رواية كامله

موقع أيام نيوز

تصلب بأرضه وهو يطالعها بريبة .. التفتت ريماس برأسها ناحية شفق ثم القت نظرة اخيرة على كرم وانصرفت فورا لينظر هو لزوجته باستفهام ويدخل هاتفا باستغراب 
_ مين دي !
اغلقت الباب خلفه وقالت بنبرة عادية 
_ ريماس بنت عمي
أجاب بغلظة صوت بعد أن اشتدت قسمات وجهه 
_ ودي جاية ليكي ليه !
شفق بخفوت 
_ جات تتكلم معايا وأنا رديت عليها باللازم .. متشغلش بالك مفيش حاجة إنت ليه طلعت فجأة كدا وكنت مستعجل !
نزع سترته عنه وتمتم وهو يتجه إلى الداخل 
_ زين كان عايزني في موضوع ضروري ورحتله
ثم الټفت برأسه لها وقال بحدة يلقى نتبيهات صارمة عليها 
_ لما أكون مش موجود متفتحيش لحد نهائي مفهوم
همست بإذعان لأوامره دون أي ضيق من طريقته 
_ حاضر مش هفتح
لحقت به إلى الغرفة مهرولة واغلقت الباب بلطف ثم اقتربت منه ووقفت أمامه تبعد يده عن القميص الذي يفك ازراره لينزعه وتولت هي المهمة هامسة بنعومة 
_ مالك 
_ مليش مرهق شوية وعايز انام بس
قالت بذكاء انوثي وهي تشغل نفسها بفك الأزرار في رقة 
_ يعني زين مقالكش حاجة ضايقتك
ابتسم بحب على محاولاتها اللطيفة لأخذ الكلام منه دون أن يشعر وهي تتصنع البراءة 
_ اطمني كله زي الفل .. أنا زي ماقولتلك تعبان بس وعايز ارتاح
انتهت من فك الأزرار وتركته مفتوحا دون أن تنزعه عنه 
_ طيب ياحبيبي تصبح على خير أنا هروح اعمل حاجة بسرعة وهاجي كمان انام
_ متتأخريش على حبيبك بس هااا
_ وأخرة الكسوف ده يعني .. ما أنا زهقت طيب وخلاص طاقة الصبر خلصت عندي
أما هي في الخارج فرسمت الابتسامة اللئيمة على ثغرها هامسة لنفسها باستمتاع وتلذذ إنه
________________________________________
دورك لتتعلم القليل من الصبر الذي عملتني إياه وأنا أحاول الولوج لقلبك !! .
في صباح اليوم التالي داخل مبني شركة طاهر العمايري بأمريكا ........
كان حسن بطريقه لمكتب يسر لكي يعرض عليها شيء خاص بالعمل وهم بأن بقبض على مقبض الباب ليفتحه ولكنه سمعها تتحدث في الهاتف بالانجليزي عن موعد مع طبيبة وتقول بأنها ستأتي الآن للكشف .. غضن حاجبيه بحيرة وتساءل طبيبة ماذا وما سبب ذهابها لطبيبة !! سمعها تلملم اشيائها وتخطو باتجاه الباب لتغادر فاسرع واختبأ بالجانب حتى لا تراه وتابعها وهي تسير ناحية الباب الرئيسي هو منذ الأمس يشعر بأن بها شيء غريب والآن شكه يتفاقم هرول ودخل مكتبها ووضع على سطح المكتب الأوراق ثم لحق بها دون أن تلاحظه واستقل بسيارته يقود خلف خطا السيارة التي استقلت بها .
توقف أمام عيادة الطبيبة وترجلت هي من السيارة وسارت لداخل العيادة فرفع عيناه يقرأ لافتة تعريف الطبيبة .. ليضيق عيناه بتفكير عندما رأى أنها طبيبة امړاض نساء فجالت بذهنه لحظات فقدانها للوعى المستمر وبالأمس عندما لم تحتمل رائحة عطره بالرغم من أنه يعرف جيدا أنها تحب روائح العطور .. استغرق من الوقت دقائق وهو يفكر في الشيء الوحيد الذي يدور بذهنه الآن ولكنه نفض رأسه للجانبين هاتفا بسخرية 
_ لا طبعا مستحيل هي قالتلي إنها اجهضته
استمر باقناع نفسه كالاتي أنا فقط اتوهم واوهم نفسي بأشياء ساذجة !! بقى ينتظرها إلى مايقارب الساعة حتى خرجت واستقلت بنفس السيارة فقاد سيارته خلفها يتابعها لينتهي به المطاف أمام منزل خالتها رآها تطرق الباب وتفتح لها الخالة تستقبلها بترحيب شديد ثم دخلوا واغلقوا الباب فتنهد هو بخنق وانطلق بالسيارة عائدا إلى مقر الشركة ......
تسللت ملاذ من خلفه برقة حتى عانقته من الخلف بينما هو فكان يعقد ربطة عنقه .. نظر لانعكاسها في المرآة وهي خلفه وهمس بتعجب 
_ في إيه !
_ رايح الشركة 
_ آه بس هعدي الأول على المطعم
رمشت بعيناها عدة مرات

في لطافة وقالت بنعومة 
_ طيب أنا ليا طلبين !
لم يرد وصمته كان كدليل على أنه ينتظر منها التحدث فغمغمت بخفوت 
_ إنت مش قولتلي لما نرجع هشوف رفيف عشان نروح واحفظ قراءن
سكت لبرهة تقارب الدقيقة حتى الټفت لها بكامل جسده وتمتم بعذوبة وحب 
_ وإيه رأيك نحط تغير صغنن في الخطة واحفظك أنا واديكي أحكام التجويد
صاحت بفرحة غامرة ووجه اشرق نوره 
_ بتتكلم جد
هز رأسه بالإيجاب لتستكمل هي بعبث 
_ بس إنت معاك شغلك كل يوم ومش هتبقى فاضيلي
_ وإيه يعني شغلي كل يوم لما ارجع من الشغل ناخد ساعة أو ساعتين نخصصهم لوقت الحفظ والقراءن ونحفظ فيها وأهو فرصة أنا كمان اراجع على القراءن لإني نسيت حجات كتيرة للأسف
_ ربنا يخليك ليا يازينو
استرسلت حديثها بنفس اللطف 
_ الطلب التاني بقى .. إنت أكيد فاكر طنط احلام صديقة ماما اللي كانت في فرحنا .. هي جات من السفر وراحت لماما ونفسها تشوفني جدا قبل ما تمشي أنا طبيعي كنت هروح لماما بس كنت هروحلها بكرا أو بعده لكن للأسف كدا أنا مضطرة اروح النهردا .. فلو معندكش مانع وموافق تستناني البس في عشر دقايق بس وتاخدني معاك في طريقك
لم يعارض كما توقعت حيث
تم نسخ الرابط