ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
حكولها عليه ووصفوهولها الا إن الشوف مختلف ومع كل خطوه كانت تخطيها كانت تسأل ابو دراع على كل حاجه تشوفها كيف طفل صغير لساه عيتعرف عالدنيا
وهو يجاوب من غير كلل ولا ملل لكن اسئلتها مكانتش هي شغل باله الشاغل اللي كان شاغله وحارق دمه صوح هي نظرات الناس لربيعه اللي برغم لبسها الاسود الواسع واحتشامها الا إن العيون بقت تاكل فيها وتشرب
وخصوصى لما الشمس عملت عمايلها فوشها ومع تعب المشى الوش صار اوحمر كيف حبات الفراوله مع بياض الجبين ولون العيون العسلى خلوها كيف عروسة المولد اللي اتنفخت فيها الروح ومشت وسط الناس
وعشان ابو دراع مقادرشي يمنع النظره ليها ولا حداه حجه اتعصب عليها هي وبقى كل كام خطوه يبصلها ويقولها
يلعن ابوكي يابت شام ايه بلاني بالطلعه معاكي
ويسكت وهي تسأله ليه وهي مش فاهمه سبب شتيمته ليها! وفضلوا عالحال ديه لغاية ماوصلوا المعديه
وركبت ربيعه المعديه لأول مره وشافت البحر الواسع وطول مالمعديه ماشيه وسط الميه ربيعه ماسكه فأبو دراع پخوف وهو مهملها وعينه عماله تتعارك مع كل عين تبصلها شويه لغاية ماوصلوا البر التاني وبس وصلوا ركبها حنطور قوام قوام وراح بيها عالبندر
اما ربيعه فكل ديه كانت عتمر بيه وهي مش مصدقه نفسها ومع صوت رجلين حداوي الحصان عالارض المسفلته ونغمتهم ربيعه كانت حاسه إن قلبها اتوحدت دقاته مع صوت الحداوي ولغاية ماوصلوا عند مكان معين وقف فيه الحنطور وربيعه افتكرت انهم وصلوا وهمت بالنزول
لكن ابو دراع قالها إنهم لسه موصلوش لساهم فنص المسافه فرجعت قعدت تاني وابتدت تراقب اللي حواليها والناس اللي رايحه وجايه
ولبسهم واشكالهم والحريم اللي ماشيه بشعرها ولابسه قصير وهي مغطيه خشمها بطرف طرحتها وعتضروب علي رجلها پصدمه
وضحكت بعلوا حسها خلت الكل بص عليها وهي واعيه راجل معدى لابس بدله وكرافاته وشاورت لابو دراع عليه وهي عتقوله بحسها العالي
عم ابو دراع الحق الراجل ديه كانوا مصرمينه وقطع ورمح منهم والحبل لساه باقيته فرقبتهالصريمه هى حبل بيتربط بيه العجول او الجاموس
خلصت كلامها وكملت ضحك وكل اللي حواليها وسمعها كلامها ضحكوا عليها بما فيهم سواق الحنطور
أما ابو دراع فاتحرج من الراجل اللي بصلهم بإحتقار وخص ربيعه بإحتقار اكتر وبرطم بحس مسموع وهو ماشي
فلاحه
ولأن الكلمه مش من ضمن الكلمات المسيئه اللي فقاموس أبو دراع ولأنه مش عيعتبرها شتيمه فعداها وسكت وبعد مامشى الراجل بص لربيعه بلوم وكان هيعاتبها لكن لما بصلها ولقاها بصتله وسخسخت مره تانيه من الضحك ضحك هو كمان على ضحكها وسكت وهملها تنبسط وتضحك على راحتها وطظ فكل الناس وظط فى الاحراج كمان
واخيرا وبعد مسافه من الانتظار سكنت ربيعه للحس اللي سمعته ورج قلبها رج
صفاره هي حافظاها زين وعارفه صاحبها وفيه مابينهم معرفه قويه من غير حتي ماتشوفه
________________________________________
إيوه هو رفيق امها وحبيبها ابو قلب حديد اللي ياما حكتلها عنه ووصفتهولها
فاعتدلت ربيعه فقعدتها وفضلت تبص حواليها بإهتمام وترقب عشان تشوفه جاي من وين وكانت عامله بالظبط كيف اللي مستنيه بطل اجمل الحكايات وهي هتقابله اخيرا وش لوش وشهقت وهي واعياه جاى من بعيد بوشه الضخم وبالظبط شكله زي ماأمها كانت توصفهولها كأنها رسمته رسم جوا عقلها
وبمجرد ماقرب عليها القطر صفر بحسه العالي كيف مايكون عيصرخ من فرحته بيها وعرفها انها من ريحة الحبيبه
وفضلت ربيعه متابعاه وهو ماشي وشايل جوا قلبه ناس كتيره قوي واتوكدت من كلام امها إن قلبه كبير وعيحس ويساع من الحبايب الف
وبس خلص وراقبته وهو عيبعد بلغته فى سرها سلام امها وقالتله إنها هتبلغها سلامه كيف مايكون بنى آدم وعيحس ويلاغي وفهموا على بعضهم من غير كلام
اما في الوكت ديه فبيت المقاول شام طول الوكت مبتسمه وعتدندن في الموطبخ باغنيتها المعهوده
ياطير يامسافر على جناح الدني لو فيك تحكى للحبايب شو بنى ياطيرر ياااطير وكل ماتخلص تعيدها من تاني
وشوقيه كل هبابه تدخل عليها الموطبخ وتشوف فرحتها داي وڼار تشب بين ضلوعها
وحتى بدور وورده كانوا قاعدين يتودودوا ويحسدوا فربيعه اللي طلعت عالبندر مع ابو دراع عشان تشتري شوارها بنفسها وداي حاجه محصلتش مع وحده من بنات بيت المقاول قبل سابق والوحيده اللي كانت في البيت عتندلى البندر وتكايد فيهم هي شوقيه ودلوك انضمتلها ربيعه وقعدوا هما محبوسين فى سجنهم الابدي اللي لا طلعه منه ولا ډخله
اما ممدوح فمن اول ماعرف إن عمه ابو دراع خد ربيعه واندلى بيها البندر قلبه انفطر من الحزن
لأن الطلعه داي كان نفسه هو اللي يطلعهالها كان نفسه اول كل حاجه حلوه تشوفها علي اديه هو وهو الوحيد اللي من حقه يشوف فرحتها بيها
وذكراها فقلبها تكون مقرونه بيه وبصوته وصورته وكلامه ومسكته ليدها وهو عيعرفها عالعالم كيف مالاب عيعلم بته أولى خطواتها
لكن للاسف أبو
متابعة القراءة