ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

بعيد إكده ليه
قرب كرار كام خطوه لغاية مابقي قدام ابوه وبصله پخوف وأبوه بأمر قاله
أقعد إهنه قدامي عشان تاكل معانا 
كرار رد عليه وهو حاسس بكركبه فبطنه من كتر الخۏف اللي كان حاسس بيه واللي مراحش حتي بعد ماأطمن إن أبوه معرفش حاجه
له يابوي إعفيني مجعانش لساتني واكل من مفيش 
توفيق بزعيق
أني لما عقولك تقعد تتطفح يوبقي تقعد تتطفح اني عأمرك مش عشاورك اقعععد 
قال آخر كلمه بحس عالي خلى كرار رمي روحه عالارض رمي قدامه وقعد من غير ولا كلمه
وعزت والباقيين كتموا ضحكتهم بالعافيه وكرار من بين كل القاعدين مبصش غير علي عزت يشوف تأثير الموقف عليه وكيف ماتوقع بالظبط شاف لمعة الشماته عتوبوق برق فعيونه
خلصوا الحريم حط الوكل وشمر توفيق كمام جلابيته وبدأ بحس عالي عشان الكل يبدأ بعده بسم الله 
وبالفعل الكل سمى بعده وابتدوا وكل وكرار مسك رغيف العيش وكسره نصين وخد منيه لقمه وأول مامد يده علي الصحن اللي فنص الطبليه عشان يغمسه أبوه توفيق وعي الخاتم ابو فص اوحمر فيده واللي كان ناسيه وناسي إن كرار معاه خاتم بالشكل ديه! 
وعاود اللقمه من علي خشمه تاني وهو عيستعيد فكلام الراجل المجذوب اللي شافه الصبح في الموقع وافعاله 
وبص لكرار وبشك عبى عقله وقلبه فاقل من الثانيه وسأله بنبرة صوت وملامح محذره متسمحش للي قدامه بإنه يكدب
كرااار إنت رحت الموقع ليه عشية إمبارح
وللحكاية بقيه 
بقلم ريناد يوسف
صاحبة السعادة
راحت شام على اوضة شوقيه وابتدت تنضف فيها وترتب وشوقيه كانت واقفالها بالمرصاد وطول الوكت عيونها عتاكل فيها وكل وفرزتها من ساسها لراسها وابتدت تجز على سنانها وهي شايفه كل الحسن اتجمع واتعجنت بيه شام عجن ومفهاش غلطه! 
واتوكدت إن كرار حتما ولابد ماهييجي يوم ويشتهيها ويروحلها وخصوصي انها حلاله وإن معركتها معاها هتكون صعبه قوي وعشان تبعد كرار عنها وتبعدها عنه هتبذل جهد واعر قوي والمعركه هتوبقي شرسه لابعد حد
لكنها همست لنفسها إنها كدها وهبابه كمان
عند كرار في الشغل
كرار 
وقف ياكرار اني اللي هركب اللودر من اليوم وطالع 
سلام بإعتراض
اللوادر الاربعه متقسمين اني ومعروف تنين وصفوت وعزت تنين لو عايز تركب لودر خد واحد من اللي راكبينهم خواتك 
كرار بإعتراض
وتفرق ايه اللي واحد من خواتي ولا واحد منك او من معروف مادام في الاخر الفلوس كلها عتتحط علي بعضها!
سلام
ومادام الفلوس عتتحط علي بعضها ليه الاتركب لودر متركب حفاره ولا جرافه! 
كرار 
والله اني عرتاح لسواقة اللودر اكتر من ايوتها حاجه تانيه من المعدات
سلام
له وانت الصادق إنت عترتاح للي عيجيبه اللودر عشان شغله كتير وعيتحاسب بالساعه وفلوسه زينه 
كرار
والله مادام ديه رأيك يوبقي إنت راكب اللودر عشان إكده 
سلام
ايوه راكبه عشان إكده واللي عيزمر معيغطيش دقنه وهي لافيها خوف ولا حيا وبعدين كيف مااحنا راكبين لودرين انتوا راكبين لودرين مقسمه لحالها يعني
كرار بعد كلام سلام سكت ومتكلمش واتوكد إن فعلا كلام شوقيه صوح وان الميه عتسير من تحته ومهواش حاسس والكل ابتدا يحوز لروحه ويحط فجيبه وهو قاعد وفاكر إن اللي عيتعمل عيتحط على بعضه وكله في البيت كيف حال لاول ايام ابوه!
مشى سلام بعد ماخلص كلامه مع كرار وركب اللودر بتاعه وطلع بيه 
وكرار فضل واقف موطرحه شويه يشوف هيعمل ايه وهيتصرف كيف وفى الاخر ركب جرافه وطلع بيها عالمكان اللي وصفهوله صفوت اخوه وهما طالعين وقاله إن فيه شغل مطلوب هناك بالجرافه وأول شي قرر يعمله لما يعاود البيت إنه هيتحدت مع عمه بخصوص الموضوع ديه 
حد عبد الصمد فى بيته
دهب
عبصمد اني هاخد بشاير وهنندلو البندر عشان ابتدي اجيبلها في جهازها وحده وحده وعلى ماياجي معاد الجواز نكونوا مخلصين كل

________________________________________
حاجه ومفيش حاجه ورانا
عبد الصمدومالوا خديها وروحوا والفلوس اهي معاكي واشتريلها كل اللي نفسها فيه وفرحيها اني شايف إنها راضيه بالجوازه ومرتاحه وحاسس إن ربنا هيكرمها دونا عن خياتها اللي حظهم مرمر عيشتهم 
دهب بصت لبشاير وشافتها عتحلب في البقره ومبتسمه ابتسامه خفيفه وملامحها مرتاحه وفعلا بشاير أول وحده من بين خياتها تكون مرتاحه فجوازتها فدعتلها دهب فى سرها ربنا يكمل فرحتها على خير وتكون مستنياها ايام حلوه 
دقايق عدت من السكوت وانتبه عبد الصمد ودهب وحتى بشاير لصوت خبطات عالباب وبعدها سمعوا الحس اللي خلى بشاير اتلغفنت وهي عتحلب وحاولت تعدل قعدتها واتخربطت احوالها لدرجة إنها بدأت تحلب بعيد عن الماجور!
السيد
يااهل الدار صاحيين ولا اعاود بلدنا واجي وكت ماتصحوا 
اتبسم عبد الصمد ودهب كمان وقام عبد الصمد يفتح الباب وبمجرد مافتح الباب وشاف السيد قاله بضحكه
وه يابوي بايت تحلم بينا ولا ايه ايه جايبك من غبشة الصبح بدري إكده قبل حتى الزرزور مايصحى من نومه 
السيد رد عليه وهو عيمد دماغه جوا البيت ويلولج جواه
هو ياعم لو على الاحلام والله انتوا مابقيتوا تفارقوا احلامي لا
تم نسخ الرابط