ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
ياكرار قرب خد نايبك من الحظ ياد واوبقي ادعيلي بعد ماتخلص وعشان الاخير كومه كبير اهي سكتتلك ومعتحطش منطق يعني هتتمزج علي اقل من مهلك وعلي راحة راحتك قرب ياكرار قرب ياد متوبقاش جبان
وفعلا قرب كرار منها پخوف سرعان مااتلاشى بإثارته من منظر شام اللي صحى جواه وحش الرجوله الكاسر وخد دوره فى دبح شام بنفس الطريقه اللي دبحها بيها همام والسيد
وقام وبعد عنها وهو حاسس بنشوة لا تضاهيها نشوة وقعد وسند ضهره علي حيطة النفق وهو عينهج ومبتسم ابتسامه واسعه
ومن بعد منيه رجع همام تاني لشام وعاد الكره مره بعد مره وبعد منيه السيد عاود الكره كيف ماهمام عيمل بالظبط وكل واحد فيهم همه يمتع نفسه وكأن اللي بين اديهم داي مش بني آدمه ولا فيها روح تتألم!
أما شام فوصلت لمرحله إنها حاسه بكل حاجه لكنها لا قادره تصرخ ولا تتالم كأنها اتسجنت ورا قضبان الصمت والألم وهملت روحها للعذاب
أما كرار غير المره اللي قربلها فيها معاودهاش واخر ماخلص منها همام والسيد بعدوا عنها
وفضل كرار يبصلها هبابه ويتأمل فيها وفجمالها على نور الكلوب وبعدها راح عليها لما شفق والتراب اللي تحتها رطب من الډم اللي عماله ټنزف فيه وحط خلجاتها عليها من البرد
واثناء ماعيمل إكده وفي اللحظه داي شام فتحت عيونها بتعب ومقدرتش تشوف منيه غير يده بالخاتم اللي فيها أما الملامح فأختلطت مع بعضها فعنيها
ومكانتش شايفه فاللحظه داي قدام عيونها بوضوح غير ملامح ابوها الباكيه وكسرة نفسه لما يشوفها بالحاله داي وأمها اللي نفسها تاجيلها دلوك وتاخدها فباطها وتدثرها من الۏجع والبرد والخۏف اللي حاسه بيهم وتطمنها إن ريحة المۏت اللي شاماها داي مش حقيقيه ومش ليها
وللحكاية بقيه
بقلم صاحبة السعادة
ريناد يوسف
نفق الچحيم
البارت التاسع
فى بيت عبد الصمد بعد ساعات من الانتظار
دهب وهي عتحط يدها علي قلبها پألم بعد ماحست بنغزه مفاجئه
له والله البت جرتلها حاجه يامري لتكون عدت السكه وهي غفلانه والقطر خدها فوشه يامرك يادهب يارب ماتكتبها علينايارب لا تكتبها ولا تكون كانت تردد في الجمله وهي رايحه على أوضتها هي وجوزها وبدون مقدمات شالت الغطا من فوق عبصمد خلته قام مڤزوع وقبل مايسألها قالتله هي
قوم ياعبصمد نشوف شام جرالها ايه البت معاودتش لحد دلوك والليل قسم قوم نشوف البت جرالها ايه
عبد الصمد رمي الغطا من فوقه وقام مڤزوع ومن ربكته معارفش يلبس مركوبه والڼار اللي قايده فجسمه من السخونيه مخليه عيونه مزغلله وفضل يقول لدهب
قولت بلاش وبلاها الروحه دلوك يادهب ركبتي راسك انتي وبتك وتروح يعني تروح طب اهي راحت يادهب
ياعالم ايه اللي حصلك ياشام يابتي واخرك كل ديهاستر يارب مايكون طلع عليها ديب يقطعني ويقطع عيايا يابتي خلص حديته وكان لبس مركوبه وجلابيته كمان ومن لغفنته لبس الجلابيه مقلوبه بس مااهتمش وطلع قدام دهب وخد الكلوب التاني اللي في البيت ولعه وطلع بيه
دهب وهي ماشيه وراه
وقف هأجي معاك ياعبصمد
له خليكي إهنه مع البنات متهمليهمش اني هدور عليها لحالي خلص كلمته وطلع وابتدا يمشي قوام وهو رافع الكلوب عشان ينورله
________________________________________
اكبر مسافه وعمال يتلفت يمين وشمال وللاسف مقادرش ينادم بإسم بته عشان ناس البلد ميصحوش علي حسه واللي ماسمع إن بت عبصمد قسم الليل عليها وهي بره دارها يسمع
قطع عبد الصمد اغلب المسافة لحدت ماوصل لنقطه معينه وقف عندها واتسمر موطرحه وهو واعي الحاجه اللي اكدتله إن شام بته مش بخير وانها جرالها حاجه وخلت قلبه دب فيه الرجيف
الكلوب المكسور علي الارض ومتفحم من السبيرتو اللي اتكب منه وخلي الڼار لحمت فبدنه كله واللي عرفه طوالي إنه الكلوب اللي كان مع شام وعلي بعد خطوه منيه لقي قرطاس واقع وعلبه جاره وعرف إن دول الدهن وخلطة الاعشاب فاتخطي عبد الصمد الكلوب والحاجات المرميه عالارض قوام وبتدا يلف حوالين روحه كيف المجذوب وعيونه تلولج فكل موطرح كيف الغريق اللي عيدور علي قشايه يتشعبط فيها وتنقذه من إحساس الخۏف اللي طمس فيه نوبه وحدة
أما قبل شويه في النفق
كرار همو بينا نعاودوا اني تعبت وحاسس إن الانبساط ديه كله هيقلب بغم
همام فال الله ولا فالك ياشيخ يلا بينا نلحقوا اخر قطر زمانه جاي يلا قبل ماالضو يطلعمع اني مش هاين عليا اسيب قمع الجلاب ديه وافارقه وكان نفسي اقعد معاها كد يومين تلاته الترفه بت الكلب داي
السيد له بكفايه إكده ياهمام إن كان اللي قدامك عسل متلحسوش كله
همام ديه العسل غطسنا فيه لودانا واتمرمغنا فيه ياواد الفرطوس
وطلعوا التلاته قوام من النفق علي المحطه وهملوا شام لحالها فالنفق اللي إتدشن پدمها واللي داقت فيه الچحيم فأصعب حالاته
اما عبد الصمد فوصل لحد الالات ووقف قبالهم وهو حاسس إن روحه اتسحبت منيه مره وحده وبالذات لما رفع الكلوب
متابعة القراءة