ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
عليها
ابو دراع واه! معتزلها اياك طب والله اني شفقان عليك عشان معارفكشي هتتحاسب علي ايه ولا ايه ياحزين دانت شكلك هتخلد في السعير
كرار له ياخوي اروحلها وتحبل وتجيبلي عيل من عرقها الدساس يجيبلي العاړ والله لو جات بت يوبقي شلت الطين بدري بدري وعمتي مصبوغه مصبوغه
ابو دراع بديقه
استغفر ربك ياخي وبكفياك ظلم دانت باطلى
كرارمالك يابوا دراع اتنجمت ياك
ابو دراع ايوه اتنجمت وغور يلا من جاري ولا اقولك اني معاود ومهملك اني اصلا معارفشي ايه اللي جابني معاك وخلاني اماشي واحد زيك
داني اماشي شيطاني ارحم منك عالاقل دوكها اول مااذكر عليه إسم ربنا يتحرق إنما إنت لا كلام ربنا ولا قرآنه ولا عقابه مخوفينك ولا ماثرين فيك
واللي محداهوش خوف من ربه محدش يآمن لقعدته جاره
خلص كلامه ومشي وهمل كرار يكمل طريقه وحده لغاية المعديه
راح قعد
________________________________________
عليها شويه وعاود من نفس الطريق من قدام بيت العمده ومن أول ماوصل قبال البيت اترمت قدامه حتتة قماشه حمره ملفوفه على زلطه صغيره وقف كرار واتلفت حواليه واتلفت لفوق وشاف بت العمده باقيه على نفس وقفتها فى الشباك
وعرف إنها هي اللي رمتله القماشه فميل خدها وهو واعي الغفير اللى عالباب ملهي عيسلك فبندقيته ومواخدشي باله وبمجرد مااخدها ومسكها فيده دسها فجيبه وبص لفوق وشاف شوقيه مبتسماله وهو شاف إبتسامتها لتاني مره وقلبه رقص من الفرحه وبالذات وهو واعيها عتشاورله على ورا البيت
وورا البيت ارض فضا مزروعه بوص شامي يعني اللي يحتمي بيها محدش يشوفه فما صدق شاف الإشاره وراح قوام ورا البيت واستني على ڼار
وهو واقف فك القماشه ولقاها منديل حرير متطيب بعطر ريحته طيرت البرج الفاضل من نافوخه
وبعد دقايق شافها عتطلع من باب البيت الوراني تتسحب وراحتله بعد مااتلفتت يمين وشمال بحذر وأول ماوصلت قباله قالتله بنبرة صوت كلها أنوثه وإغراء
عقولك يااسمك ايه إنت إسمك كرار مش إكده عقولك ياكرار من غير رط كتير اني شايفه إنك عينك مني من زمان بدري وعتراقبني في الراحه والجايه وعميلت كذا مشكله إنت واخويا عشان إكده فياواد الحلال لو ليك غرض في الحلال إتقدم لابوي واطلبني منيه
عشان واد عمي عيحرجم وعايز ياخدني ڠصب واني بصراحه مرايداهوش ولا عايزه ابعد عن بلدي اني عحب بلدي والقعده فيها وكمانوسكتت شويه قبل ماتكمل
وكمان مهكدبشي عليك إنت عاجبني وشايفاك احسن وارجل من واد عمي ب١٠٠ مره ونفسي لو هكون مرت حد اكون مرتك إنت ياسيد الناس
كرار كان يسمع وهو مش مصدق روحه!
وطول الوكت عيهمس لنفسه
معقوله شوقيه بت العمده اللى طول عمرها عامله كيف النجمه البعيده وكل شباب البلد عيتطلعولها بحسره
كيف ماتكون حلم بعيد صعب تحقيقه تقوله هو الكلام ديه
وتختاره دونا عن شباب البلد كلهم عشان يكون جوزها وكمان فضلته علي واد عمها
كرار كان فاتح خشمه پصدمه ومش عيتكلم ولا حتي عيرف بعينه وشوقيه ضحكت بخفه على منظره وهمستله بحس يدوب الحجر قبل ماتمشي وتعاود لبيتها من خوفة حد يشوفها ويقول لابوها
خلاص ياكرار اديك معاك خبرك بس لو هتاجي استعجل عشان مفيش وكت خلصت جملتها ورمحت علي البيت وهملت وراها كرار حاسس إن حد شربه سجارة حشېش من النوع الفاخر و إختلطت معاه الحقايق بالاوهام ومبقاش عارف اللي إتقاله من هبابه ديه حقيقه ولا تهيؤات!
وللحكاية بقيه
بقلم الكاتبه ريناد يوسف
عاود كرار للبيت وهو مش مصدق روحه وكل هبابه يطلع المنديل من جيبه يبصله ويشمه ويرجعه لجيبه تاني ولغاية ماوصل البيت وميعرفش كيف ومېته وصل وهو مش داري بروحه ولا بالخطاوي اللي عيمشيها واول مادخل دور علي امه لقاها فى الموطبخ راحلها وخدها من يدها وراح بيها على أوضته وقفل الباب وقعدها قدامه عالسرير وبلهفه وتوتر قالها
أم كرار عايزك فمسألة حيا أو مۏت
ردت عليه امه پخوف
بعد الشړ عليك من المۏت ياولدى مۏت إيه كفاله الشړ قول ياكرار ايه اللي جرا معاك متوقعش قلبي
كرار
قوليلي انتي في الاول عتحبيني كد ايه
ردت عليه حوريه قوام
كد نور عيوني ياولدي
كرار واني علي كد المحبه اللي ليا فقلبك عشمان
انتي عارفه اكيد انتي اتظلمت في الجوازه اللي جوزهاني ابوي دي ومفرحتش ولا حسيت اني اتجوزت ولحد دلوك حاسس اني لساتني ماشفت صنف الحريم ولا حداي مره
حوريه ايوه ياولدي عارفه وحاسه بيك ربنا يسامحه ابوك موطرح ماراح ويغفرله اللي عيمله فحقك
كرار اني مجايلكش عشان تترحمي عليه وتتصعبي عليا انا جايلك اقولك ان ربنا بعتلي العوض لحد عندي كيف مايكون عيطبطب على قلبي ويراضيني بيه
بت العمده يمه كانت عيني منها من زمان وكنت عتمناها من كل قلبي بس النصيب حط واد عمها مابينا ودلوك النصيب اتعدل من بعد ماقولت خلاص راحت من يدي
حوريه ايوه شوقيه سمعت إنها هي وواد عمها سابوا بعض من بعد ماكانوا عيجهزوا للجواز بس إنت هتاخد وحده متسابه ياكرار ودخل على بيتهم واحد غيرك وملى عينه منها واتمناها
كرار بعصبيه
يعني
متابعة القراءة