ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

واتلموا عليه يسكتوا فيه
اما دهب فدخلت لربيعه واول ماشافتها مرميه عالارض ورايحه من الدنيا شهقت وجريت عليها وسمت وخدتها فباطها ومع ضمتها ليها اتفتحت ربيعه فى البكا بمراره وشويه وابتدت تصرخ پقهر وتنادى على امها وحالها خلى دهب ماټت من البكا هي كمان ولا قادره تسكتها وتطمنها ولا متحمله تشوف حالتها وهي نفسه والزعل عفش عشانها وفسرها لعنت كرار الف لعنه اللي منه كل ديه وهو سبب الۏجع اللي طايل الكل ودعت ربها يوجعه نفس الۏجع
وفضل عبد الصمد وفي المندره ودهب في البيت لغاية الليل وعلي عشيه بيت ابو دراع فضي من الناس فخدت دهب ربيعه فحضنها وميلت عليها وبشويش همستلها
أمك عايشه مماتتش ياربيعه أمك جوزك هربها من سجنها وفك قيودها احنا هناخدوها معانا ونعاودوا البلد بعد مايقسم الليل وانتي بعد مايخلصوا ايام العزا تحصلينا
ربيعه كانت تسمع وهي مش مصدقه وفآخر الكلام ربيعه شهقت بس شهقه كيف اللي عيغرق وطلع دماغه من تحت الميه ياخد نفسه فضلت ساكته منطقتش لكن لما دخل عليهم قطب عشان يطمن عليهم ومن نظرتها ليه عرف إن امها قالتلها اتبسم وراح عليها وقعد جارها ولساه هيتكلم ويمد اديه ياخدها فحضنه لكن ادين ربيعه زاحوه بعيد وهي عتهمسله من بين سنانها
كيف هنت عليك كيف كيف هان عليك ۏجعي كيف هانت عليك قهرتي كيف اتحملت تشوف حالتي كيف قولي كيف
رد عليها ابو دراع وهو عيلم اديه الممدوده
كان لازمن كل شي يبان طبيعي ياربيعه عشان محدش يشك فشي الزعل طبيعي وابقهر طبيعي وحتي الدفنه
ربيعه ضړبت علي صدرها وهي عتسأله
يعني دفنت امي حيه ياقطب
رد عليها بإبتسامه
مټخافيش امك قويه وقلبها جامد ومخافتش وبعدين مقعدتش كتير هي ساعه بس لغاية مالناس مشت واتفتحلها القپر وطلعت وبعدها اني رجعت واطمنت ان كل شي تم كيف ماخططتله وانها بخير
ربيعه بلهفه وخوف
وهي فين دلوك خدني ليها قوام ياقطب
رد عليها بهدوء
اهدى على روحك هي بخير وموجوده في المقاپر عند الحارث وفي الليل هطلعها واوديها على بلدها ولأهلها وبعد اذنك ياام شام انتي وابوها تاخدوا بعضكم وتعاودوا على بلدكم كأن شي لم يكون
واني هجيلكم بشام بكره تحت جنح الليل انتظروها
خلص كلامه وطلع وعطا خبر لعبد الصمد باللي قاله لدهب وجابلهم عربيه وروحهم فيها بعد ماهملهم حكيم وعاود البلد بعد ماجابهم بسبب فصل كان في انتظاره وركب عبد الصمد ودهب وراحوا بعد ماودعوا ابو دراع وربيعه وادهم ودعوه وداع عابر ومعطوهوش حقه في الفرحه ولا الاهتمام لأنهم دلوك بصدد فرحه اكبر من كل الافراح ولاول مره فرحة الولد تفوق فرحة ولد الولد
ووصل عبد الصمد ودهب البيت وابتدوا يجهزوا الاستعدادات اللازمه لاستقبال شام واللقى الاكيد النوبادي والليل لا ناموه ولا النهار من شدة التوتر رقدلهم جنب فيه علي فرشه الا الكل عمال يتقلب علي جمر الشوق وبالخصوص دهب وعبد الصمد ولغاية مالشمس غابت وغطس قرصها في جوف الغروب وإهنه ناقوس الفرحه دق في القلوب معلن عن قربها
اما ابو دراع فهمل ربيعه مع ادهم من بعد مافضل يصالح فيها طول الليل عشان ترضى عنه وتسامحه وبعد تعب وجهد سامحته ورضيت عنه واللي شفعله عندها على عملته انها لموصلحة امها ولخلاصها
وخدها قطب فحضنه ونامو ليلتها مرتاحين البال والفكر للي تم وصار واللي كان وثيقة الافراج عن شام
أما شام فكان صوت كحتها يشق سكون

________________________________________
المقاپر طول الليله الأولي على كد مالموقف اللي اتحطت فيه مخيف وإن قبر يتقفل عليها ومعارفاش هتطلع منيه تاني ولا له الا انه كان اهون عندها الف مره من حبستها فبيت كرار وشوقها لأهلها نورلها ضلمة القپر وخلى كل خۏفها اتبدد ومن أول مانزلته لغاية ماسمعت صوت فتح غطاه وهي مغمضه عيونها وتذكر ربها وتسبح بحمده وتدعى دعوة سيدنا يونس وهو في ظلمات بطن الحوت وبين كل كلمة ودعوه تكح وتكتم فكحتها علي كد ماتقدر من خوف حد يسمعها وبس اتفتح باب القپر والنور اتسلط علي وشها فتحت عيونها كيف اللي عيتولد جديد ويفتح عيونه علي دنيا جديده دنيا مفيهاش قهر ولا ظلم ولا حپسه ولا فيها كرار وجبروته
ونزللها الحارث بخلجات وطلع استناها بره القپر لغاية ماغيرت الكفن وطلعتله وخدها علي موطرحه اللي قاعد فيه في المقاپر وقفله عليها بعد ماعرفها طريق الوكل والشرب وهملها المطرح كله وفضل قاعد قدام بوابة المقاپر عشان لو حد عازه ميدخلوش جوه ويسمع حس شام او حس كحتها
اما شام فأتوضت وابتدت تصلي لا همها ولا شرب ولا كان فتفكيرها غير شوفة اهلها اللي باتت قريبه وخۏفها على ربيعه وولدها من الحزن وخصوصي لما قالها ابو دراع إنه مش هيرسي ربيعه عالحقيقه وهيهملها مفكره انها ماټت صوح وطول الوكت قلبها حاسس بربيعه واللي فيها ومقبوض عليها
وعدى عليها الليل وادي نهار تاني يوم عدى والليل جه فمواعيده مخلفهاش كيف ماكانت شام خاېفه يخلفها
تم نسخ الرابط