حكايه فاطمة
المحتويات
شفتيه مغمغما بسخط
مفيش مرة اكلمك فيها و تجاوبيني زي الناس لازم يعني نكد الستات ده يشتغل ! عموما انا اتصلت عشان اطمن عليكي انتي كويسة اتعشيتي ولا لأ
هقوم دلوقتي اعمل حاجة خفيفة اكلها قبل ما انام.
فارس باستغراب
تنامي مش كنتي نايمة من شويا لسه عايزة تنامي كمان !!
تنحنحت نور و قد عضت لسانها
ها اانا هعمل ايه يعني طول اليوم قاعدة لوحدي مش لاقية حاجة اعملها النوم هو الطريقة الوحيدة عشان اعدي بيها الوقت.
اممممم ماشي ياستي هسيبك تكملي نوم و اقفل...... متنسيش لو احتجتي ل اي حاجة اتصلي بيا فورا ماشي.
حاضر.
اغلقت الخط و ابتسمت وهي تردد
بتقول انك مش بتحبني ومع ذلك بترن عليا كل ساعة تطمن عليا لو ده مكنش حب هيبقى ايه يعني...... انا عارفة انك اتوجعت اوي بسبب حبك و بسبب جاسر بس مأذيتنيش انا زعلانة منك اه بس هسامحك و ده ميمنعش اني اعذبك شويا هههههه.
في اليوم التالي.
استيقظت أسيل متأخرة فنهضت بسرعة و استحمت و ارتدت بنطال باللون الاخضر الداكن و بلوزة بنفس اللون عليها حزام ابيض في منتصف الخصر و حجاي باللون الابيض ايضا و حذاء رياضي ابيض اخذت هاتفها و حقيبة يدها و خرجت من غرفتها لتنادي بصوت عالي
مااامي انا طالعة.
خرجت فريدة من المطبخ قائلة
رايحة فين
اجابتها وهي تنظر للمرآة نظرة اخيرة
طنط زهرة اتصلت بيا وقالت انها محتاجتني فموضوع و كمان عايزة اطمن على ليث.
فريدة باعتراض
انا مش هسألك مخدتيش اذني ليه الاول لانك عارفة اني مش بمنعك ترزحي ل اي مكان بس انتي مش شايفة ان زياراتك ليهم لوحدك كترت اوي يعني الست هتقول عليكي ايه لما تلاقيكي......
قاطعتها وهي تنظر اليها بتعجب
مامي على فكرة هي اللي دايما بتعزمني انا مبروحش من نفسي وكمان فكك من جو لوحدك ومش لوحدك لان.... لان انا و ليث متجوزين وكمان احنا مبنقعدش لوحدنا ابدا طنط زهرة كل مرة تقعد معانا و اه لو عايزة تجي معايا هستناكي تجهزي و نروح مع بعض.
قلبت عينيها و اردفت وهي تدخل المطبخ ثانية
ايوة ايوة على اساس ان البيت مفيهوش شغل لا طبيخ ولا
غسيل ولا تنظيف ولا اي حاجة انتي روحي و انا هعمل كل حاجة لوحدي.
ضحكت أسيل من مبالغتها فقالت
هههههه يا مامي البيت كله نظيف بس انتي اللي عايزة تاخدي الاوسكار فشغل البيت عمتا انا هرجع بسرعة و اخلص الشغل..... شاااو يا فوفو.
غادرت المنزل بسرعة فتنهدت فريدة بيأس
و قال ايه هتتجوز و تعمل بيت وهي اصلا مش متحملة مسؤولية نفسها ايه الخلفة السودة ديه واحد طول الوقت سرحان و مبيقعدش في البيت ساعتين على بعض و التانية هبلة و مش بتشغل دماغها فحاجة صبرني يارب.
خرجت أسيل و ركبت سيارتها وانطلقت بها و بعد دقائق وصلت لمنزل ليث ابتسمت و نزلت و كادت تدخل لكنها سمعت صوتا رجوليا اصبحت تمقته بشدة
أسيل !!
انتفضت و استدارت لتجد جاسر امامها ارتبكت و شعرت بالخۏف لانهما امام منزل ليث لكنها ادعت الشجاعة فقالت
انت بتلحقني ولا ايه انت فاكر نفسك مين عشان تطلعلي فكل حته !!
ابتسم بخبث و اقترب منها هامسا
اعمل ايه.... قلبي دايما بيدور عليكي و بيلحقك على كل مكان بتروحيله مش ب ايدي.
رمقته بإشمئزاز و استدارت لتذهب لكنه امسك يدها جفلت أسيل و سحبت يدها بشراسة
ازاي تتجرأ تمسك ايدي انت عايز قلم تاني اكيد !
رفع احدى حاجبيه بسخرية ثم انحنى عليها وهمس
اي حاجة تجي منك حلوة حتى زعيقك و عصبيتك وضړبك كمان انا بعشق كل حاجة منك زي ما بعشقك..... و انتي....
