ثلاث ذئاب وغزاله بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

يطلع هو الكسبان 
ومشى الطريق كلها ميعرف كيف
وهو كل خطوتين رجليه يفتلوا ويكون رايح يوقع وهو عيتفكر منظر مرته مع واد عمها وهي فحضنه وعمال يحب فيها وهي تبادله بمنتهي اللهفه لهفه عمره ماشافها منها هو ذات نفسه!
وأول ماوصل بيت العمده خلي الغفير يصحيله العمده وولده قوام وبمجرد ماصحيوا وطلعوله وهما مخضوضين من اللي جايهم فالساعه داي خدهم معاه كرار طوالي على بيته بحجة ان شوقيه تعبانه ومرضيش يقولهم السبب الحقيقي عشان استغرابهم ممكن يأخرهم الوكت اللي يخلي شوقيه واللي معاها يخلصوا اللي عيعملوه
أما حدا حوريه بعد مامشى كرار بدقايق طلع ابو دراع من بيته بعد مافاق من نومه وحس ان فيه حاجه مش طبيعيه وخصوصي أن بيت المقاول مفتوح فساعه كيف داي واتأكد من إحساسه لما شاف بوابك الجنينه كمان مفتوحه فطلع قوام يجري على بره وكل تفكيره إن فيه حرامي نط البيت وخد اللي خده منه وطلع وبمجرد طلوعه من البوابه وشوفته لخيال في الضلمه متبينهوش مين زعق بعلوا حسه وقال
مين هنااااك 
وبس هو قال إكده حوريه غمضت عنيها ودعت عليه من نص قلبها كيف ماخرب كل شي وهيروح عليها الفرصه فجريت ناحية باب المندره تقفله قوام قبل ماشوقيه وعشيقها
[[system-code:ad:autoads]]
________________________________________
يطلعوا منيه 
وبس هي اتحركت قوام جري أبو دراع ناحيتها وهو معارفهاشي مين كونها واقفه فزاويه ضلمه ومفكرها حد عايز يهروب منيه فقوام مسكها وكتف حركتها وعلي مااكتشف انها حوريه وخده العجب اتفاجئوا التنين باللي عيفتح باب المندره ويطلع منها بسرعة البرق وبس لمحته حوريه زعقت فابو دراع وهي عتضروبه علي صدره بأديها التنين بكل قوتها
روح هاته قوووام اوعاك يفلت منك لو فلت منك وهرب معناها ضاع كل شي
وبالفعل جري ابو دراع وراه بكل سرعته جري وراه عشان يجيبه بأي تمن وهو مفاهمش حاجه بس اللي استنتجه إن وراه عمله كبيره ومينفعش يفلت بيها 
اما حوريه فبمجرد ما ابو دراع جري ورا عيد واد عم شوقيه وقفت على باب المندره وحلقت بأديها على شوقيه اللي كانت عتحاول الهروب وفضلت مانعاها من الطلعه لغاية ماوعيت ابو دراع معاود بعيد وفنفس اللحظه شافت العمده وولده تاقوا مع كرار من آخر الشارع
وبمجرد وصول الطرفين المشهد مكانش محتاج شرح ولا كلام من منظر شوقيه وعيد وخوفهم وربكتهم واجتماعهم فمكان واحد بالذات للعمده وولده اللي المشهد ديه مش غريب عليهم بالمره واتعاد قدام عيونهم قبل سابق 
ومن غير ماأي حد ينطوق كلمه العمده ادى امر لولده وقاله
اسحب اختك عالبيت قوام وانت ياابو دراع همل النجس ديه دباره عندي وانت ياكرار تعالى معانا 
اتحرك الكل بانصياع للأوامر وراح كرار معاهم بقلب مفطور عشان يخلص للأبد من شوقيه ونجاستها وحوريه وقفت تتفرج عليها وهي طالعه من البيت مكسوره مذلوله وقلبها من جوه عيزغرت من الفرحه وكل ماشوقيه تخطي خطوه وتبعد حوريه كانت تسمعها كلمه تهز البدن من وعارتها لغاية ماوصلت وراها لاخر الشارع وكانت سمعتها كل اللي شفى غليلها منها ومن سنين القهر اللي اتقهرتهم بوجودها 
أما العمده وولده فكانوا ساكتين خالص وبمجرد ماوصلوا لأخر الشارع العمده بص لابو دراع وقاله
أبو دراع خد انت الحجه وعاود بيها للبيت معاوزينش شوشره احنا هنخلصوا الموضوع مابينا ومهياخدشي غيرها ساعه 
وسمع ابو دراع الكلام وعاود هو وحوريه عالبيت وكل تفكيرهم إن الموضوع هيخلص بالطريقه المعتاده والمتعارف عليها في المواقف اللي زي دي
أما شوقيه فاطول الطريق كانت تخطي الخطوه وهي حاسه انها عتقرب من نهايتها وإن مۏتها على وشك وانها ماهي الا دقايق معدوده وتتروى الارض پدمها وتتسبخ بلحمها وعضمها وبين كل خطوه والتانيه تبص لكرار عشان تشوف رد فعله وفكل مره كانت تشوفه جامد وباصص قدامه بملامح متجهمه وعينه معترفش ووشه محقون بالڠضب كأنه ماشي فجنازة حد عزيز عليه عيشيعه لمثواه الاخير وديه كان مخليها شاممه ريحة المۏت فمناخيرها طول الطريق
ووصلوا البيت هما الخمسه وبمجرد دخولهم اخو شوقيه فورا ھجم علي واد عمه ضړب وبعد مااشتفى فيه وخلاه كيف القتيل معيحركش يد ولا رجل اتحول على شوقيه وكل ديه أمها كانت واقفه بعيد وشايفاه واتوكدت دلوك من شكوكها ناحية بتها اللي اتكشفت بسبب دناوتها بعد ماربنا سترها بس هي اللي محافظتش على ستر ربها وڤضحت روحها بروحها وابدا قلبها محنش عليها وهي واعياها عتاخد كل ضربه واختها من يد اخوها تكشش البدن ومع كل ضربه كانت تقولها تستاهلي انتي اللي جبتيه لروحك
وبعد مااخوها خلاها قطعت النفس هي كمان زي عيد واد عمها رماها على جنب في الأرض والعمده بص لكرار اللي كان واقف عيتفرج وحاطط يده فقب جلابيته وثابت بتشفي كيف واحد عيتفرج على رجوع حقه ليه من اللي ظلمه 
وقبل ماينطوق بكلمه العمده قاله
اظون حقك اتاخد ياكرار واهم التنين اتعلموا الادب وماتنهمش هيعيدوها مره تانيه اقعد هبابه
تم نسخ الرابط