ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
لورا لأحلى ايام عمرها وتعيش الفرح من تاني وحتى المحبه اللي كانت بينها وبين كارم كانت ترجع تعيشها وتتبسم وهي عتفتكر تفاصيل عاشتها معاه لايمكن تتنسى مهما عدى عليها الزمن
عند كرار في الموقع
انت يازفت انت واقف ليه معتشتغلش وإنت راخر مسوح وعتتفرج على ايه متشتغلوا ياغجر وتحللوا لقمتكماني اللي هشوفه عيتلكع من إهنه ورايح هخصمله اليوم ولو اتكررت اللكاعه همشيه نوهائي الناس اللي عتشتغل بضمير كتير ومحدش لاقي شغل فمتتمطعوش على اهلي
الكل ابتدا يشتغل بهمه اكبر وكل واحد عينه فشغله وجاله حس عزت من وراه عيقوله
مابراحه على نفسك يامقاول ليطقلك عرق وبعدين محموق وعتنحر فروحك إكده ليه ميكونش المال والشغل والمعدات وخيرها كله فيد ام عزام في الاخر وانت عتاخد مصروفك او خليني اقول يوميتك زيك زينا
بصله كرار پغضب وقاله
غور على جرافتك ياعزت وبطل كلام هرتله في الكلام وخف غل بدال مااقطع عيشك روح بدال ماعتحكي وتفرد فعضلات لسانك عليا شوف فلوسك اللي مضيعها عالغوازي والنسوان البطاله ولو عالفلوس فاللي فجيبي فجيب مرتي واللي فجيب مرتي فجيبي فأسكت وكل عيش بدال مااروح ازعطك انت وعيالك ومرتك من البيت البيت اللي مليكش فيه طوبه البيت اللي بعتلي نايبك فيه كيف مابعتلي الارض والمعدات اتلم وخليني ساكت عليك ومعيشك انت وعيالك فملكي
عزت بمجاكره
قصدك فملك مرتك
كرار قولتلك واحد الحكايه ومعتكيدنيش صدقني ودلوك يلا هم كمل شغل بدال مااخصملك يوميتك وعلى اخر النهار متلقاش فلوس تروح بيها الغرزه وتنقط الغازيه
خلص كلامه ومشى من قدام عزت وهمله يغلي غلي وكيف كل مره ياجي يكيد فيها كرار يتكاد هو وبالذات بعد ماصفي بيه الزمن أجير عند كرار باليوميه وعيعايره بالغوازي والغرز اللي عيروحها وهمس لروحه پقهر
ماانت لو متجوز بدور كنتش قلت إكده وكنت بقيت زبون الغوازي ڠصب عنك بس يابوي من حقك تتكلم وتعاير بالغوازي وإنت اللي متعفف عن اللي لو مع غيرك كان لبد جارها وحب قدم رجلها صبح وليل ومكانش بص لصنف الحريم واصل من بعدها بس هنقولوا ايه الدنيا حظوظ واني لما اتوزعت الحظوظ كنت نايم اصلا اهل بيت المقاول كلهم كانوا نايمين وانت خدت نوايب الكل من الحظ لحالك
عاود كرار للبيت بعد يوم الشغل الطويل المتعب وأول مادخل من الباب جريو عليه ولاده التنين
________________________________________
وخدهم فباطه بفرحه وطلعلهم من جيبه اللي جايبهولهم وهما خدوه وجريو بيه على اوضتهم وكرار بعدها وقف وراح على اوضة امه وهو معدي كانت ربيعه واقفه كيف العاده على باب اوضة ستها عديله كيف كل يوم أول ماتسمع حسه وتسمع حس خواتها الولاد عيندهوا بأسمه وفكل يوم تقف بأمل انه ممكن النهارده يتلفت عليها ويحن قلبه عليها وياخدها فحضنه مع اخواتها ويعطيها حاجه من اللي جايبه فجيبه لكن للاسف كل يوم يتخذل قلبها وېموت جواه الامل اللي عيتولد
وتعاود لأوضة ستها مکسورة الخاطر ولو زمان كانت عتبكي ويصعب عليها وينزل قهرها دموع فدلوك اتعلمت تكتم البكا والۏجع فقلبها ومتبكيش واعتادت عالقسوة واتعلمت بدري قوي درسها بإن الدموع معتفيدش ولا تغير الأوضاع
وبرغم إن عمها ابو دراع عيجيبلها كل حاجه ويعطيها فلوس كمان واللي يشوفها عتتطلع عليه فيد عيل من العيال يطلع طوالي يجيبهولها لكن تفضل احب العطايا لقلب العيل الصغير اللي عتكون من ابوه ويعطيهاله بمحبه بعد حضڼ وبوسه عالجبين وكأنها حته من جبل محبه جوا قلبه عيقطع منه ويعطيه
وبمجرد مادخلت الاوضه وقعدت عالسرير جار عديله وحطت راسها فحجرها وغمضت عنيها پقهر رفعت عديله اديها للسما ودعت دعوتها المعتاده اللي عتدعيها علي كرار كل يوم بعد الموقف ديه
روح ياكرار ياواد شوقيه ربنا يدوقك الحرمان والذل وتتمنى الحنيه ومتلقهاش
وبعدها نزلت اديها وبحنان ابتدت تمس على شعر ربيعه وهي عتدعيلها ان ربنا يعدل حظها المايل ومتوبقاش زي امها لكن الظاهر إن حتى الحظ المايل عيتورث من ضمن المواريث
أما كرار فدخل عند امه وقرب عليها وقعد جارها وميل حب على راسها وقالها
كيفك ياغاليه
حوريه هزتله دماغها وهو فهم انها عتقوله انها بخير وسألها لو محتاجه حاجه وهي هزتله دماغها بلا ومدلها يده بكيس جايبه فيده فيه فاكهه ليها مخصوص وحطهولها جارها وهي بصت للكيس بحسره لانها كل يوم كل اللي عتطوله من الكيس بس هي النظره داي لان شوقيه بس يمشي كرار عتدخل اوضتها تفتشها وتاخد منيها اي وكل وشرب وتهمل حوريه بالجوع والعطش لحد ماتحن عليها هي وبالقطاره لما خلتها عامله كيف كوم عضم فقفه
وكل ديه جزاة اللي عيملته فيها زمان واللي عمر شوقيه ماهتنساهولها لانها عتتعاقب بسببه من كرار لحد دلوك ومتكوله على خرس حوريه اللي لجمها دلوك وخلاها لا عتقدر تحكي شي ولا تشتكي من شي ومبقاش حيلتها غير عنيها تبص بيهم وتتحسر وتتقهر وهي شايفه حالها عزيز القوم اللي ذل وشاف
متابعة القراءة