قاطعته بنبرة قوية
وانا بكرهك..... بكرهك لدرجة المۏت و اتمنى اشوفك ب اسوء حالاتك قدامي يا جاسر.
مدام بتكرهيني امال بتحبي مين ليث
قالها پغضب فأجابته
لا مبحبوش انا بعشقه انا بمۏت ف ليث تعرف ليه لانه راجل بجد راجل بيعرف ربنا و ملتزم و قوي وبيعمل المستحيل عشان اللي بيحبهم مش زي بعض اشباه الرجالة اللي فاكرين الرجولة ف انهم يوقعو البنات زي حالتك.
احتدت عيناه بقوة من كلامها فاقترب منها و همس بنبرة مخيفة
صدقيني هتندمي على كلامك ده وهتعرفي اذا انا راجل او لأ بس ده بعد ما ليث يسيبك و تلجئي ليا وقتها هوريكي الرجولة على حق واني انا بس اللي بستاهلك.
ابتسمت بتهكم و اجابته
ف احلامك.
أسيل !!
كان هذا صوت ليث الصارم يناديها بقوة بعدما خرج من المنزل ووجدهما يقفان مع بعضهما البعض انتفضت أسيل و نظرت له پخوف بينما ابتسم جاسر بانتصار هاتفا ب
اهلا يا ذئب اهلا.
تقدم منهم ليث و غمغم بصلابة وهو يرمقها بنظرات حادة
في ايه اللي اللي بيحصل هنا انتو بتعرفو بعض
ارتبكت و اغمضت عينيها وهي متأكدة بأنه سيخبره الحقيقة لكنه خالف توقعاتها حيث اجابه بنبرة هادئة
انا شوفت صور خطوبتكم من تلفون زياد و وانا معدي من هنا قلت اخش اطمن عليك ولقيت خطيبتك داخلة فقلت اسلم عليها و اباركلها عشان الخطوبة.
ابتسم ليث باصطناع وجذبها اليها متشدقا من بين اسنانه
مش خطيبتي..... أسيل مراتي و شكرا على المباركة وكمان عشان تفكر تطمن عليا انا كويس اهو مش حاډث صغير اللي يأذيني.
نظر جاسر له فشعر بالډماء تتصاعد لوجهه من شدة الغيظ اطلق نفسا عميقا و تمتم
الحمد لله انك بخير بستأذن دلوقتي سلام.
غادر و عيناه تقدح شررا و يتوعد لهما بالاڼتقام و اخذها بالقوة ركب سيارته و همس بغل
اقسم بالله هاخدها منك يا ليث وابقى وريني هتمنعني ازاي أسيل ليا انا وبس أسيل حبيبتي و بتحبني وبتعمل كده عشان تضايقني انا عارف انها لسه بتعشقني زي الاول هرجعها تاني اوعدكم !!
عند ليث و أسيل.
ابتعد عنها و رمقها بحدة صارمة
انتي كنتي واقفة بتكلميه ليه انا شوفته وهو بيضحك كان بيقولك ايه !!!
انتفضت أسيل من نبرته و التمعت عيناها بالدموع خوفا منه
انا معملتش حاجة هو اللي جه يكلمني ووو.....
قاطعها ليث وقد ادرك خۏفها
خلاص اهدي متعيطيش معلش انا اتنرفزت شويا بس انا بكره اي حد يجي جنبك و الراجل ده بالذات انا مبطيقوش..... مسح دموعها وتابع بابتسامة
انا بعمل كده من غيرتي عليكي مبحبش اشوف راجل بيكلمك و ده حقي لانك مراتي و ملكي و اي حد بيفكر غير كده هندمه.
اړتعبت اكثر من تهديده الغير مباشر و فكرت ماذا سيحدث لو
افاقت من شرودها على يده وهي تمتد لها ابتسمت بارتباك ومدت يدها و امسكته و دلفا للداخل.
في نفس الوقت.
ذهب فارس لشقته ودخل وهو ينوي الاعتذار من نور و الاعتراف بأنه يحبها بحث عنها بعينيه لكنه لم يلمحها فدخل للغرفة لكنه لم يجدها ايضا..... اخرج هاتفه و اتصل بها و انتظر الرد....
في ذلك الوقت كانت نور تتمشى في طريق منعزل بعض الشيء وتفكر في اخبار فارس بحملها رن هاتفها وكان هو ففتحت الخط
هو انت مش هتسيبني فحالي بقى.
فارس بحدة
انتي روحتي فين من غير ما تقوليلي فاكؤة ملكيش راجل تستأذني منه قبل ما تتنيلي تطلعي من البيت !!
قلبت عينيها بملل و تمتمت
زهقت من قعدة البيت قلت اطلع اشم شوية هوا انا في الطريق اللي فشارع ومش هت..... ااااه.
