حكايه فاطمة

موقع أيام نيوز

شرفها و اۏسخ شرفها هي وعيلتها كلها.
وليد پصدمة 
انت بتقوا ايه يا فارس لا بالله عليك هي ملهاش دعوة باللي عمله جاسر.
صړخ فارس بعصبية 
سهر كمان مكنتش مذنبة لما رسم عليها الحب و فشل يجري وراها زي الكلب لحد ما دمرها و رماها انا هعمل ف اخته نفس اللي عماه فحبيبتي عشان يدوق الۏجع الحقيقي صمت قليلا ثم تابع بتحذير 
و اوعى يا وليد تحاول تمنعني انا خلاص قررت.
تنهد بعمق و اردف 
اعمل اللي انت عايزه انا عارف اني غلطان لاني هسكت بس هعمل كده علشانك..... يلا عن اذنك دلوقتي هروح المدرسة عند ابني.
ابتسم فارس 
الواد ده وحشني اوي بوسه عني و قوله ديه بوسة من عمو فارس.
ماشي.
في الكلية.
خرجت أسيل بصحبة سارة و هما تتحدثان رن هاتف أسيل فقالت 
سوسو حبيبتي انا لازم اروح دلوقتي.
سارة باستغراب 
مش هنروح مع بعض 
ابتسمت أسيل 
انا رايحة مشوتر مع مرام وندى لو عايزة تجي اا....
قاطعتها سارة بسرعة 
لا طبعا اجي معاكي فين انتي عارفة اني مبطيقهمش هههههه.
ضحكت أسيل وودعتها وتحركت بسيارتها اما سارة فكانت تمشي في الطريق بمفردها متوترة بعض الشيء حتى لمحت سيارة سوداء تأتي خلفها أسرعت في خطاها لكنها توقفت عندما سمعت صوتا تعرفه جيدا.
نظرت له وجدته ليث وهو ينظر اليها من نافذة السيارة ليغمغم بنبرة جادة 
سارة انتي بتعملي ايه هنا لوحدك 
اجابته بخجل 
انا.... انا مش لاقية تاكسي فقلت اروح لوحدي بدل ما اضيع الوقت.
اشار لها برأسه 
طب تعالي اركبي عشان اوصلك.
نظرت له بسرعة 
لالا.... اقصد م... مينفعش اركب معاك لوحدي مينفعش.
تنهد ليث بحزم 
يا سارة الوقت تأخر ومينفعش تمشي وحدك في الطريق المعزول ده اركبي معايا و اعتبريني تاكسي ياستي اهه اتفضلي.
احتارت سارة ثم حسمت أمرها و ركبت معه ارشدته على عنوان منزلها ف انطلق بسرعة نظر اليها بطرف عينه وابتسم قائلا 
على فكرة انتي مستندة على باب العربية و ممكن تتفتح و تقعي انا مش عفريت عشان تخافي مني كده.
حمحمت سارة و زاد خجلها اكثر و ارتفعت حرارة جسدها اكمل ليث طريقه حتى اقترب من منزلها فقالت له 
هلاص وقف هنا هكمل الطريق لوحدي.
متأكدة 
سألها دون ان ينظر اليها لكي لا يخجلها اكثر فأومأت برأسها 
اه متأكدة اصلا بيتنا قريب من هنا.... متشكرة اوي يا دكتور تعبتك معايا.
ادار رأسه اليها مبتسما واراد ان يسألها عن أسيل لكنه تراجع خرجت سارة و ذهبت لمنزلها و عند وصولها دخلت لغرفتها و نظرت لنفسها في المرآة وجدت وجهها يشتعل خجلا ضحكت بخفة و همست 
معقول يكون مهتم بيا زي ما انا مهتمة بيه ماهو لو مكنش كده مكنش عرض عليا يوصلني يعني ممكن كتير اكون لفتت انتباهه..... بس بس يا سارة ايه اللي انتي بتفكري فيه ده.
هزت رأسها و دخلت للحمام تغسل وجهها لعل البركان بداخلها يهدأ قليلا.....
في
مكان اخر.
وصلت أسيل للشاطئ لتصدم عندما رأت الرمل مغطى بالورود الحمراء و المكان كله مزين بطريقة رومانسية و زاده البحر جمالا ابتسمت بانبهار خاصة عندما رأت جاسر يأتي من بعيد اقتربت منه ببطئ وهي تمشي حافية على بتلات الورد وقفت امامه فأمسك يدها 
كنت مستنيكي....وحشتيني اوي.
ابتسمت أسيل بسعادة 
كل ده علشاني يا جاسر 
اومأ برأسه متمتما 
علشان أسيل حبيبتي.
حبيبتك 
قالتها بعدم تصديق فتابع 
ايوة يا أسيل انا بحبك اوي من اول مرة شوفتك فيها اتعلقت بيكي لدرجة اني كنت بفكر فيكي كل لحظة انا عمري ماحصلي كده يا أسيل و عمري ما جربت الاحساس ده الا و انا معاكي.... انا بجد بحبك اوووي يا أسيل و بتمنى تكوني بتكني نفس المشاعر اتجاهي.
