ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
كرامتها ولاذره وكله رماه عالأرض وداسه تحت رجليه
ودخلت الموطبخ وعاودت بالميه وودتها لكرار في الحمام ودخلتله غيار وراحت على فرشتها عالأرض قعدت عليها وغمضت عنيهاوهربت بخيالها ووصلت حدا خياتها ودخلت مابينهم في الفرشه وإتدفت فحضنهم كيف ماكانت عتعمل وسمعت حس أبوها وزعيق أمها عليها وشافت ضحكة صابر وكلامه الحلو ليها رن فودانها ومس روحها وشافت روحها وسط البنته في البندق واللعب وصوت الضحك ملعلع وحكاويهم الهبله عن العشق والجواز والخلفه والبيوت والحياة الحلوه اللي مستنيه كل وحده فيهم والسعادة اللي كانوا عيمنوا قلوبهم بيها وكل ديه كان ممزوج بصوت صفارة القطر وهو عينادي عليها ويزعق من جوفه ويقولها اتوحشتك وجيتك في الميعاد يارفيقة الروح
وكل إحساس من دول خدها من الواقع اللي هي فيه ونقلها على بساط الريح لحياتها اللي اشتاقتلها واشتاقت ليوم فيها
لكنها للأسف عاودت قوام من إهناك علي صوت خطوات كرار وهو طالع من الحمام ينشف فدماغه بالبشكير
ونظرته الساخطه ليها وقعتها من فوق البساط اللي كانت طايره بيه فوق كوم شوك
وبضعف قامت عشان تجيبلها بستلة ميه وتتسبح هي كمان وتزيل كل أثر لكرار ولمساته المكروهه من فوق بدنها
وخلص الليل وصبح الصبح والكل إتجمع عالفطور حتي توفيق اللي بقاله ٣ ايام يفطور فأوضته وعلي سريره من التعب والعيا نزل النهارده يفطور وسطهم
بعد ماحس إنه إتحسن هبابه واثناء الفطور توفيق بص حواليه ومشافش كرار قاعد وسطهم فبص لشام اللي كانت عتنقل الفطور للطبالي مع الحريم وقالها
أدخلي ياشام صحي جوزك قوليله ابوك عيقولك قوم عشان هتندلى الشغل مع الرجاله النهارده بكفاياك رنجخه وراحه لحد إهنه
سمعت شام كلام توفيق وراحت عالأوضه تصحي كرار وهي متغصبه ومعاوزاش تكلمه ولا تحتك بيه لكنها متقدرش تعصى أمر كبير البيت ولا تحتال عليه فدخلت ووقفت
________________________________________
قصاد سرير كرار وفضلت تتأمله كام دقيقه وتتأمل ضعفه وهو نايم وكد ايه إتمنت إنها تستغل لحظة ضعفه وغيابه عن الوعي بالنوم وتتخلص منيه بأي حاجه تغرزها فقلبه كيف ماعيغرز خنجر فنص قلبها وروحها كل مايقرب ناحيتها بالڠصب او ېهينها ويعايرها باللي مليهاش ذنب فيه ويذلها باللي مش فيهاوفعز تفكيرها إبتدت تتلفت حواليها علي حاجه تنفذ بيها أمنيتها
لكنها عاودت لصوابها وهزت دماغها بأسى على قلة حيلتها وبحس مخڼوق ومش عايز يطلع ندهت عليه
كاركار كاركار قوم أبوك عيقولك عشان تندلي الشغل مع الرجاله كار وقبل ماتكمل كان كرار معدول مره وحده وفثانيه كان ماسك فكها بأيده والايد التانيه ماسك بيها دراعها ومقرب وشه من وشها وحدتها وهو صاكك سنانه
إسمااااي كرااااار كاركار داي عربية ابوكي اللي عيجيبلكم عليها البرسيم اللي عتطفحوه من اهنه ورايح إسمي يتنطق مغلوط هقطلعلك لسانك اللي هينطقه ودلوك قولي وراي كاراااار
شام فضلت بصاله ومردتش لكن ضغطته علي فكها آلمتها وخلتها فتحت خشمها پألم وهو زاد فضغطته أكتر وأكتر وهو عيقولها
قوليها لو عايزه تفضل فخشمك سنان
ومع شدة الالم شام نطقت بصوت متقطع كار ار
عيديها
كارا ر
عيديها نوبه تانيه قالها وهو عيهز دماغها پعنف خلاها صړخت بالم
كارار كرار
وإهنه كرار نشك وشها من يده وبصلها وهي ماسكه فكها پألم وقالها
فأقل من دقيقه الاقي الميه الحاميه في الحمام خليني اتشطف واقوم اشوف همي التقيل اللي مش ناوي يحل عني ديه هو كمان عاوز إيه مني
قالها وقام دخل الحمام وشام اتحركت قوام تجيبله الميه وتتقي شره وبمجرد طلوعها من الأوضه اتنين بس لاحظوا إن فيه شى حصل معاها من حمار وشها وزردته المش طبيعيه
الأول توفيق اللي خمن إن كرار ضربها علي وشها ولا عصر وشها بيده وغباوته تأهله لعمله كيف داي
والتاني عزت اللي حمار وشها أوحاله بإن كرار خد منيها جرعة قرب صباحيه متمثله فكام حبه علي وشها پعنف خلوا لونه إتغير وفاللحظه داي غمض عنيه ودب الحسد والغيره فقلبه من أخوه اللي كل مايقول هيتعاقب على جلعه بحاجه تخليه يتربى لحاله الدنيا تديله كل حاجه حلوه غيره ھيموت عليها وهو مش مقدر قيمتها وإتمني لو إنه موطرحه وهو اللي متجوز شام وكل الجمال والراحه والدلع ديه ليه هو
لكنه للاسف فتح عنيه على بدور وهي طالعه من الموطبخ ورايحه على أوضة ستها عديله ورجليها عتخشول من الكياس اللي لابساهم فيها! وراسها عامله كيف عمة الرجاله وهي لفاها طاقيه ولابسه عليها قمطه خضرا فاستغفر ربه وبص للوكل اللي قدامه وإبتدا يطلع كل قهره فيه
أما بدور فدخلت لستها تقولها
ستي عايزه منك شوية حنه احني راسي إنتي سيدي مېت وحزينه عليه مهتتحنيش من الحنه اللي حداكي واني عايزه شعري يطول قبل ماأتجوز وجبت قرض دقيته وملاقياشي حد يجيبلي حنه واطلعي افطوري الفطور جهز بره
عديله مهفطورش بره هاتيلي الفاطور إهنه اني الطبليه اللي ميقعدش عليها توفيق ولدي قبلي مهقعدش عليها
والحنه روحي هاتي سطل اديلك
متابعة القراءة