رواية كامله
المحتويات
متضاربة من بين الاضطراب والدهشة من أنها كانت لا تتوقع أن يكون بكل هذا الۏحشية فكان سيقتله بالفعل مخټنقا لولا أخيه الذي لحق به .. الألفاظ البذيئة التي نطق بها ! عليها أن تعترف أنها من فرط ما رأت من رقته وحنانه وخجله ظنته أنه لا يعرف حتى كيف يسب ! واليوم هي اكتشفت جانبا مختلفا تماما من شخصيته وسيسبب لها الدهشة لفترة طويلة وكلما تتذكره ستنذهل كأنها المرة الأولى إن كان كذلك فقط وهو مكبل فماذا سيفعل به حين يعود لأخيه !! .
امسكت بيده وسارت معه .. كان يضم كف يدها بين كفه الأيمن وذراعه اليسار يلفه حول كتفيها فتوقفت هي قبل أن يصلوا لباب المنزل وقالت بترقب
_ إنت هترجع لحسن مش كدا
_ أكيد .. دي اللحظة اللي منتظرها من سنة عشان اطفي الڼار اللي جوايا
ضغطت على كفه بقوة وحدجته بأعين كلها شجن وخوف
_ اوعدني زي ما وعدت سيف إنك هتحميني وتحافظ عليا .. اوعدني ياكرم إنك متقتلهوش متحرمنيش منك إنت كمان صدقني مش هقدر استحمل اعيش في حياة مفيهاش حد من اللي بحبهم
طالت نظراته إليها كانت كلماتها اعترافا غير مباشر بعشقها له وتحمل جميع معانى الحب والملاذ والمأمن فكان صامتا تماما يخشى أن يعدها بشيء ويخنث وعده إذا فقد جنونه ليجدها تهتف تحثه على التكلم بنظراتها المنكسرة والمحتاجة لوجوده
_ اوعدني !
تنهد بعدم حيلة وتمتم في خفوت مذعنا لرغبتها
_ أوعدك ياشفق
لاحت بشائر الابتسامة على صفحة وجهها مع دموعها التي انهمرت من بين جفنيها ليمد انامله ويجففهم بحنو ثم انتبه لسترته التي تضعها على كتفها فقط فأمسك بالسترة وأبعدها عنها ثم عاد يلبسها إياها وهي تغلغل ذراعيها في داخلها ويغلقها محاولا عدم النظر قائلا بإحراجه المعتاد الذي لم يتخلى عنه
_ البسيها كويس عشان ممكن يكون زين موجود جوا
ثم عدل من حجابها العشوائي الذي يظهر عن خصلات شعرها ولفه بانتظام وهي تحدجه مبتسمة فتزيد من إحراجه الذي يحاول اخفائه وبعد لحظات أخذ بيدها وساروا باتجاه الباب وطرق عدة طرقات خفيفة لتفتح هدى وتصيبها الدهشة فور رؤيتها لأبنها الذي في حالة مزرية هو وزوجته وهتفت بهلع
_ كرم حصل إيه يابني معاكم
دخل وجاب بنظره في المنزل ليرى عمه وعلاء وأخيه وجدته أيضا والجميع مجتمعين فيما عدا ميار ثم عاد بنظره إلى أمه وقال
_ خدي شفق ياماما فوق وخليها ترتاح وتاكل حاجة لغاية ما آجى
سمع صوت عمه المهتم
_ ليه منظرك كدا يابني حصل إيه معاكم
_ مفيش حاجة ياعمي احنا كويسين لما ارجع هقولكم كل حاجة
ثم استدار ورحل مجددا وسط نظرات زين المتساءلة في حيرة
وشك بأنه يخفى شيئا .. استقام واقفا ولحق بأخيه مهرولا ولكنه فوته حيث استقل كرم بسيارته وانطلق بها كالسهم فأصدر هو زفيرا قوى بخنق !! ...........
يجلس حسن على مقعد خشبي ويحدق به بنظرة كلها شړ بعد أن أفرغ هو الآخر شحنة غضبه فيه وبيده سکين يقلب بها يمينا ويسارا بعدما جلبها مسعد لكرم كما طلب منه في الهاتف وتارة ينظر للسکين ثم له وهو يفتر
________________________________________
عن ابتسامة مريبة ثم هب واقفا وقال بنبرة مرعبة وابتسامة أكثر ړعبا
_ الحقيقة كان نفسي أعمل فيك اللي نفسي أعمله بالسکينة دي بس السکينة دي غالية أوي على كرم وهو هيكون حابب إنه يضع اولى أشكال انتقامه منك وثأره لمراته من خلالها وده ميمنعش إنك مش هتنال نصيبك منى وبطرق مختلفة بس مش دلوقتي
انضم كرم لهم وسار باتجاه ذلك الوغد وحدق بأخيه أولا ثم التقط السکين من يده واقترب له هامسا أمام وجهه في أعين تلمع بوميض الٹأر وسرعان ما تخلى عن وجه اللطافة الذي كان يتحدث به مع زوجته قبل أن يأتى
_ والله ووقعت تحت إيدي أخيرا للأسف مش هقولك إنت محظوظ لإني اللي هعمله فيك هيخليك تتمنى المۏت ألف مرة في الثانية ومش هخليك تنوله هخليك تجرب العڈاب اللي عذبته ليها قبل ما ټموت وهستمتع وأنا بسمع صوت صراخك زي ما كانت بتصرخ ومحدش سامعها
توجه حسن وجلس على مقعده وهو يهيأ نفسه لمشاهدة العرض المثير الذي سيقوم به أخيه في ذلك الحيوان وكان يقف بجواره مسعد يتطلع إليه أيضا مبتسما بتشفى .
أكمل كرم وهو ينحنى قليلا للأمام ليكون في مستواه جيدا ويهدر بنظرة غامضة وأعين مظلمة كسواد الليل
_ تعرف الطب الشرعي قال إيه .. قال إنها تعرضت الۏحشي اللي ادى إلى ڼزيف معاها وبعد ما تعرضت تم طعنها 11 طعڼة في أمكان متفرقة من جسدها وماټت في الحال وأنا شوفتها قبل ما تتدفن وشوفت الطعنات في جسمها وفاكر أمكانهم كويس أوى هااا تحب نبدأ بانهى فيهم
تمكن الړعب من المكبل في مقعده جراء آخر جملة وسؤال وتعرقت جبهته من فرط الخۏف ثم وجده يكمل بشراسة أكثر وهو يرفع أمامه السکين
_ فاكر السکينة دي لقيناها في
متابعة القراءة