ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
وهتتمنع من شوفتها ومن دخول البيت مره تانيه بحكم ويمين منه
وخصوصي إنه من زمان معايطيقش يشوفها قدامه وكل ماكان يتطلع عليها الكره كان ينط من عنيه كيف مايكون عايز يحرقها حړق
واتمنت من كل قلبها إن اللي هيتجوزها يكون ممدوح عالاقل عيحبها وهتكون تحت عينها وتضمن إنه مش هيتحكم عليهم بالفراق
لكن ربيعه كان ليها رأي تاني وحلم أو خلينا نقول أحلام كانت عتنسجها فخيالها وعيشه حلوه يمكن تكون فى إنتظارها لما تتجوز بواحد من بره اسوار السچن ديه واتمنت من كل قلبها إنه ميكونش ممدوح اللي هيتجوزها
وفضلت امنيتها قبال أمنية أمها والحكم بين الامنيات هو النصيب اللي أكيد كاتب كل شي من قبل الاوان بأوان
أما عديله فمن منظر كرار وطريقة كلامه كانت متأكده إنه مناويش لربيعه على خير واصل وإنه مش هيعطيها لواد اخوه لو انطبقت السما عالارض
ورجف قلبها من خوفة إنه يعطيها لحيالله حد يكون قليل اصل ويعذبها ويبهدلها وخصوصي لما يعرف أن ابوها بايعها وليهاشي حد في الدنيا ولا سند يوقفله
وأكيد هيعملها لانها لا تهمه ولا يهمه راحتها من تعبها فاتنهدت بغلب ومرضيتش تفشى خۏفها قدام شام وربيعه عشان مترعبش شام اكتر ماهي مړعوبه ولا تطفى لمعة الفرحه بالحريه اللي وعيتها لمعت فعيون ربيعه العيله اللي متعرفش موصلحتها وين ولا تعرف من الدنيا شي عامله كيف العيل اللي لساه فبطن امه ومتولدش لسه ولا طلع للنور
أما حدا حكيم في المعمل
قاعد يباشر الشغل كيف عادته وشاف أبو دراع جاي عليه من بعيد اتبسم وقفل الدفتر اللي قدامه وقام استقبله وسلم عليه وقعده وقعد جاره وبعد السلامات والطيبات والسؤال على صحة شام وبتها وأبو دراع طمنه عليهم وقاله إنهم فأحسن حال
دس ابو دراع ايده فجيبه وطلع قماشه اول ماحكيم شافها ابتسم وعرف اللي فيها وقبل مايفتحها ابو دراع قدامه بادر حكيم بالكلام وقاله
معاد كل سنه معتخلفهوش واصل!
رد عليه ابو دراع وهو عيفتح الصره قدامه عشان ينكشفوا فيها غويشتين دهب وزاتونه ومدهاله
وبأذن الله مش هخلف طول ماڤيا النفس طالع ونازل
حكيم وهو عياخد منه الصره ويرجع يقفلها تاني
ماتقولي ياواكل ناسك الدهب ديه كله عتكنز فيه ليه دانت حتى ماراضي تتجوز ولا تشوفلك بت حلال تقاسمك نومتك وقومتك وتقضيلك طلباتك!
أبو دراع
الدهب لعازته ياشيخ وبعدين ديه امانه حداي وآن الاوان اقولك على صحابها عشان لو جرتلي حاجه الدهب ديه بتاع شام وبتها ربيعه وحتتين الدهب اللي عجيبهملك كل سنه دول عيطلعولهم من مكسب غنماتهم اللي حداي وحكاله قصة الدهب من لاول للأخر وحكيم كان يسمعه وهو متبسم ومعجب بأمانته وقلبه الطيب وجدعنته وبعد ماسمعه للأخر ملامحه خدت وضع الجديه واتعدل في قعدته وقاله
طيب انت تعرف إن الدهب ديه كله ياابودراع
وقبل مايكمل كمل ابو دراع بداله وقاله
عليه زكاه ياشيخ خابر وحاسبه وعطلعه كل سنه والله اصل ربيعه وبتها ليهم حداي ١٥ راس غنم ودول راس مالهم كانت غنمه وحده كبرتها وفضلت اربي من تحتها لغاية ماكملتهم ١٥ وبعدها بقيت ابيع من عيالهم واحوش الفلوس واجيبلهم كل سنه حتتين الدهب اللي عجيبهملك دول عشان تعينهم واطلع زكاة الدهب منهم برضك وحتى هما عطلعلهم زكا واللي يفضل عخليه مصاريف
________________________________________
لشام وربيعه اجيبلهم بيه اللي تشتهييه نفسهم من وكت للتاني او اللي عتشتهييه ربيعه عشان شام نفسها قنوعه معتشتهي شي
حكيم
ويمكن مسدوده الله اعلم
أبو دراع يمكن عاد الله اعلم على قولتك
كمل حكيم كلامه بجديه
طيب وعتطلع تعبك من الفلوس على إكده ولا له
ابو دراع
تعب ايه ياشيخ اللي اطلعه داني لو اطول احطلهم من اللي حداي بس عقول جحا اولى بلحم غنمه وهما غنماتهم ماشاء الله مكفيين وموفيين واني ساعيهملهم محبه وجدعنه مش لغرض اني اكسب من وراهم حاجه لاسمح الله
حكيم اتطلع عليه جامد واتبسم وهز دماغه بإعجاب بيه كل يوم عيزيد عن اليوم اللي قبله وإحترام كل مادا ويتضاعف وسأله بعدها بمزح
طيب مرديتش عليا فمسألة الجواز!
أبو دراع
معاوزش ومحاببش ولحالي احلالي خدوا ايه اللي اتجوزوا يعني غير الهم والغم!
حكيم
مش هقولك عفه عشان وكت عفتك راح وعنفوان شبابك هدي وماانتاش بحاجه للي تعفك دلوك الاصعب راح لكن هقولك راحه ليك من التعب وونس
ابو دراع
والله ياشيخ لو عالعفه والعفوان واللي عتلمح ليه ديه فالواحد لغاية دلوك كيف واد العشرين مااختلف فيه شي بس عشان الايمان شديد ربك عاصم عبده من الفتن وصومي وصلاتي بنو بيني وبين الذنوب سور عالي
ولو عالخدمه عخدم روحي ومية فل واربعطاشر ولو عالونس والله اللي عشوفه فبيت المقاول بين رجالتة وحريمهم مايطمن ولا يفتح النفس عالجيزهوالونس في الوحده احلى واريح
حكيم
والله ياابو دراع الظاهر إنك عرفت طريق الراحه اللي محدش قدر يوصلها قبل منك هنيالك بالرضى ويابختك براحة البال والقلب الخالي اللي لا عرف حب ولا لوعه يابوي
ابتسمله
متابعة القراءة