ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

عليها فوجودي ولا من وراي
ودلوك هم إطلع من الأوضه داي ومرتك لما تتعلم تتعامل معاها كيف البني آدمين اوبقي تعالالها
رد عليه كرار بعصبيه وهو عيفلت منيه ويروح على شام تاني بكل مافيه من قهر وغيظ
هضربها ياابو دراع وقدام عينك ولا عايزك ولا عايز صحبتك من اليوم وطالع
وبت الكلب داي بالذات محدش هيتدخل بيني وبينها ولا يحوشني عنها وإن كان ابوي ماټ بحسرته مني كيف ماعتقول فحسرته كانت علي الفاجر اللي جابهالي وعلي ناسها واللي يتحسر عالفواجر وناسهم وياجي معاهم على ولده يستاهل المۏت الف مره قال كلامه ديه وبكل حيله ضړب شام فبطنعا برجله خلاها صړخت ولسه هيتني الضربه عليها أبو دراع لحقه وشده بعيد عنها
لكن اللحاف اللي كان فوقها إتشد مع رجل كرار وبمجرد مااتكشف اللحاف الكل شاف خيط ډم سايل علي رجلها وديه خلي كرار يحس بالراحه لانه إتخلص من واد الحړام اللي فبطنها لكنه خلي أبو دراع جن جنونه ومسكه جره بره الاوضه وقفل بابها يداري بيه شام عن عيون الناس ونزل فكرار ضړب لما عدمه العافيه
كل ديه كان يحصول قدام ناس البيت اللي كانوا متابعينه بمنتهي البرود كأنهم اصنام أو ناس محداهاش صنف الإحساس ومشاعرها متبلده!
مفيش من بينهم حد إتأثر وزعل عاللي جرا لشام غير بس عزت اللي كان شايف إن وحده بالجمال ديه حرام تتعذب كل العڈاب ديه وتنضرب الضړب ديه وتتذل وتنهان وبدور وباقي حريم البيت مرتاحين ومتستتين وعاملين حالهم حريم والحريم اللي تنحسب حريم صوح يحصول فيهم إكده!
أما حوريه فبعد ماشافت كرار وهو عيضروب فشام وبعد كلامها مع عديله هملتهم وطلعت على اوضتها وهي عتفكر في الأهم والابدي وقفلت الباب علي روحها وراحت يم الخزنه ووقفت قدامها وحطت اديها التنين عليها بتملك
أما عديله فبعد مااتقفل الباب عليها وعلي شام قعدت جارها تفوقها وهي شايفاها رايحه فدنيا تانيه وبكت وهي عتشد خلجاتها تغطي رجليها من البرد وشافت الډم اللي عليهم وبحسره فضلت تدعي على كرار إن ربنا ينتقم منه شړ إنتقام ويخلص تار الغلبانه داي من حباب عنيه وفضلت تدعى لابوا دراع اللي خلصها من يده وأتكتبلها عمر جديد بفضله
وقامت بضعف تنادم على عدويه

________________________________________
ولا بتها ورده تساعدها يرفعوا شام من الأرض عالسرير ويغيرولها خلجاتها
اما شام فكانت بتأن وهي هتناجي ربها فسرها إنه يرحمها من العڈاب والۏجع اللي كل ماتنجى منيه وتقول خلاص مفيش اقوي ولا اشد منه تشوف الاشد والأقوي علي يد كرار
جاتلها عدويه وساعدتها وغيرتلها خلجاتها وطول ماكانت عتغيرلها كانت عتتصعب عليها وعلي الزراق اللي فجسمها من ضړب كرار وعلي شعرها اللي إتقطع كله فيده وملى ارضيه الأوضه بس للاسف أكتر من الصعبنه والشفقه المكتومه مكانتش تقدر تعملها حاجه لانها لا كد قلبة حوريه اختها عليها ولا فيه حد حداهم عينفع يتدخل بين الراجل ومرته مهما عيمل فيها كيف مامتعودين
وطلعت عدويه بعدها من الاوضه وهملت شام مع عديله اللي نامت جارها وخدتها فحضنها وفضلت تقرا عليها قرآن وترقيها من شړ حاسد اذا حسد لانها حست إن كل اللي عيجرالها ديه حسد وعين شافت جمالها مصلتش
عدى الليل وجه الصبح وشام إبتدا الوعي يرجعلها وفتحت عنيها وحاولت تتعدل وأننت من ۏجع جسمها وعلى صوت انينها صحيت عديله وإتعدلت وهي عتقولها پخوف
إسم الله عليكي يابنيتي إيه ياشامه حاسه بيه ياحبة عيني
ردت عليها شام وهي عتتعدل فقعدتها
جسمي ياستي جسمي كله مكسر تكسير وحاسه إني دايخه والدنيا مغبشه قدام عنيا وخصوصي عيني الشمال 
بصت عديله فوشها زين وشهقت وهي شايفه عينها الشمال وارمه وكاسيها الحمار وضړبت على صدرها وشهقت قبل ماتقولها
الله يكون بعونها عينك اللي شايفه غباش عاللي فيها ديه داي واخده سدحه من المخفي بعدلها مخلياها وارمه وحمره كيف ضغنة الډم تتكسر إيده اللي ضړب بيها قادر ياكريم
إتنهدت شام ونزلت شويه شويه من علي السرير وراحت عالحمام وعديله شفقت عليها وخاڤت تتشطف بميه ساقعه فعز السقعه راحت طالعه عالموطبخ وخلت ورده تجيبلها منيه بستلة ميه حاميه ودخلتهالها وطلعت وعديله راحت أوضتها هي وكرار جابتلها غيار وحمدت ربها إنها ملقتش بوز الأخص في الأوضه ولقتها فاضيه فخدتلها غيار وفوسط الصندوق شافت صرة الدهب بتاع شام راحت واخداها هي كمان ولفاها وسط غيار شام وراحت بيها على أوضتها وهي داخله إتخبطت فحوريه اللي كانت طالعه من الأوضه متسربعه وعتعدل فخلجاتها فسألتها عديله بإستغراب
كنتي عتعملي إيه فأوضتي ياحوريه
ردت عليها حوريه پحده
كنت ععمل إيه يعني كنت داخله اشقر عليكي وعالبلوه اللي اتبلينا بيها واشوفكم هتفطروا اجيبلكم فطور ولا ليكمش نفس الحق عليا يعني
ردت عليها عديله بزعيق
غوري محدش عاوز من وشك قطاع الخميره ديه وكل ولا شرب وبعدين من مېته نزلت عليكي الحنيه داي
ردت عليها حوريه وهي ماشيه
أول وآخر نوبه ومهتتكررش تاني ولا تزعلي روحك
وقفت عديله وراها هبابه وبعدها دخلت الأوضه
تم نسخ الرابط