ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
البيت لكن وقفها حس ابو دراع اللي قالها
استنى صوح خدي دول كنت هنسى وهطلع بيهم لفت شام عليه وشافته حط يده فجيبه وطلع منها صره حرير من بتوع الدهب ومدهالها وهو عيقولها
ديه دهب ربيعه لبسيهولها وقوليلها أبو دراع عيقولك مبروكين عليكي تتهنى بيهم انشالله
جات تمد شام يدها عشان تاخدهم لكن ابو دراع لم يده بيهم تاني وهو واعي شوقيه واقفه على باب البيت ومسنوده عالحيطه مراقباهم وحاطه يدها فنصها ومراقبه الموقف كله فغير الكلام قوام وقال لشام
ولا اقولك عيطيلي ربيعه هلبسها دهبها بنفسى عشان تحس انها اتشبكت من صوح وبس قال إكده دخلت شام وهملته واقف فى مواجهة شوقيه اللي عتبصله بسخط كيف ماتكون عايزه تهجم عليه وتاكله
وهبابه وطلعت ربيعه من جوه ومعاها شام ووراها ورده وبدور اللي بس سمعوا شام عتقولها ابو دراع عايز يلبسك الشبكه هملوا اللي فيدهم وجريوا وراهم يتفرجوا
وبمجرد ماطلعت ربيعه فتح ابو دراع الصره وطلع منها اول شي الكردان اللي بمجرد ماطلعه كل الواقفين شهقوا من كبره ومن جماله وخصوصى لما لافاه لربيعه ولبسته وسد صدرها كله وبعد الكردان طلع ٦ غوايش تعبان مفيش وحده فبيت المقاول لبست زيهم قبل سابق وعطاهملها لبست فى كل يد ٣ وبعدهم لافالها الحلق اللى على شكل الجنيه الدهب وخلت امها لبستهولها واخر شي عطاها ٤ خواتم لبست فى كل يد تنين وبعدها رفعت اديها تتفرج فيهم وتضحك بفرحه وهي متصيغه والدهب عيلمع فالادين البيض الحلوين هياكل منهم حته وأمها عماله تكبر وتسمى فسرها وتقرا قل اعوذ برب الفلق من عيون حريم عمامها ومرت أبوها اللي عيونهم هتطلع من محاجرها عالدهب
وقوام شدتها من قدامهم ودخلت بيها وهملتهم هما فاتحين خشومهم پصدمه وواقفين مطارحهم
وأبو دراع راح على بيته وعاود بشاى وسكر ولافاه لورده تعطيه لشام ونبه عليهم بنفسه فيش وحده فيهم تطلع من باب البيت النهارده وهملهم ومشى وهما دخلوا عالبيت يجروا فرجليهم جر من اللي ابو دراع عيعمله ويجيبه لربيعه من امبارح
واللي زاد الطينه بله وهو راجع بعد الضهر وجايب معاه قلاب ومحمل فوقه اوضة نوم ملوكي مدهب مفيش واحد من بيت المقاول جاب اختها وابتدا يدخل فيها هو والرجاله وكل ديه مراقباه شوقيه من فوق البيت ومستكتراه على ربيعه وأصلا ابو دراع نفسه مستكتراه على ربيعه وهمست لروحها بغل
والله وعطاكى ياربيعه يابت شام الخدامه ياام ضب وهتتساوى بحريم الدرب!
بس وعيونك يابت شام ماهخليكي تتهنى ولا تفرحي واني وانتي ياربيعه انتي وامك والزمن طويل وحتي ابو دراع معاكم لازم يطوله من الحب جانب
يتتتبع
دخل أبو دراع أوضة النوم وحطها قدام بيته بعد مافرش تحتها الحصر عشان متتبهدلش من الارض لغاية تاني يوم لحد ماتنشف صبة الأرض وبعد مامشيت الناس شيع لربيعه وشام عشان يفرجهم عالأوضه وبمجرد ماطلعت شام وشافت الأوضه على الرغم من فرحتها بيها وخۏفها من العين تصيب بتها بسبب اللي ابو دراع عمال يجيب ويكوم فيه الا إنها حست بديقه بسبب فرحه واعياها فعيون أبو دراع وخاڤت يكون مفكر روحه عريس من صوح وحب يعيش فرحة العرسان!
وبس توبقى ربيعه حلاله وقدام عيونه ميقدرش يمسك روحه وغريزته تتغلب عليه وتحركه كيف ما كل راجل عتحركه غريزته
لكنها نفضت الافكار داي من دماغها ومرضيتش تفترض فيه غير الخير لأنها مشافتش منيه الا كل خير فمش هترمى ١٥ سنه عشره طيبه عالارض وتتجاهلهم عشان مجرد شك ملوش اساس
أما ربيعه فكانت عتتلمس الورود المحفوره على
________________________________________
اوضة النوم وهي متاخده من جمالها وحلاوة منظرها ولونها المدهب اللي يزغلل العين وعامله كيف أوض الملوك
ونفس رد فعلها واكتر كان رد فعل كل اللي شاف الغرفه وشوقيه فضلت تبص من بعيد وحلفت لازمن تجيب غرفه احلا واجمل منها ومتخليش حد فبيت المقاول يعلى عليها ابدا وخصوصا بت شام
ڼصب ابو دراع اوضة النوم والمنجد جابله المرتبه القطن والمخدات وقال لشام وربيعه يرصوا حاجة ربيعه فيها وفعلا دخلت شام وربيعه رصوا الحاجه فى الدولاب ونضفوا البيت تنضيفه تمام وطلعوا التنين عشان يروحوا لكن أبو دراع نده عليهم وراحوله في الجنينه في الموطرح اللي قاعد فيه
وشاورلهم يقعدوا وقعدوا جاره وصبلهم شاى من اللي عامله عالدمسه وسألهم لو نفسهم فى حاجه تانى أو ربيعه ناقصهأ اى حاجه والتنين قالوله لا مفيش حاجه ناقصه وهمست شام لنفسها ينقص ايه بعد كل اللي جبتهولها ديه داي هتلبس اللي محدش لبسه وهتنام على خشب وعفش محدش نام عليه والاحلا من ديه كلها إنك هتطلعها من سجنها!
وبعد ماسمع ردهم قرر إنه يجيبلها من نفسه اى حاجه وكل حاجه يشوفها وتعجبه
وبعدها قاموا شام وربيعه دخلوا البيت ويادوب هما دخلوا وشوقيه مرت كرار لبست الملس بتاعها وطلعت قوام هى وعيالها قاصده بيت ابوها
أما شام وبتها فقعدوا
متابعة القراءة