ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

سكني حكومي وكرار كان راكب لودر وعزت لودر وسلام ومعروف كل واحد كراكه تشيل التراب وترميه علي جنب وعزت وكرار يشيلوه باللوادر ويعبوه على المقاطير 
وعزت وكرار طول الوكت كل واحد فيهم عمال يعلى على التاني في الشغل عشان يثبتله إنه أحسن منه 
وبعد يوم طويل من الشغل إتهد فيه حيل الكل عاودوا البيت وإتغدوا وكل واحد راح على أوضته يقعد مع مرته وعياله هبابه وكرار دخل لأوضته ونام من التعب محسش بروحه وشام شافت حالته وحمدت ربها إن الشغل هده وإتمنتله هدت الحيل دايما عشان تأمن شره 
أما في مكان تاني بعيد 
السيد وهو ماسك السباطه وعيكنس همام هو إحنا هنعاودوا البلد مېته 
همام وهو عيخدم البوظه ويخففها بالميه
أني كام نوبه اقولك بزيادة منيه السؤال ديه وأقولك لو عايز تعاود غور حدش ماسكك إنت معتتعبش اني تعبت من رطك ياخي! 
السيد يابوي عسأل سؤال بس هو السؤال حرم 
همام له محرمش بس عيدايق وكذا نوبه اقولك معرفش هنعاودوا مېته معرفش بس الاكيد مش دلوك خالص عالاقل بعد كذا شهر لما الموضوع يكون اتنسى وإتحل بعيد عنينا 
السيد بشرود 
كذاااا شهر! 
همام وهو عيكمل الشغل اللي فيده إيوه كذا شهر كذا شهر ليا اني اما إنت فتقدر تعاود مېته ماتحب ولو سمعت سؤالك ديه تاني هخليك نايم واخد خلجاتي واهملك واروح بلد تانيه وأخلص من نقك وزنك 
السيد رد عليه پخوف أحسن ينفذ تهديده ويعملها صوح
له يابوي خلاص اني مهتكلمش تاني ولا هفتح خشمي بس أمانه عليك ماتهملني أني لا هعرف اخبب ولا اطبب من غيرك 
همام وهو عيرفع سطل البوظه علي خشمه ويشرب منيه يشوفه اتظبط ولا له
طيب تمام بس يارب تطلع كد كلمتك 
وبعدين اني مخابرش إنت مستعجل

________________________________________
علي الرجوع عالبلد ليه ياخي ماادينا قاعدين في الغرزه اللي صاحبها هملهالنا خالص وعنشربوا بوظه ببلاش لغاية مانشبعوا وعنخلوا الناس تسكر وتدرمس وناخدوا الحشېش من جيوبهم من غير مايحسوا وعنعمروا الطاسه ومبسوطين وآخر السطه وكله بلوشي أني معارفشي إنت عتتبطر عالنعمه ليه 
واثناء كلامه مع السيد بص بره الغرزه وشاف بنيه معديه وهي شايله البلاص فوق دماغها ورايحه تملاه بصلها همام من فوق لتحت بتفحص وبعد السطل عن خشمه وراح وقف على باب الغرزه وفضل متابعها بعنيه 
وهو عيفتكر الليله اللي عمرها ماهتروح عن باله واللي إتمني إنها تنعاد تاني بكل تفاصيلها وشيطانه أكدله إنها مش أمنيه بعيده وإنها ممكنه بس المهم إنه النوبادي يخفي روحه زين وميخليش أي حاجه تدل عليه وبرغم إن الغرزه كانت عتاجيلها غازيه ويقدر يعمل معاها اللي هو عاوزه بس البنات البداره اللي عياخد شرفهم هو أول واحد عيكون إحساسهم غير 
يتبع
خلص همام ليلته وشغله في التخديم عالناس بالبوظه والشيشه وآخر الليل كالعاده فضل هو والسيد يشربوا البوظه الباقيه فقعر البرميل ويسكروا بالحشېش اللي مقلبينه من الناس وبعد ماخلصوا وتقريبا الكلام ديه كان قرب الفجر نام السيد كيف القتيل واتكفى على بوزه أما همام ففضل النوم مجافيه وهو عيفكر فاللي نفسه هفاه عليه من أول العشيه وعمال يقلب في دماغه الموضع ومع السكر الفكره شعشعت فنافوخه وعزم على تنفيذها لو هيوحصول ايه وبناء عليه رسم خطته فإنه هيتربص بأول مره تروح تعبي ميه لحالها عالصبح البدري ويعمل اللي ناوي عليه في السريع وبالفعل طلع بعد مااتلتم ودارى وشه زين وطمس هويته وراع قعد فزاوية الطريق اللي عيودي عالمجرى اللي عتملى منيها الحريم ميه كيف الديب اللي متربص بصيدته
وبعد آذان الفجر والإقامه بشويه شاف مبتغاه وهي جايه من بعيد فغبشة الصبح البدري ولحسن حظه كانت هي نفس البت اللي عيشوفها معديه من قدام الغرزه كل يوم المغربيه!وفسر ديه على إنه من حسن حظه 
قام على حيله وإتلفت شمال ويمين وعدل اللثام على خاشمه ودارى بيه وشه زين مبينش غير عنيه ولما ملقاش حد في الطريق ھجم على البت كيف أسد مسعور وعلى اثر هجمته العلاوة وقعت من فوق راسها اتكسرت وقبل ماتصرخ كانت يد همام ملجمه خشمها وكاتمه صړختها ومره وحده وبحيله كله كان جايبها الأرض ورامي عليها حمل جسمه كله مثبتها لكن الصبيه عرفت تحرر يد من قيودة وبدون تفكير ضړبته على عينه خلته إتألم وقبل مايفوق من الضربه كانت ضړباه ضربه تانيه فنفس المكان وداست على يده المكتفه خشمها بأيدها خلت لحمها جه بين سنانها وإتملكت فيها زين وعضته عضه فيده خلت روحه شاغت وشال يده قوام من فوق خشمها وهو عيمل إكده واتحرر خشمها وطلع حسها يلعلع بالصړاخ
بووووه الحقوني ياخاااالق غيتوني يانااااس غيتوني ياخللللق
وهمام سمع صړاخها وإتلبش من الخۏف لأن الناس أكيد سمعتها وفلحظه هيلاقي روحه متحاوط باللي هيطحنوا عضمه طحن لو اتلايموا عليه وبدون تفكير قام من فوق البنيه منتور عشان يهروب
تم نسخ الرابط