فغرت فاهها بدهشة ثم بلحظة نست نفسها مردفة 
و انا كمان بحبك.... بحبك اووي يا جاسر.
الفصل السادس بين الصحيح و الخطأ
بعض الوجوه مجرد عناوين لأصحابها
ملامحها كالسكر يذوب مع الوقت
مملوءة بتجاعيد ليس لها علاقة بالزمن
تلك عبارة عن بصمات الخيبة و الآهات و الأنين....
و رددت 
و انا كمان بحبك يا جاسر.... بحبك اووي.
ابتسم جاسر بخبث وهو يمدح ذكاءه الذي يجعله يخدع اصعب الفتيات رغم ان هذه الفتاة اسهل مما توقع بكثير ابعدها عنه و قبل وجنتها ف تراجعت للخلف وهي تبتسم بتوتر تحاول اخفاء رفضها لما فعله و اردفت 
المكان ده حلو جدا.
حمحم جاسر 
ايوة حلو فعلا خاصة لون البحر اللي انعكس عليه لون الغروب انا اخترت المكان ده بالذات لاني عارف انه هيعجبك.
ابتسمت أسيل و أمسكت يديه هامسة 
انا مش مصدقة نفسي اللي بيحصل ده انا طول عمري مبآمنش بالحب و بعتبره كڈبة كبيرة بس لما اتعرفت عليك عرفت انه اللي كنت بفكر فيه غلط.
قبل جاسر يديها الممسكتان بيديه و تشدق ب 
حتى انا مكنتش مصدق اني هعيش الاحساس ده معاكي و مكنتش بآمن بالحب بردو انما لما عرفتك آمنت بيه..... احم بصي يمكن انتي تلاقي كلامي مش رومانسي وكده بس اعذريني انا معنديش الخبرة الكافية ههههه كداب يا أبو صلاح .
أسيل بضحكة 
كل اللي عملته و كلامك ده مش رومانسي انا عمري ما شوفت رومانسية زي ديه حتى في الروايات اللي بقراها.
أمسك جاسر يدها و اردف وهما يمشيان 
معقول انتي بتقري الروايات انا كنت فاكر انك ملكيش في الخيال وكده.
ردت عليه وهي تطالع البحر و خصلات شعرها تتطاير بفعل الهواء 
فعلا مليش في الخيال بس بضيع وقتي بيه لاني عارفة ان الواقع مختلف جدا عن اللي بنشوفه في القصص و الافلام نظرت إليه فجأة و سألته 
هو عادي ابقى بطبيعتي قدامك ولا لازم اعاملك برسمية 
جاسر باستغراب 
اكيد عايزك طبيعية بس ليه السؤال ده 
ابتسمت و هتفت 
لأني جعانة اووي ولازم آكل لاني مبتحملش الجوع خالص خالص.
ضحك جاسر بدون شعور منه و اردف 
بتعجبني فيكي صراحتك في مطعم قريب من هنا نروح ناكل فيه.
اومأت و ذهبت معه دلفا للمطعم و جلسا يتناولان الطعام و أسيل تمزح و تضحك و هو يجاريها و يحدث نفسه 
اضحكي و افرحي دلوقتي لأني هقضي على ضحكتك الحلوة ديه عشان انتو البنات مبتستاهلوش غير الزعل.
افاقه من شروده
كلامها 
جااااسر الوقت تأخر وانا مش واخدة بالي... انا لازم اروح دلوقتي ماما و اخويا هيقلقو عليا.
عقد حاجبيه باقتضاب و ضيق فهو كان ينوي ان يأخذها معه هذه الليلة لكن الآن اذا ضغط عليها ربما تغضب منه و تتركه و بهذا ستفشل خطته..... ابتسم باصطناع و نهض معها اوصلها لسيارتها و قبل ان تركبها وضع يده على وجنتها قائلا 
مقعدناش مع بعضنا كتير انا كنت مخطط لحاجات كتيرة اوي.
أسيل بعفوية 
معلش مش دلوقتي بتقدر تعمل الحاجات اللي كنت مخطط ليها بعدين.
هز رأسه و همس 
هتوحشيني.
شعرت بالخجل و اخفضت عينيها ف اقترب منها جاسر لكنها ابتعدت في اخر لحمة و تمتمت بضيق 
بلاش تجاوزات يا جاسر انا مبحبش كده.
ارتبك جاسر ثم اردف متحججا 
معلش انا اتصرفت بتلقائية بس ده كله من حبي فيكي متزعليش مني.
شعرت أسيل بانزعاجه و لامت نفسها فهي تحبه لكن.... لكن لا يستحيل ان تسمح بفعل هذه التصرفات حتى لو كان تعشقه.... ابتسمت ثم ركبت سيارتها و ذهبت.
وقف جاسر يطالع فراغها محدثا نفسه 
احنا لسه فبداية الطريق وهي عايزة توريني انها شريفة بس شوية شوية و هتكشف عن حقيقتها وقتها هاخد منك اللي بتمناه استني عليا شويا بس هههههه.
