيت كان كرار ابوها طالع من البيت واتقابلوا هما التنين فنقطه معينه فوقف كرار يتطلعلها وهي عتتخطاه وتدخل من غير حتي ماتبصله كيف ماتكون مشايفاهش واصل 
وبرغم انه عمره مااعترف بيها ولا معتبر ان فيه صله تربطهم لكن ساعات لما عتكون قريبه منيه ڠصب عنه قلبه عيرف كام رفه والعين عتروح عليها وتتملى فتفاصيلها
وبس يفرزها ويشوف انها مفيهاش اي شي يشبهه وانها كلها طالعه على امها ټموت الدقه اللي عتحاول تتولد ليها فقلبه ويهمس لروحه بأنها مش بته والدليل انها مواخداش منيه ولا شي ولا حتى تفصيله صغيره تخليه يكدب كل الدلايل والبراهين اللي عتثبتله كلها انها مش بته 
ولما حب يتروى ويحاول يقطع
تم نسخ الرابط