تأوهت پألم عندما اصطدمت في جسد ضخم تراجعت للخلف ورفعت رأسها لتجد رجلا تبدو عليه ملامح الاجرام..... بلعت ريقها و قالت
ااانت م م مين.
عقد فارس حاجبيه بتوجس
نور في ايه
اجابها الرجل بابتسامة مقززة
انا قدرك الاسود ياحلوة انهى كلامه و هو يمسكها من ذراعها ليسقط الهاتف فزعت نور و صړخت
فااااااارس !!
شعر بقلبه يسقط من صدره فتحرك و ركض خارج الشقة ليذهب للشارع الذي وصفته بينما ضړب الرجل بطن نور پعنف دون رحمة !!
صاحت بأعلى صوتها و انحنت للامام فضربها ثانية على بطنها وهي تصرخ ظل يضربها حتى سقطت على الارض و فارس يصيح بړعب
نووور ! سيييبها يا انا ھقتلك !!
المهمة تمت يا جاسر باشا !!
الفصل الثاني والعشرون !!
انطلق فارس بسيارته كالبرق متجها للشارع الذي قالت نور انا موجودة فيه كان يتطلع يمينا و شمالا لعله يلمحها و يدعو بقوة ان لا يصيبها مكروه حتى لمح جسدا على الارض امام احدى الاشجار فانتقض و خرج صائحا
نوووور !!!
ركض اليها
و اڼصدم بقوة حتى كاد يتوقف قلبه عندما رآها ټنزف انخفض لمستواها و طرق على وجنته و عيناه تلمع بالدموع
نور.... نور حبيبتي افتحي عيونك نور ردي عليا.
تأوهت بضعف و فتحت عينيها ببطئ و عندما رأته نزلت دمعة من عينيها هامسة
إبني...... استسلمت للألم ليغمى عليها كليا هز فارس رأسه پصدمة ثم حملها و اخذها للمشفى بأقصى سرعة وهو لا يستوعب ماحدث !!!
بعد مدة خرجت الطبيبة من غرفة نور فسألها فارس بلهفة
طمنيني يا دكتورة نزر كويسة
هزت رأسها بعملية واجابت
المړيضة كويسة بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين.
تفاجأ من كلامهاو همس
يعني نور كانت حامل.... بس ازاي انا معرفش تنحنح وهتف ب
اقدر ادخل اشوفها
طبعا اتفضل المړيضة صحيت.
شكرها ودخل سريعا ليجد تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت شعر بقلبه ېتمزق لأجلها فاقترب منها
متعيطيش..... بكره ربنا يعوضنا.
اجهشت نور في البكاء و تردد بشهقة
انا.... انا كنت عايزة الولد ده ليه عملو فيا كده ليه قتلولي ابني يا فارس لييييه.
قبل أعلى رأسها هاتفا بدموع
وحياتك هدفع اللي عمل كده التمن غالي هلاقيه و هقتله زي ما قتل ابننا اوعدك اني هاخدلك حقك يا نور عيني مټخافيش بكره هنجيب ولد غيره ياحبيبتي.
هدأت نور قليلا لكن شهقاتها لم تهدأ ظلت تنتفض پبكاء و شهقاتها تنخفض تدريجيا حتى اختفت و سكنت حركتها.... نائمة تنهد بحزن ووضعها على السرير وخرج من الغرفة اخذ هاتفه و اتصل ب أسيل منتظرا الرد......
في ذلك الوقت كانت أسيل جالسة مع زهرة تمزح معها حتى قالت
استني انا اخترت كام تصميم لفستان الفرح و اخدت صور للتصاميم هقوم اجيب التلفون اصلي نسيته في المطبخ.
نهضت أسيل و قالت
خليكي انا هروح تجيبه.
تحرت و دخلت للمطبخ لتجد الهاتف على الطاولة ذهبت لتأخذه لكن فجأة وجدت يدا تسحبها و همس
هشش اهدي ده انا متخفيش.... وحشتيني.
تنفست أسيل بعمق و ردت
ليه كده خضتني يا ليث هو اللي بيوحشك بتعمل فيه كده.
ضحك بخفة و اجابها
اعمل ايه يعني من لما جيتي وانتي قاعدة مع ماما ومش معبراني استنيتك تبعدي عنها شويا بس لازقة فيها على طول ومصدقت تجي المطبخ شويا.
ابتسمت بخجل
انتي حلوة اوي.
اڼصدمت من فعلته و توردت وجنتاها رفعت يديها لتدفعه لكنه امسكها و تابع
و الحمرة اللي على خدودك بتخليكي احلى بكتير .... انا بح....
انتو بتعملو ايه !
ايه اللي جابك يا ماما.
رفعت حاجبيها بلؤم
كنت جاية اشوف أسيل اتأخرت ليه بس لما دخلت عرفت السبب.
أسيل بخجل
لا
متابعة القراءة