رن هاتفه و كان الضابط عبد الرحيم فتح الخط مجيبا بصوت قاتم 
نعم.
عبد الرحيم بجدية 
ضابط جاسر اللواء طالبنا كلنا في الاجتماع هنبدأ شغل مع العميل.
جاسر بتساؤل 
مين الذئب 
ايوة ووالد حضرتك محمد باشا هيبقى معانا كمان.
زفر بفتور و رد 
ماشي انا جاي حالا.
اغلق الخط مغمغما 
انا مش عارف ليه مهتمين بيه اوي العميل السري ده.
في اليوم التالي.
في منزل ليث الشافعي.
دخلت زهرة لغرفة إبنها لتوقظه فهو ليس من عادته ان يتأخر و اڼصدمت عندما لم تجده حتى السرير كان منظما دليلا على انه لم ينم عليه.... استغربت و نزلت للاسفل امسكت هاتفها و اتصلت به لكن هاتفه كان مغلقا زاد قلقها و استدارت لتذهب و لكنها انتفضت بفزع عندما وجدت ليث يقف امامها.
وضعت زهرة يدها على صدرها بفزع 
ليث انت مبتعملش صوت لما بتجي ليه خضيتني.
ابتسم ليث 
سلامتك من الخضة يا زهرتي بتعملي ايه ف اوضتي و كنتي قلقانة ليه 
اجابته بجدية 
ملقيتكش في اوضتك لما جيت اصحيك و كان باين انك منمتش هنا اصلا و تلفونك مقفول انت كنت فين 
كاد يتكلم لكنها شهقت و لطمت وجهها 
يالهووي اوعى تكون مقضيها مع بنت من بنات الليل و رسمت عليك و انت اهبل و مصدق نفسك عشان كده رافض الجواز 
طالعها بتعجب و غباء و فتح فمه لكنها لم تعطه الفرصة حيث لطمت وجهها ثانية صائحة 
ااه يا حياتي اللي ضاعت فتربيتك ابني بيعمل الحړام و انا اللي كنت فاكراك مؤدب و بفتخر فيك قدام الناس اااه يا.....
قاطعها ليث بانزعاج 
في ايه يا ماما ايه افلام الابيض و الاسود ديه و مالك بتلطمي وشك كده زي المجانين ! انا صحيت الفجر يا ماما و رتبت الاوضة و روحت الجامع اصلي بعدين قعدت مع صحابي والوقت خدني ومحسيتش بنفسي الا
زهرة بضحكة 
هو الصراحة انا عارفة انك مبتعملش حاجة غلط بس حبيت ازودها شويا انت عارفني بحب الدراما و كده هههههه.
ابتسم ثم صعد لغرفته يستحم و ارتدى ملابسه بتعب فهو قضى الليل بطوله في المقر و لم يرتح ولو لخمس دقائق لذلك هو يشعر بالنعاس كثيرا.
نزل لوالدته وجلس يتناول الافطار معها حتى قالت له 
اه نسيت اقولك يا ليث رجلي ۏجعاني اوي.
نظر اليها بقلق 
وجعاكي ليه طب تعالي افحصك يا ماما ااا...
قاطعته زهرة 
لالا انا مش عايزك تفحصها انا عايزة البنت اللي كان اسمها.... اا... نسيت اسمها.
عقد ليث حاجبيه بسخرية 
نسيتي اسمها يا ماما اسمها أسيل ياحبيبتي ها قوليلي اشمعنا هي اللي عايزاها.
حمحمت بلهجة عادية 
لانها هي بتعرف ۏجعي انت لو شوفت يوم الحاډث يالهوي كنت هتكسر لولا ستر الله يا ليث.
وضع الشوكة من يده و طالعها مغمغما ب 
ماما انا حافظ كل مشاهدك الدرامية ديه و عارف ان مفيش حاجة وجعاكي انتي اصلا متأذتيش بس اللي مش عارفه انتي 
زهرة بدفاع لا يقبل النقاش 
انت و اللي جابوك وقحين انما هي ماشاء الله احترام وجمال و اخلاق و تعليم عالي كمان.....متقولش عليها كده تاني اوعى.
ضحك بتهكم مجيبا اياها 
عفوا يا ست الكل.... بس قوليلي انتي عايزة ايه من أسيل اوعى يكون اللي فبالي !!
ابتسمت زهرة بتريث 
ايوة اللي فبالك.... يعني البنت مش ناقصها حاجة وفوق ده كله عاجباني ومش هتلاقي حما زيي و انت كمان مز ومحترم ومتعلم و ملكش في المشاكل ملوش في المشاكل انتي متأكدة يعني مناسبين لبعض اوي ولا ايه رايك.
تنهد بنفاذ صبر قائلا 
يا ماما ربنا يهديكي انتي مبتعرفيش البنت ديه ديه كتلة مشاكل متحركة
تم نسخ الرابط