رواية كامله

موقع أيام نيوز

أنقلبت ملامحه وأصبح عابسا 
فقلت له لماذا تغيرت ملامحك يا عزيزي 
أجاب سيأتينا طفلا قريبا وأنا لا أملك المال لشراء ما يلزم أبننا من الملابس وغيرها 
فقلت له لماذا تأكل هم طفلنا ورزقه سيأتي معه أن شاءالله فمن يزرق الطير في السماء ليس عاجزا عن رزقنا في الأرض 
عادت اليه السعادة من جديد وشعر بالراحة لقد كان المسكين شايل هم رزق الطفل قبل ظهورة للحياة
وبعد شهور أقترب موعد ولادتي وبدأت اتألم وأشدت الألم وقام زوجي بأحضار ممرضة الى المنزل وبعد ساعة ونصف من المحاولات أتضح أنه هناك مشكلة في ولادتي وقالت الممرضة أنني لن أولد ولادة طبيعي وطلبت الذهاب الى المستشفى شعر زوجي بالخۏف والقلق وكان لا يوجد لدينا قرشا واحدا في
المنزل
ذهب يبحث عن من يساعدة وثم عاد فارغ اليدين لم يجد احد يساعدة فقلت له لا تحمل نفسك هما ولا تتعب نفسك أكثر سوف أتحمل وأدعي من الله أن يساعدني وكنت أكتم صوتي كي لا يسمع ويقلق أكثر 
ولكن كان الألم شديدا فلم يستطيع زوجي أن يبقى ويشاهد فورا خرج من المنزل يركض وكنت أخشى أن يذهب الى حيث يعمل عند أقاربة ويطلب منهم المساعدة ولكن حدث ذلك وذهب يركض ٳليهم 
وبعد لحظات عاد والدموع تسكب من عيونه فعرفت أنهم أغلقوا أبوابهم بوجهه ورفض احد أن يساعدة لم أفضل رؤية دموع القهر والذل في عيون زوجي
وماهي ٳلا لحظات حتى جاء الڤرج وأستقرت حالتي
ووضعت بشكل طبيعي وأنجبت طفلتي
بسلام 
وكانت

الممرضة تنتظر المال 
فقال لها زوجي أقسم لك أن ثمن تعبك سيبقى دينا في عنقي وسوف أعطيك مالك فورا عندما يتوفر لدي المال 
وافقت الممرضة وتعاطفت معنا وغادرت ث لأن لم نقم بشراء لها أي قطعة ملابس بعد 
ثم نظرت ٳليه وقلت له أين ذهبت في أخر مرة ولماذا عدت وعيونك مليئة بالدموع 
أجاب لقد ذهبت الى أولاد أقاربي وعندما وصلت الى المكتب وجدت أخاهم الصغير فطلبت منه أن يعطيني المال قرضه من ضمن راتبي فقال لي أنا لست مسؤول في شؤون قروض الموظفين وليس لي علاقة بالصندوق المالي أذا كنت محتاج المال أذهب الى مدير الصندوق ذهبت الى مدير الصندوق وطلبت منه ان يعطيني المال كقرضة من راتبي ولكنه أعتذر وقال لا أستطيع أن أصرف لك شيئ دون سند الموافقة من المدير 
رأيته يقود سيارته صړخت بأعلى صوتي أنتظر أنتظر ولكن لم يتوقف ثم عدت الى الداخل وكنت أتوسل 
فقلت له لا بأس يا عزيزي لقد تسهلت ولادتي والحمدالله وضعت بالسلامة 
وفي اليوم التالي رفض زوجي أن يذهب
الى العمل هناك وذهب يبحث عن عمل في الأسواق وبعد أربع ساعات عاد زوجي وهو يحمل معه من جميع أصناف الطعام وأحضر الكثير من الملابس والجوارب وجميع مستلزمات للأطفال 
وكان سعيدا جدا وكأن ليلة القدر نزلت عليه 
وعندما رأيت السعادة تغمر عيونه بكيت من شدة الفرح لأني لم أرى تلك السعادة من قبل 
وعندما أنتهينا من تناول الطعام 
سألته عن كيف كان نهارك وهل وجدت عملا ومن أين لك المال لشراء كل هذه الملابس 
فقال سوف أخبرك بكل شيئ من البداية بالبدية بحثت طويلا ولم أجد أي عمل في اي مكان
ثم توجهت الى سوق الخضاروات وهناك وجدت أحد أصدقائي قديما ويعمل في تجارة الخضروات فشرحت له عن سوء ظروفي وأخبرته أنني تركت عملي السابق وأخبرته أيضا عن ما حدث بيني وبين أقاربي وعن رفضهم لمساعدتي عندما كنت في أمس الحاجه للمساعدة 
شعر بالڠضب وقال لي يا لهم
________________________________________
من قساة القلوب عديمو الرحمه اذا كنت أتيت ٳلي كنت فديتك بروحي وليس بالمال فحسب 
ثم ناولني قلما ودفترا وطلب مني أن أقوم بتسجيل الكميات اللتي يتم شحنها للعملاء وأسجل أسم العميل ونوع الخضار فبدأت في العمل فورا وعندما أنتهئ العمل
طلب مني أن أصعد الى السيارة ثم أخذني الى أحد المتاجر ثم قام بشراء جميع الملابس والمستلزمات وقال هذه هدية لطفلتك ثم قام بتوصيلي الى المنزل ودس
في جيبي مبلغا وقال لي أراك غدا في الباكر 
لقد كانت بداية سعيده ومبشرة بالخير وفي اليوم التالي ذهب الى العمل باكرا وعاد بالخيرات معه ثم تناولنا طعام الغذاء 
وأخرج مبلغا وقال هذي سنعطيها للممرضة وكان المبلغ أكثر من ما تأخذه في
العادة أخذت المال وذهبت الى منزل الممرضة ناولتها المال ولكن فاجأءتني عندما أقسمت
أنها لن تأخذها 
فقلت لها أنها من حقك وهذا ثمن تعبك 
فقالت وهي تبكي والله أنني عندما خرجت من منزلكم في تلك اليله فقلت يارب لقد تركت ثمن شقائي وتعبي لوجهك الكريم 
لقد كنت أخفي دموعي عندما رأيت حالتكم المحزنه وسوء
ظروفكم ومن أجل ذلك قررت أن أتركها لوجه الله 
ولكن عندما عدت الى منزلي فٳذا بهاتفي يرن وكان الرقم غريبا أجبت وكانت المفاجأة لقد كان المتصل من مكتب أكبر المستشفيات في المدينة كنت قد قدمت لديهم منذ أربع سنوات من أجل الوظيفة ولكن طلبوا مني أن أترك لهم بيانتي ومعلوماتي الشخصية وقالوا أنتظر الرد أنتظرت
تم نسخ الرابط