ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
التمام افوقلهم بس وحياة ۏجع قلبي لأطفشهم من الناحيه كلها
أما فبيت عبد الصمد
دهب وهي عتغطي فعبصمد سلامتك ياابو البنات بعد الشړ عنك بيا ولا بيك ياغالي قالت إكده واتعدلت بعد ماكانت موطيه ومسكت ضهرها پألم
آي قطع الۏجع وقطعت سيرته
عبد الصمد
ناقصه انتي عشان عايزه تاخدي ۏجع فوق وجعك كمان يادهب مااللي فيكي مكفيكي ياام البنات
دهب اني اتحمل عنك وبعدين اديني مرزوعه في البيت لا عشقى ولا اتعب علي لقمة العيش زيك
في الاثناء دي دخلت عليهم شام
دهب تعالي ياشام حطي قروانة الجمر إهنه قريب على ابوكي عشان تدفي الموطرح ابوكي متزفزف قوي وعيرجف رجف
شام بزعل بعد الشړ على حبيبي وحبيب روحي من العيا بيا ولا بيك ياغالي
عبد الصمد بضعف بعد الشړ عنكم كلكم ياهدبة العين عارفه يادهب ابو الليف كان المفروض مواعدني يجيبلي دهن الحنش النهارده من واحد معرفه بس عييت ومقدرتش اعدي عليه واني جاي من الغيط كان خف ضهرك هبابه
دهب ميهمش اوبقي هاته لما تروق هي طابت واتحرقت يعني! نتحملوا الۏجع ليله كمان مفيهاش حاجه خلصت كلامها وقعدت علي السرير جاره واتألمت ومسكت ضهرها بۏجع
عبد الصمد والله الۏجع واعر وخصوصي لو كان في العضم اني عارف يادهب
شام طيب ايه رأيكم انتو التنين اخطڤ رجلي اني لبيت عمي ابو الليف اجيب من حداه الدهن واحود علي بيت عم جابر المزين اجيبلك من حداه شوية اعشان للبرد اللي حداك ديه يابوي واغليهملك عشان تطيب منا للصبح
عبد الصمد وه وتطلعي دلوك ياشام! في الليل ديه والعتمه داي
شام وفيها ايه يعني يابوي البلد أمان وهاخد الكلوب معاي وهخطف رجلي اجيبهم واعاود قوام قوام
عبد الصمد دانتي هتعدي للجيهه التانيه ياشام!
شام مفيهاش حاجه يابوي وهي الجيهه التانيه بعدت يعني داي فركة كعب وعشان تتطمن أني هاخد بسيمه معاي وادينا التنين نونسوا بعض في الطريق
دهب خليها تروح ياعبصمد البلد امان صوح ومفيش خوف وعشانك إنت والله مش عشاني اصلك مهتتحملش الۏجع اني خابره
عبد الصمد بص لشام بإستسلام وشاورلها بيده عشان تروح وهي اول ماخدت الإشاره إتحركت قوام
طلعت ولبست عصبتها وفوق منيها اتلتمت بشال أمها القطيفه الاسود من البرد وقالت لبسيمه تاجي معاها وبسيمه رفضت بالثلث عشان عتخاف من السكه الحديد والعفاريت اللي على الشريط بتاعها من الناس اللي واكلها القطر وخصوصا بالليل وزيها بالظبط بشاير حلفت ايمانات الله كلها إنها مهتطلع ولا تنقله من البيت ولا تمشي فمحاذاة شريط السكه الحديد المسافه داي كلها لحدت المزلقان ابدا في الليل ديه
فاضطرت شام إنها تاخد الكلوب و تروح وحدها وهي عتصبر روحها وتقوي حالها إنه مفيش حاجه من اللي خياتها خايفين منيها بس هي خۏفها كان من حاجه تانيه خالص خۏفها كان من الالات الصفره العملاقه اللي كانت واقفالها في الضلام كيف الوحوش اللي مستنيينها تقرب منيهم واول ماهتكون قبالهم هيهجموا عليهاومتعرفش إن فيه وحوش من لحم ودم في إنتظارها
وللحكاية بقية
بقلم صاحبة السعادة ريناد يوسف
نفق الچحيم
البارت الثامن
مشت شام في طريقها وعدت من جار الات الحفر بقلب عيرجف من الخۏف وجات قبالهم ورمحت لحدت مابعدت المسافه الكافيه عنهم واللي تحسسها بالامان منهم وبعدها كملت طريقها لغاية المزلقان وعدته وبقت في الجيهه التانيه من البلد
راحت الأول لجابر
________________________________________
المزين اللي كان بيته ابعد من بيت ابو الليف وجابت الاعشاب قوام قوام منه وهي واقفه عالباب وبعدها رجعت لبيت ابو الليف
خبطت خبطه والتانيه طلعلها ابو الليف وكان عيلبس فجلابيته وهو متبرجل وشكله فيه حاجه مش طبيعيه
شام عم اني شام بت عبصمد وباعتني عشان
ابو الليف قاطعها إيوه ايوه عارف باعتك تاخدي دهن الحنش وهو جاهز بس امانه عليكي يابنيتي تدخلي تقعدي جار ام مرعى هبابه عبال مااروح اجيبلها الدايه واجي جالها الطلق وعتولد ومفيش حد معاها وانتي ربنا بعتك ليا نجده من السما
شامإيوه بس
ابو الليف مبسش مهعوقش والله بس بالله عليكي ۏلعي الكانون وحطي عليه هبابة ميه سخنيهم لحدت مااعاود خلص كلامه وجري من قدام شام وحطها قدام الامر الواقع وملقتش قدامها بد غير أنها تدخل وتعمل كيف ماقالها ابو الليف
وفعلا بدت تسخن الميه وفضلت تهون علي ام مرعي طول ماهي شايفاها عتتألم قدامها
اما حدا كرار في الغرزه
همام ايه ياكرار البوظه ممكيفاكش عارف اني حاكم اصل الكيف ديه كيف السلالم كل ماتطلع سلمه عايز تطلع اللي بعدها ومتوبقاش عايز تبطل طلوع غير لما توصل للقمه وقمة الكيف هي سجارة الحشېش اللي عتاجيب من الاخر
كرار بحسره ايوه الله معاك حق ياد ياهمام بس ياخساره مهقدرش اشربها تاني الواكلاهم داي
السيد بإستغراب ليه اومال منعك منيها الحكيم اياك
همام له وإنت الصادق ديه المأمور اللي متعين عليه اللي مسامحلهوش إنه يتكيف ياخي أني اول نوبه اشوف أجير يتحكم فسيده ويحكم عليه!
كرار پغضب همام أياك
متابعة القراءة