ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

ماسمعت صوت فتح باب أوضة ابو دراع وحس خطاويه المتعجله عتقرب عليها قامت فاززه وراحت عالباب فتحته ومن غير مايتحدت بس شافت منظره وخوفه جريت قوام على اوضة ربيعه ودخلتها واول ماشافت حالة بتها وقربت منها ووعيت زوغان عنيها بصت لابو دراع وقالتله
ربيعه ولاده الليله ياابو دراع هم ياولدي هاتلها الدايه
وربيعه بس سمعت سيرة الدايه استرجعت اللي عيملته الدايه فى أمها زمان وعشان زي ماأمها كان ليها عدوا هي كمان دلوك ليها عدوا 
ومتوكده انه عيفكر بنفس التفكير فصړخت بعلوا حسها وقالتلهم
له دايه له وديني المستشفي ياقطب اني مهولدش غير فالمستشفي على يد دكاتره
وقطب سمع كلامها وجرى قوام على بره وطلع يجيبلها عربيه وشام قوام راحت اوضتها لبست ملسها وجابت الغيار اللي مجهزاه من اول ماربيعه دخلت فشهرها عشان يستقبلوا فيه العيل ورجعت لربيعه خدتلها غيار هي كمان ولبستها ملسها ومفيش ربع ساعه وكان معاودلهم ابو دراع بعربيه وقوام شال ربيعه بين اديه وطلع بيها حطها فى العربيه ورجع خد الحاجه من شام ولما شاف شام رايحه معاه وقفها وقالها
خليكي انتي ياام ربيعه عشان كرار ومشاكله وقلة عقله اني هاخدها اولدها واجيبها 
صړخت فيه شام وهي عتزيحه من قدامها
والله لو فيها مۏتي ومۏت الدنيا كلها مااسيب بتي فى الوكت ديه واصل ولو على قطع رقبتي وكرار نفسه لو قدامي وإعترض هامد يدي فصدره اطلع كبده وآكله ني 
خلصت كلامها وطلعت قوام علي بتها وركبت جارها في العربيه 
وقفل ابو دراع بيته بعدها وراحوا عالمستشفي وطول الطريق ربيعه تتوجع وحسها بالۏجع كل مادا يعلا
وقطب وشام قلوبهم تعلا دقاتها من الخۏف وبدنهم يترجف وكل واحد فيهم عايز يضم ربيعه لحضنه هو لكن ربيعه اللي اختارت في اللحظات داي تكون فحضن قطبها وماسكه فيه بكل قوتها وكل مايزيد ۏجعها تشدد فمسكتها ليه وهو يضمها وشام تدعي وعيونها محكماش عليهم ولا شايفه منهم وهي عتبكي من خۏفها على بتها وحتي قطب كانت من وكت للتاني تبصله تلاقي عيونه عيلمعوا بالدمعه لكنه كاتمها عشان راجل وكمان من خوفه من السواق واللي هيقوله لو شاف ابو دراع عيدمع عشان مرته عتولد!
وصلوا اخيرا المستشفي وكملوا اجرآت الدخول وبعدها دخلوا بيها وفلحظة ماخدوا ربيعه من قطب بالقوة لكشك الولاده وهي ماسكه فيده وتقوله متهملنيش حس بإنه عاجز وإنهم خدوا روحه منه وقعد على حيله لما مقدرش يوقف من شدة خوفه وقلقه
وهي نص ساعه بالظبط قعدتها ربيعه جوا وحس صړاخها كان عيزلزل فقلب قطب زلزله وحاسس برجفه عتسري فبدنه كله وشام في النص ساعه داي روحها كانت هتطلع مع صړاخ بتها
ولكن التنين سكن خوفهم اتبدد وقلقهم اتحول لإبتسامه وهما سامعين صرخات الصغير اللي حسه كان بمثابة روحهم اللي ردتلهم وخصوصي قطب اللي بص لفوق وتمتم بكلمات شكر وبعدها سجد فى الارض شكر لله 
وإهنه دموعه اللي كان حابسهم من الصبح بالقوه ڠصب عنه اتحرروا ونزلوا وقام من سجوده اللي طول واتعدل على يد شام اللي طبطبت عليه بشفقه على حاله اللي عمرها ماشافت عليه حال راجل مرته عتولد وخاېف عليها كل الخۏف اللي شافته من ابو دراع ديه!
وبعد ماقام قطب ومسح عيونه بطرف كمه راح ووقف قدام كشك

________________________________________
الولاده وهي دقايق وكان الباب مفتوح وطالعاله الممرضه بفرحته الكبيره بين اديها واللي حس ان قلبه من شدتها مش مصدق وهيوقف من كتر ماعيفرفط بين ضلوعه
وبس مدتله الممرضه اديها وقالتله بفرحه
مبروك ياحج واد يتربى فعزك 
وأبو دراع كتم انفاسه وهي عتحطله ولده بين اديه وبص لقي حته منه فحضنه وضاممها لقلبه! 
فابتسم وبعدها ضحك بحسه العالي من فرحته بيه واتأمل ملامحه شويه وباس جبينه وكبر فودانه واداه لشام اللي كانت واقفه وماداله اديها من اول ماشاله عشان تاخد دورها هي كمان في الفرحه
وبس شام خدت حفيدها وقف هو قدام الاوضه مستنى حبيبة قلبه وسبب سعادته تطلع منها بخير وسلامه ويفرحوا سوا بولدهم 
واول مااتفتح الباب وطلعت منيه ربيعه على الترولي قرب منها ومسك يدها حبها وحب جبينها وميل عليها همسلها بمحبه
حمدالله على سلامتك ياروح قلبي ونور عيني إمبارك ماجالك ياأم ولديهو قال إكده وهي اتبسمتله بتعب ومقدرتش ترد وبعدها الممرضين اخدوها على أوضه وتبعها قطب وشام اللي كانت متاخده من فرحتها بحفيدها اللي جدد فعيونها الحياة وخلاها حاسه إن الدنيا فيها حاجات حلوه عتنسى كل العفش اللي الواحد عيشوفه فيها 
ومن اكبر الحاجات الحلوه داي اللي شايلاه فباطها دلوك واللي مش مصدقه انها بيه بقت جده وشايفه اعز الولد!
قربت شام من ربيعه ومدتلها ولدها وهي عتقولها
مدي يدك خدي عوضك وفرحتك ونصيبك الحلوا من الدنيا يابت عمري
حاولت ربيعه تتعدل وساعدها قطب وقعد وراها سندها وهي فردت اديها للى رجف عليه القلب من الفرحه ورقص بمجرد ماطلت في وشه واتبسمت وهي واعياه عيفتح
تم نسخ الرابط