ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

تصفى النفوس وتزيل العدواة 
فبمجرد ماطلب همام السماح لقتها فرصه وسامحته من قلبها واختلت ببسيمه اختها وفهمتها ان خلاص السنين عتمحي كل شي وانها هي نفسها سامحت ونسيت العمله وإن لو كرار نفسه كان عاملها بلين كانت هتغفر وتسامح وتديه فرصه وتقبل التوبه وتقدر التكفير 
وطلبت منها بكل عزيز وغالي إنها تغير معاملتها مع همام وتديه المحبه اللي يستاهلها وقبل منيه تحرر هواها المكتوم في قلبها وخصوصي لما بصت فعيونها وهي عتبص لهمام وشافت فيهم شي مكتوم مخفيش على شام ولقطته طوالي فقررت إنها تشيل الحاجز اللي مابين بسيمه وبين جوزها وتخليها تعيش اللي بقالها سنين عتحارب فروحها عشان متعيشهوش 
وعشان ديه يجرا اجتمعت شام مع السيد وهمام على طبليه وحده وابوها وامها وبسيمه وبشاير وكلت معاهم عيش وملح وضحكت واتكلمت وكآن شيئ لم يكن وديه فعلا خلى بسيمه قعدت جار همام لأول مره واتحدتت معاه قدام الكل وحتى ضحكت على كلامه مع شام والكل وداي كانت بداية تحرر كل شي حبسته فقلبها وكانت شرارة البدايه اللي اتأخرت سنين عشان تنطلق
ويومها رجعوا همام وبسيمه على بيتهم وفيه حاجه متغيره فيهم وليلتها بسيمه لاول مره تستسلم لهمام وتسلمه نفسها بكل رضى وعن طيب خاطر وتعيش معاه ليلة عمرها وتعيشه هو كمان الاحساس اللي عاش طول عمره يحلم بيه معاهاويومها همام كان حاسس إنه اسعد راجل على وش الدنيا وكذلك بسيمه كانت حاسه إنها اكتر نساء الارض حظا بيه وبمحبته واخيرا داب التلج وظهرت مروج المحبه المتخبيه وفاحت روايح الورد اللي اتفتح في القلوب من بعد سنين انتظار
أما عبد الصمد ودهب فأخيرا قلوبهم ارتاحت بشوفة بناتهم كلهم حواليهم متجمعين وكل وحده فيهم ربنا قر عينها بجوزها واولادها حتى شام الاقل حظا فيهم ربنا عوضها بربيعه وولدها ادهم اللي نسوها سنين الشقا العجاف 
وفرحوها فآخر ايامها اللي الكل بات يعرف انها ايام قليله باقيالها عالدنيا من تعبها اللي كل يوم في زياده بلا نقصان وليلها الطويل اللي مش عتنامه من الۏجع والعيون والقلوب قصادها بايته سهرانه وتعبانه على تعبها وموجوعين على ۏجعها
وبرغم إن اصعب شي عالحبيب لما يعرف ان اجل حبيبه قرب وإنه يشوفه قدام عيونه وهو عيصارع المۏت الا إن ديه عيخلي الواحد يتقبل الفكره ويقتنع بإن خلاص أمر الله نافذ لا محاله والقلوب عتعود حالها عالحرمان وديه اهون من مۏت الغفله الف مره
وفعلا بعد شهر تقريبا قضته شام فبيت ابوها وهي عايشه في تكتم تام واهلها عمالين يشموا ويلموا ويدسوا فيها ووكت ماحد ياجيهم زياره دهب تعمل حالها انها هي اللي عتكح عشان الكحه المسمعه طول الليل حواليهم وعند الجيران محدش يشك فأمرها وأمر صاحبتها تعبت شام مره وحده واتدهورت صحتها ولازمت الفراش وإهنه عرف الجميع انها النهاية 
فجات ربيعه بادهم وقعدت جارها مقيمه وفليله فتحت شام قلبها لربيعه وحكتلها إنها حاسه إن خلاص اجلها قرب بس كان نفسها لما ترجع لبيت ابوها تلاقي كل شي هملته على حاله 
صابر ومحبته وطلعتها والبنان صحباتها والقطر وصفارته وقعدتها في البندق والمطر والفرحه اللي هملتها إهنه وراحت وكان حاسبه انها هتاجي تلقاها قاعده علي عتبة بابها مستنياها
اتاثرت ربيعه يومها وفضلت طول الليل جار امها تفكر كيف ترجعلها فرحتها المسلوبه ولو ليوم واحد يخليها تحس بانها لساها عايشه في ديك الوقت والزمان اللي عقلها وروحها محشورين فيهم ونفسهم يصدقوا ان كل اللي فات من قهر وۏجع مجرد حلم او كابوس
واخيرا اهتدت للفكره وبس صبح الصبح كلمت خالتها

________________________________________
بشاير واشركتها فيها واللي كانت من كذا شق وكان على بشاير تنفيذ اول وتاني شق فيها والشق التالت ربيعه اوكلته لقطب ينفذه وهو اهل ليه
وعدى النهار وبس المغربيه فاحت روايحها دخلت ربيعه علي امها وبحنيه ابتسمتلها وهي عتقومها وقالتلها
قومى ياغاليه نطلعوا السطح هبابه الجو حلو والشمس غابت والهوا عيكربل كربله قومي ياشامه متوحشتيش السطح وقعدته السطح اللي بقالك سنين تحكيلي عنه لدرجة اني كنت مفكراكي مش هتنزلي من فوقه بس تعاودي إهنه 
ردت عليها شام بمراره
لا السطح عاد هو السطح ولا اللي كانت شوفتهم منيه تفرحني عاد ليهم وجود 
صابر وهمل البيت وراح بيت تاني وعاش حياته مع مرته وعياله ونسى شام ورماها من باله ولا كأنها كانت 
وحتى ابو قلب حديد نسيني ومبقاش يسمعنى حسه ولا ينادم عليا في الروحه والجيه كيف ماكان يعمل
ردت عليها ربيعه وهي عتساعدها تقوم
بس تعالى وشوفي يمكن الزمن يرجع ويرجع اللي غابو وتشوفهم العين من تاني 
قالتها وسندت شام اللي راحت معاها وهى مش مقتنعه بكلامها وحاسه إنها عتدهلس عليها وتلاهيها كيف ماتكون عيل صغير عتلاهيه وتصرف نظره عن عياه وتعبه
وطلعت شام السلم مع ربيعه وحده وحده واخيرا وصلت السطح وقعدت على قفص اللبن تاخد تاخد نفسها من طلعة السلم ومفيش
تم نسخ الرابط