ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
عيطحن فعقولهم طحن
وكل واحد فسوقه يبيع دلوقه لكن القلوب متجمعه علي قبضة الخۏف والتنين شايلين هم بكره شيل
واخيرا صبح الصبح وكل اللي وراه شي قامله من عز نومة الصبح الحلوه وابو دراع واحد من الناس دول اللي قام الصبح بدري وهو مبيت من عشيه نيته بأنه هيروح السوق يستلقط الغنم اللي هيجيبهم
وقال لسلام كمان وفي الميعاد اللي اتفقوا عليه بالمظبوط اتقابلوا عالبوابه بتاعة الجنينه كيف مايكونوا ظابطين عقارب خطاويهم مع بعض
وراحوا السوق واستلقط ابو دراع عشر غنمات زينين
________________________________________
ودول كانوا بكل الفلوس اللي معاه أما سلام فأستلقط عشره وملقيش في السوق غيرهم غنم زين واجل العشره التانيين للسوق الجاي وروح الغنمات مع ابو دراع لغاية قبل البوابه بتاعة بيتهم ووقف هو
وابو دراع كمل بالغنم لحاله كانهم بتوعه وحده
وسلام خلاه دخل من البوابه بالغنمات وراح هو عالمندره ډخلها وصبح على كرار كأنه لساه طالع من البيت عشان لو دخل البيت الكل هيسأل صحي مېته وراح فين في الصبح البدري وعقل حوريه مرت عمه يقعد يودي ويجيب والا ماتنخرب وراه لغاية ماتعرف الفوله ومين زرعها
اما كرار فكان صاحي مبتسم ومبسوط بعد ليله طويله من الاحلام اللي بطلتها الوحيده شوقيه واللي عتزيد كل يوم لدرجة الهلوسه كل ماميعاد جوازه يقرب ومش مصدق إنه خلاص مباقيش غير يومين اتنين بس وكل احلامه تتحقق وتتحول لاجمل حقيقه ويشوف عوض ربنا ليه عن كل اللي قاساه فحياته بسبب ابوه وظلمه ليه
وعشان يصبر روحه اليومين دول اللي حاسسهم بقوا اطول من سنين عمره كلهم كان كل يوم يادوبك يفطر ويروح بيت العمده يقعد معاه فالمندره هبابه وبعدها يستأذنه ويروح يقعد جار شوقيه خطيبته
والنهارده كمان كيف كل يوم يادوبك فطر وطلع طوالي عليهم
عند همام في المستشفى
بسيمه خلصت الشال اللي كانت عتعمل فيه امبارح واللي بعد ماصلت الفجر رجعت تشتغل فيه ومهملتهوش لغاية ماكمل وبعد ماكملته بعتت عزام جاب فطور وادته فلوس من اللي معاها وبعد مافطرت همام وفطرت معاه هي وعزام قامت حطت الشال في شنطه واستعدت عشان تمشي على اختها
وهمام كان على عينه مرواحها بس تروح وتقعد جاره احسن حداه مامتروحش وتهمله لحاله وتحرمه منها
وبمجرد ماابتدت تستعد مسك عزام وهاتك ياوصايا اوعاك تهملها أوعاك تغفل عنها واللي ضحك عزام وبسيمه لما همام قال لعزام لو حصلت حاجه عفشه ومقدرتش تحوشها صړخ كيف الحريم ومتتكسفش اهم حاجه تلم الناس
وكل ديه كان يسمعه عزام ويرد عليه بحاضر ولغاية ماطلعوا من الاوضه وهو عالحال ديه يوصي وينبه
عزام طلع الاول وبسيمه طلعت وراه وبحركه لا اراديه بصت لهمام بصه اخيره وهي فى الطرقه وشافت عيونه باصينلها وجواهم خوف الدنيا كله عليها واتنهدت وهي عتجاهد فقلبها عشان متتولدش منه نبضة محبه لهمام ولاتسمح لقلبها يتخدع باللي شايفاه عنيها منيه وقالت لروحها أن ديه كله رغبه فيها وأول مايطولها كله هيتبخر لأن همام فنظرها كلب حريم وكلب الحريم معيهداشي غير وهو غارز انيابه فكل حتتة لحمه يشوفها ويشتهيها
فكمدت قلبها واحساسها واتجاهلت عنيه واللي فيهم وراحت مع عزام على بيت الحبايب
وصلوا اخيرا قدام البيت وكانت البوابه مقفوله فنادى عزام على حد من اهل الدار لكن للاسف الرجاله كلهم كانوا طلعوا على شغلهم ومفيش غير الحريم في البيت والحريم معيردوشي على رجاله
فضل عزام ينادي وينادى لغاية ماحسه اتنبح ولما محدش برضك رد عليه بص لبسيمه وقالها يلا بينا الظاهر مفيش حد هيرد علينا لكنها رفضت بعد ماصدقت انها توصل لحد إهنه وحلفت طالما جات ووصلت ماتمشي غير بعد ماتشوف اختها
فقربت من البوابه وبدأت تخبط عليها وبعلوا حسها تقول
افتحي ياشااام واياشااااام اني بسيمه اختك افتحيلي افتحيلي اشوفك يانن عيني واملي عيني منك داني ھموت على شوفتك واااه ياشااااااام
فضلت تزعق وتنادي وحسها وصل لمسامع ابو دراع اللي رجع بغنماته اللي كان عيرعاهم جوا الجنينه تحت الشجر فرد وقالها
استني ياللي عتنادمي ابردي هبابه اديني جاي اهه
وفتح البوابه وأول مافتحها دخلت بسيمه منها كيف الاعصار خلته جفل وهي واخداه فوشها وبمجرد ماادرك انها اخت شام جرى وراها ولف قدامها قوام وفرد دراعاته وقفها وبحزم قالها
رايحه فين انتي اطلعي تاني مينفعش تخشي واصل
بسيمه پغضب
ليه يعني ان شاء الله لو دخلت هاطلع بحيطه دهب من حيطانكم ولا ايه
ابو دراع
مش القصد يابت عمي بس اختك محلوف عليها يمين لو شافت حد منكم ولا حد منكم نضرها توبقي طالقه من جوزها
بسيمه وهي عتحاول تتفادى ابو دراع وتدخل
مايطلقها وتوبقي طالق ايه يعني مهتلقاش فبيت ابوها لقمه تاكلها طب دا ربنا يوبقي رحمها
ابو دراع وهو عيرجع يلجم خطاوي بسيمه بوقوفه قدامها مره تانيه
متقوليش كلام متعرفيش معناه ولا تعملي حاجه تخرب على اختك وتحزن ابوكي
متابعة القراءة