ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف
المحتويات
للي هيطلع من خشمه أو من يده ومتوكده إنه مهيطلعش منيه حاجه زينه
كرار غوري هاتيلي وكل وحطى البراد عالدمسه
عشان عحط اخر لقمه فخشمي ولازمن الاقي الشاي جاهز جار مني وإخدي دول دخليهم الأوضه وكل ديه تعمليه فدقيقه وحده عشان ماتخليش يومك يقفل بإصابه
خدت شام الحديت وإتحركت تنفذه من غير كلام وراحت عليه أول حاجه تاخد البراطيم منيه وهو قبل مايمدهملها مدلها لبخة الحروق وهو عينبه عليها اللبخه داي للحروق وفيها سم بعديها عن العيال أحسن عيل يطولها وياكل منها
وشام خدت منيه البراطيم ودخلت الأوضه واول حاجه عيملتها إنها فتحت برطمان لبخة الحروق وملت صوابعها منيه وحطت على يدها المحروقه وخدت نفس عميق لما بعد ثواني بس حست براحه وبإن جرحها ابتدا يخدر
وطلعت بعدها على الموطبخ وجابتله الوكل وعملتله الشاي وشالت الوكل وكل ديه من سكات وكانت فاكره إن تعب اليوم خلص عند إهنه لكن فاجأتها حوريه إن اليوم لسه فيه شقى باقي وهي سامعه حوريه عتقولها
رايحه وين ياسنيوره أخدي تعالي إهنه حطي الطشت جار الطرومبه وخدي حفنتين من شكارة العاوين وادعكي المواعين داي وبعد العاوين اغسليهم بالصابونه الغشيمه والليفه وتشطفيهم زين من الطرومبه مره وتنين وتلاته وبعدها تدسيهم فالنمليه الصاج داي
[[system-code:ad:autoads]]شام بصت لجبل المواعين والحلل پصدمه و قالتلها عاوين
حوريهأيوه عاوين متعرفيهش ولا مكنتوش عتغسلوا مواعين فبيتكم
شام سكتت ومردتش عليها وحوريه طلعت وهملتها في الموطبخ لحالها بعد مالكل طلع منيه وكل اللي ليه أوضه راحلها وكل اللي عيملته شام في اللحظه
________________________________________
داي إنها رفعت يدها المحروقه قدام وشها وبصت على الحړق اللي فيها وهمست لروحها پقهر
عاوين يامري
لقرائة الفصل ٢٨
من هنا
وللحكاية بقية
شام سلمت أمرها لله وإتقدمت على المواعين ولمتهم كلهم جار الطرومبه وجابت الطشت والعاوينرماد الفرن
وإبتدت تحاول تفرك فيهم بيد وحده من غير ماإيدها المنصابه تلمس العاوين
لكن ڠصب عنها كان بيوصلها وتقوم كل هبابه تغسلها من الطرومبه وتعاود تاني لغاية ماإهتدت لإنها تثبت الماعون بين اقدام رجليها عشان تعرف تتحكم فيه وتقدر تفركه بالعاوين بيد وحده وإستمرت عالحاله داي لغاية ماخلصت المواعين والعڈاب اللي شافته فيهم بسبب ۏجع يدها ماشافته عمرها وبعد ماخلصت كان چرح إيدها ملتهب بزياده من الميه والصابون والعاوين اللي حصلها
وحتي رجليها اللي عمر الۏسخ معرفلهم طريق إتبدل لونهم الاوبيض للون سواد الحلل اللي إتمسح فيهم
وحاولت لحد ماتعبت تنضفهم وترجعهم كيف الاول بعد ماخلصت غسيل المواعين وحتي فركتهم بالعاوين لكن السواد كيف مايكون إتطبع وشم على رجليها ورافض يسيبهم
وهمت عشان تعاود على أوضتها اخيرا بس وهي يادوب عتخطي أولى خطواتها على بره الموطبخ لقت حوريه داخله عليها ووراها حريم البيت كلهم كيف مايكونوا طابور عسكر ووقفت فطريقها حوريه وقالتلها
على وين ياسنيوره ديه معاد تجهيز العشا همي جهزى مع الحريم اركبي مع بدور نزلي ماجورين رايب من فوق وامرسوا جبنه خضره مع طمام وانتي ياورده انتي ونعمه اسلقوا بطاطس وحمروها وانتي يافكريه إغلى لبن واني وعدويه هنقمروا العيش
وهي خلصت توزيع المهام والكل اتحرك ينفذ فورا
وطلعت شام مع بدور على السطوح عشان تنزل مواجير الرايب وبمجرد ماوصلت السطح جريت على سوره وبقت تتلفت لبعيد وتدور وتلف من الأربع جهات بتوع السور لعلها تعرف سكته أو تلاقي لرؤيته سبيل لكن للأسف الشجر كان محاوط البيت من كل الجهات وكان اعلى منه لدرجة ان شام حست إنه عازله عن كل الدنيا كيف مايكون سجن وقضبانه فروع وأوراق الشجر
عاودت شام بخيبة أمل لبدور اللي كانت واقفه وعتتطلع لشام بإستغراب علي جريها وتنطيطها من زاويه لزاويه كيف ماتكون مضيعه حاجه وعتدور عليها!
وبمجرد ماوصلتلها اتنهدت وهي عتقولها
وينها مواجير الرايب
ردت عليها بدور وهي عتقلب فأديها بعجب
المواجير اهه قدام عنيكي تحت القفص الجريد قلي القفص وطلعي ماجورين يكونوا رابو
بس قبل المواجير قوليلي كنتي عتتطلعي على أيه وعترمحي عالسطوح عشان تشوفيه
ردت عليها شام بعدم مبالاه وهي عترفع القفص
كنت عدور على أبو قلب حديد
بدور قولتي أيه
شام قولت إن فيه ٤ مواجير رابو وعايزين يتقشطوا
بدور هملي اللي راب ومتجيبيش غير تنين القشط أمي اللي عتقشطوا الصبح بدري وهي اللي عتخض الوشه بنفسها معترضاش بحد يعمل ديه موطرحها
انتي بس همي طلعي الماجورين واربطي الباقيين زين كيف ماكانوا أحسن تاجي طريشه تبخ فيهم وتسمينا كلنا
وبالفعل ربطت شام المواجير زين كيف ماكانوا وشالت ماجورها فوق راسها ونزلت قدام بدور عالسلم وبدور شالت ماجورها ونزلت وراها وطول ماهي نازله عتتفحص فطول شام وجسمها وقصايب شعرها الطوال وفكل إنش فيها والڼار عتقدح فقلبها قدح من جمال شام وقدها اللي مفيهش غلطه ومزغلل عينها وفضلت تسأل فحالها إنه اذا كانت هي اللي بنيه زيها قلبها قارصها إكده إشحال رجالة البيت عاملين أيه وهما واعيينها قدامهم!
ونزلوا التنين للحوش وبدور من اول مانزلت وعينها على عزت اللي كان قاعد فقلب الحوش وعينه بمجرد ماشافت شام نازله عالسلم إتعلقت
متابعة القراءة