ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
عالصندوق تدور فيه وراحت على الأوضه كلها تفتش فيها وحمدت ربها لما لقت دهب شام وقرشينات نقطتها لساهم موطرحهم قاعدين فى المنطال البرام تحت السرير وحتى قرشيناتها هي قاعدين بختمهم مغابتش منهم حاجه!
عاودت للسرير وقعدت عليه وهمست لروحها
عتدوري على إيه ياحوريه ولا عقلك شت من بعد مۏت توفيق ولا إيه
شام هي عتاخد حاجه ياستي يعني عتمد يدها وتاخد اللي مش ليها
ردت عليها عديله بنفي
الشهاده لله عمرها ماعيملتها ولا مدت يدها ولا حد في البيت كله فيه الداء ديه يابتي
________________________________________
بس هي فيه حاجه فنافوخها واني معارفاشي هي إيه وعلى العموم كله هيبان دلوك
عاودي للنوم عاودي ليل الشتا طويل والدنيا متلجه وتعالي لمى اتدفى فيكي رصرصت من السقعه
ضحكت شام ونامت ورفعت اللحاف لعديله عشان تدخل تحته وناموا هما التنين فحضن بعض ودفنت عديله رجليها وسط رجلين شام وهمستلها وهي عتتاوب
صوح نسيت اقولك إن دهباتك معاي إهنه في الأوضه أني جبتهم من اوضة كرار عشان كرار عرف كييف الحشېش وبعد مۏت أبوه مهيلقاش البغدده اللي كان فيها هو وامه
ومن إهنه ورايح اللي هتطوله يده هياخده من غير مايشاور وخصوصي لو الحاجه داي حاجتك انتي
شام طيب ماهو لو ملقيهمش هيسألني ودتيهم وين ويقولي هاتيهم
عديله لو عيملها قوليله اديتهم لأبوي لما جه عشان كان معذور وهو مهيقدرش يروحله يقوله هات دهب مرتي كبره مهيخليهش ومهيقدرشي يعمل حاجه هو هيتنطط ويتردح ويمكن يديكي ضربتين تلاته بس ميعملش حاجه إتحملي دهباتك يستاهلوا
شام له ياستي لو عازهم هديهمله أني لا حمل كتل ولا كلام وحديت اني مبقاش حداى طاقه
عديله بطلي هطل انتي دلوك حبله وهياجيلك الأولي بدهبك وقرشيناتك الدنيا مااتضمنتش وبكره حدش عارف فيه ايه وحطي فبالك لو كرار عرف موطرح الدهبات وخدهم اني اللي هكتلك كتله بعمرك مش هو والله ياشام امسك سباطه خضره واقطعها عليكي
اتنهدت شام وغمضت عنيها وهي عتقول لحالها
لمېته هقعد اتحمل ولمېته هقعد خاېفه من بطشك ياكرار ولمېته هقعد تحت رحمتك وإنت الرحمه معتعرفش ليك طريق
وناموا التنين بعدها مقاموشي غير مع اذان الفجر على حس كركبة الكيزان والبستلات اللي عتتملي للي قايم يتسبح أو يتوضى ويصلي
وحوريه اللي منامتش طول الليل أول ماسمعت اصوات اهل البيت وإنهم بدوا يصحوا قامت ولبست شالها وربطت راسها وقررت انها خلاص لازمن ترجع تندلى وسط الحريم وتمسك زمام الأمور اللي إبتدت تفلت من يدها من تاني فوقفت فنص الصاله اللي بين الأوض وزعقت بحسها كله
كل مره في البيت تقوم عشان نشوفوا حال البيت واللي جرا فيه اليومين اللي فاتوا خلاص خدتولكم يومين رنجخه ونوم في العسل وماصدقتوا إن كبيرة البيت غفلت وكل وحده فيكم دخلت الكن بتاعها ورقدت فيه
هموا خلصوا انا هندلى ويادوبك أوصل الموطبخ والاقيكم وراي نازلين وحده وحده كيف فرادي المراكيب
ونزلت قدامهم ومفيش دقايق ولقت الكل نازل وراها ورده ونعمه وفكريه وبدور وعدويه
واتجمعوا في الموطبخ وإبتدوا فتجهيز الفاطور كيف ماكانوا متعودين يعملوا قبل مايموت توفيق
وطلعت حوريه ووقفت عالسلم ونادمت على صفوت وقالتله ينزل هو وعيال عمه عشان الكل يفطور مع بعضه وراحت علي عزت وكرار صحتهم هما كمان وقومتهم
أما عديله فقامت على حس الزعيق واتوضت وصلت وفضلت تدعي لشام بالستر وتدعي لولدها توفيق بالرحمه والمغفره ولجوزها كارم وقامت راحت على الموطبخ ولقت حوريه واقفه فنصه ومتحزمه ورابطه بطنها كيف ماكانت تعمل قبل سابق وعماله تدى اوامر يمين وشمال للحريم
عديله خيرك صاحيه النهارده متحزمه يعني
حوريه ردت عليها من غير ماتبصلها
خيرك إنتي هي الحزمه مقرطه على أنفاسك ولا أيه
عديله اني فيشي حاجه تقدر تطبق على انفاسي ياحوريه اني بس عسأل عاللي جرالك تتسحبي فنصاص الليالي فالأوض وتقومي من الفجور
خاېفه يكون مۏت الغالي لحس عقلك
حوريه پحده
فشرتي ياعديله حوريه عقلها يوزن بلد وعمره مايتلحس وإن كان عالأوض من إهنه ورايح مفيش اوضه مهدخلهاش واشوف اللي فيها عيعملوا ايه
خلاص من اليوم ورايح محدش هيعيش بكيفه كيف ماالكل عايز
مش معني إن الكبير ماټ يوبقي البيت ېخرب وسكانه يعيطوا
الكبير ماټ مرت الكبير قاعده واللي كان ماشى عليه البيت فأيامه مش هيتغير من بعد مۏته ودلوك شوفي كنتي جايه ليه وعايزه ايه ولو مكنتيشي عايزه حاجه استني بره على دكتك لغاية مانحطوا الفطور وتفطري مع الرجاله
عديله پصدمه تشبه صدمة كل الموجودين
إنتي عتكلميني اني إكده ياحوريه
حوريه إيوه عكلمك انتي امال عكلم مين يعني وبصت للحريم اللي سايبين اللي فيدهم وباصينلها يشوفوا اللي عتعمله فى ستهم لكن صړخة حوريه رجعتهم للي عيعملوه تاني
رجعي عنيكي للي فيدك منك ليها واعمليلك همه ولا ضريتوا عاللكاعه
اتحط الفطور والكل فطر وخلاص الرجاله عيستعدوا عشان يروحوا شغلهم من بعد غياب وتعطيل اكتر من أسبوع وبص
متابعة القراءة