ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

عقلها عيودي ويجيب بس النوبادي عتفكر في كرار وياترى هيسكت بعد مارفضته وابو دراع هانه وربيعه سمعته اللي عمره ماسمعه ولا فيه عڈاب جديد مستنيها على يده 
ونامت على تفكيرها بعد ماسلمت أمرها لربها 
اما ربيعه ففضلت قاعده مع ابو دراع وهو يتكلم معاها ويحاول يلهيها عن الۏجع اللي سببهولها كرار الكلب ويحكيلها حكايات عن مواقف مضحكه كانت تحصل معاه زمان وبعد شويه حس ان نفسه فكباية شاى 
وعشان مش عيكيفه غير شاي الدمسه قال لربيعه انه طالع للجنينه يعمل شاي وخدها معاه وطلعوا وۏلع الدمسه وحط الخشب وراح جابلها قناديل شامى عشان يشويهالها عالدمسه وتاكلها مع الشاى وحتى هو كمان ياكل معاها
وبالفعل عمل الشاى وشوى الدره وكملوا هو وهي حكاويهم وقعدوا للساعه ٢ بعد نص الليل سوا
ولأول مره في الوكت ديه ابو دراع يكون معاه حد وهو متعود طول عمره إن الوكت ديه يكون وكته لحاله وقت صفنته وتامله وراحته النفسيه من تعب اليوم وراحة مخه من ضجيج التفكير في الدنيا وبلاوى الناس اللي حواليه
اما ربيعه فبمجرد ما نسيت اللي جرا من ابوها وارتاحت في الكلام لابوا دراع فتحتله قلبها وحكتله عن كل ۏجعها واللي كان عارفه من غير ماتقوله واللي ابوها هو السبب فيه كله
لكن الحكي من لسان المظلوم وشوفة الدموع فعنيه وتنهيدة القهر اللي عتقطع كلامه كل هبابه عتخلى الواحد يحس بوجعه اكتر
ومن بين الحكاوى قالتله عالامنيات اللي عاشت طول عمرها تتمناها اكبرهم انها عاشت تتمنى كرار فيوم يقولها يابتي قدام اهل البيت ويعترف بيها 
وهي تقوله يابوي وتترمى فحضنه وتحس بإحساس اخواتها الولاد لما كانت تشوفه حاضنهم
وتاني اكبر امنيه انها كان نفسها تطلع وتروح المدرسه وتتعلم القرايه والكتابه كيف ولاد اعمامها اللي كانت ټموت من الغيره والقهر وهي واعياهم ماسكين الكتب بتاعتهم وعيزاكروا ويكتبوا فدفاترهم ويرسموا ويلونوا 
وتقعد جارهم من بعيد تتفرج كيف المحرومه لان كل شي عيتحرم منيه الواحد عيبصله بصة المحروم وبعد ماخلصت كلامها وشكوتها تقريبا فجأة خفت حسها

________________________________________
وكلامها بقى يطلع تقيل وبص ابو دراع عليها لما لقى تقل مال على كتفه مره وحده ولقاها هي سندت دماغها عليه وقالت كام كلمه وبعدها غمضت عيونها وسكتت لما سلطان النوم اصدر حكمه عليها بالنوم والثبات
فاتبسم ابو دراع وبهداوه ووحده وحده نزل دماغها وعدل نومتها وحط دماغها على رجله وفضل يمسد على دماغها ويقرالها قرآن ويدعيلها فجوف الليل بسعادة الدنيا كلها
وكان كل هبابه يبصلها وحاسس انها بقت حته من روحه وإن لو حد فكر يأذيها هيوبقي حكم على روحه بالمۏت وديه قانون ابو دراع اللي سنه لمحبينه على يد ربيعه اللي بقى ليها في القلب معزه ابو دراع مش عارف يصنفها محسش بيها غير بس من ناحية ابوه وامه لكنه قال مش مهم التصنيف المهم انها موجوده وحاسس بيها
وبعد فتره من القعاد عدل ابو دراع ربيعه وحاول يصحيها لكن كان واضح انها نايمه نوم عميق نوم تعب او نوم قهر فصعبت عليه وشالها ومشى بيها عالبيت ينومها بعد ماطفى دمسة الڼار وهي اتشعبطت فرقبته كيف العيله الصغيره ماعتتشعبط فرقبة ابوها
وديه كله كان شايفه ممدوح اللي من اول العشيه اول ماطلع ابو دراع وربيعه للجنينه فضل مراقبهم من بعيد وقاعد قبالهم بس متدارى منهم 
وكان غرضه من القعده انه يشبع من ربيعه لكن مع قعدته شاف اللي ماسرش قلبه واصل 
واتختمت بعملة ابو دراع اللي كأنه بيها جاب سکينه وغرزها فقلب ممدوح وهو واعيه عينوم ربيعه على رجله فلاول وبعدها شالها ولمها فباطه ومشى بيها كيف الحبيب ماعيشيل حبيبته وعرف منها ان ابو دراع على شفى نقض العهد ديه لو مكانش نقضه بالفعل
ورجع على بيته وهو عازم انه بكره يواجه ابو دراع ويفكره بوعده وعهده ويطالبه بالوفى بيه 
أما ابو دراع ففضل صاحى لغاية الفجر ولما لقي شام وربيعه مقاموش يصلوه معاه النهارده خد بعضه وطلع عالجامع صلى وعاود
وهو فطريقه كان كل اللى شاغل باله كلام ربيعه وامنياتها الضايعه اللي ډافناها فقلبها وكل ماتتفكرها چروحها تتفتح من اول وجديد
وقرر إنه يحققلها منهم اللي يقدر عليه وعلى قدر استطاعته وأول امنيه قرر يحققهالها هى امنية التعليم 
صبح الصبح وصحى ابو دراع بعد ماخدله غفوه بسيطه من بعد رجوعه من الجامع واول شي راح على غنماته فطرهم وشربهم
وعاود فطر مع شام وربيعه وطلع قاصد الموطرح اللي اتفتح من قريب لفصول محو الاميه وتعليم الكبار
وقرر يسجل ربيعه فيه وبالفعل راح وسجلها وهو معاود جابلها دفاتر واقلام والوان وكتب الف باء وعاود بيهم عالبيت وهو عيتخيل فرحة ربيعه بيهم وباللي عيمله ومبتسم وهو شايف رد فعلها قدام عنيه وهي عتتنطط كيف العيله الصغيره وحجر عيونها رايح جاى وعيلمع من شدة الفرحه
لكنه بمجرد ماوصل البوابه وخلاص هيدخل وقفه حس ممدوح وهو
تم نسخ الرابط