ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

الخساره داي
هي فبداية عمرها لكن انت اللي باقي فعمرك مش كد اللي راح متاجيش بعد سنين من مقاطعة النسوان تبلي بيك وحده من سن عيالكوبعد كام سنه تهملها وټموت وتسيبها لحالها لا طايله سما ولا ارض عيب عليك وحرام وربنا عمره ماهيسامحك
خلص كلامه وساب البيت كله وطلع وراح على المعمل يشوف حكيم النهارده متواجد ولا له لان هو الوحيد اللي لما عيقعد معاه ويتحدت قلبه عيرتاح وعيحس ان هموم الدنيا كلها انزاحت من فوق كتافهولما تكون حاجه شاغلاه عياخد رأيه فيها وفكل مره عيتأكد بعد المشوره انه فعلا ماخاب من استشار
لكنه عاود خايب الرجا لما ملاقاش حكيم في

________________________________________
المعمل وفضل يلف في البلد هبابه وراح قعد حدا العباره شويه وبعدها عاود عالبيت وفضل في الجنينه مرضيش يدخل البيت عشان يهمل ربيعه تهدا زين وتراجع نفسها وتعرف غلطها ومتكررهوش 
اما ربيعه ففضلت مستنيه ابو دراع عشان ياجي يطيب خاطرها بكلمتين ويقولها انه ميقصدش الكلام اللي قاله ولا يقصد يزعلها
لكن انتظارها ليه طال ومجاش فاتكسر خاطرها اكتر وخصوصي لما قامت طلت من الباب ووعيته قاعد في الجنينه وعيشرب شاي ولا على باله وكأن اللي مزعلها داي مليهاش اي قيمه عندهفعاودت تاني للبيت ودخلت اوضتها ونامت وهي عتبكي من كسرة ۏجع فقلبها اول نوبه تحس بيه
أما شام فهملت التين كل واحد على هواه ولا راضت حد فيهم ولا صلحتهم على بعض وحبت تسيبهم وتشوف البعد والخصام هيتعب مين فيهم اكتر ويخليه يخطى اول خطوه ناحية التانيوديه هيوضحلها كل حاجه
ونام ابو دراع فى الجنينه ونامت شام فموطرحها وفي الليله داي التلاته ناموا بدرى علي غير عادة وفقرآن الفجر التلاته صحيوا من النوم كيف مايكونوا نايمين وقايمين علي قلب واحد وشام أول وحده فيهم قامت وراحت على وضوئها تستعد لصلاتها وبرغم ان فاتها قيام الليل الا انها قايمه صدرها مشروح ومرتاحه بسبب الحلم اللي حلمته لربيعه وابو دراع واللي استبشرت بيه خير ليهم هما التنين وحست انها إشاره من ربنا ليها عشان يطمئن قلبها على بتها
وراح ابو دراع عالجامع صلى وعاود للجنينه وطلع غنماته وقعد لطلوع الشمس جارهم يسبح على سبحته وربيعه فضلت صاحيه هي كمان فأوضتها تسبح وتستغفر وشام عملت الفطور ونادمت التنين عشان يفطروا وطول الوكت ربيعه عيونها على قطب وهو ابدا مارفعش عينه عليها ولا بصلها ولا شاف العتب اللي مالي عيونها ليه وعشان متوكد منيه محبش يديه فرصه يطلع وبس خلص فطوره اول واحد حمد ربه وقام طلع من غير ولا كلمه مع اي وحده فيهم 
وديه خلى ربيعه القهر كل روحها وكل وحست بخذلان العالم كله جوا قلبها
وعدى يوم والتاني والتالت وربيعه وابو دراع على نفس الزعل والبعد لغاية ماحصل اللي اتجمعوا عليه التنين واتكلموا ڠصب عنهم وقلوبهم اتعانقت من الخۏف وڠصب عنهم اديهم اتحطت فأدين بعض وهما عيشيلوا شام اللي وقعت على الارض مغمى عليها وسطهم من طريق ونص
وللحكاية بقيه
أبو دراع لربيعه
ايه اللي انتي عاملاه فحالك ديه يابت المحروق وكيف جايه فى الطريق إكده قدام الناس كلها
ربيعه بإستعباط
وه عيملت ايه اني
ابو دراع
يعني عارفاش عميلتي ايه عميلتي حړق اللي جابك
قوليلي بس ايه اللي عملتيه ديه وليه ومين اللي شار عليكي بيه خالتك بسيمه مش إكده
ربيعه
له مش هي اللي شارت عليا اني اللي قولتلها وطلبت منها وبعدين اني معميلتش حاجه بطاله اني عميلت اللي كل الحريم عتعمله
ابو دراع
وهي كل الحريم لما عتعمل حاجه فوشها عيوبقي شكلها كيف شكلك إكده وبعدين انتي لساكي صغيره انتي وين والحريم وعمايلها داي وين
اسمعي يابت انتي من اليوم وطالع حاجه زي داي تتعمل فوشك تاني ورب العرش ياربيعه امد يدي عليكي وادوقك قسۏتي وڠضبي كيف عيكونوا وطلعه من البيت تاني مهتطلعيش غير بعد ما حوا وقطع الكلمه وبدلها قوام غير بعد ماشنبك يكبر تاني واللي حاصل فوشك ديه يختفي
وبعدين انتي معارفاش ان الناظر والمنظور ملعونين يعني جايه طول الطريق تجني فلعنات وديه كله على حاجه لا قبض ولا صرف كل ديه عشان الناس تبص عليكي ويتملوا فجمالك
ربيعه ردت عليه بنفي
له ياقطب اني معميلتش إكده عشان الناس ولا غرضى بصت حد ليا اني كل اللي عميلته ديه لجوزي ليك انت ياقطب اني ميهمنيش حد في الدنيا غيرك ولا يهمني اكون حلوه غير فى عيونك انت وبسومش عيب انى اعمل اي شي عشان اكون حلوة لجوزي اللي مليش حد في الدنيا غيره سامعني ياقطب لجوووزي
كانت تعيد وتزيد فى الكلمه وتتكى عليها كيف ماتكون عتأكدهاله وتخليه يستوعبها لكن قطب كان مع كل كلمه وشه يحمر ويزيد خجل من كلام ربيعه وجراءتها وخصوصي قدام امها ونكس عيونه للأرض وهم يطلع من البيت وهو خجلان خجل العذراء في خدرها لكن وقفته ربيعه وهي عتعترض طريقه وتقوله
على وين خليك متطلعش هنتغدوا اني
تم نسخ الرابط