حكايه فاطمة

موقع أيام نيوز

على البحر من الصبح شكل الاستاذ نسي نفسه من المزز اللي هناك وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي فاكر يعني اني هسكتله و اسيبه يتصرف على راحته ماشي انا.....
صمتت فجأة عندما ازداد لديها شعور بأنها مراقبة و صوت انفاس بالقريب منها فتحت عيناها پصدمة و قد تجمدت دماؤها من شدة الخۏف فتلعثمت
ل ل لي....ليث !!
لم يجب احد لتسمع صوت ضجة خفيفة كأن احدهم يحاول اختراق شيء ما انتفضت و نظرت خلفها و لم تجد احدا نهضت بسرعة و ركضت للداخل و قد ارتفع صوت الضجيج !!
كانت غرف المنزل مظلمة بأكملها ارتعدت و بحثت عن زر الاضاءة و من فزعها و رعبها لم تجده فجأة شعرت بيد توضع على كتفها فصاحت بقوة
اااااه لييييث !!
و ضغط عليه كادت تصرخ ثانية وقد بدأت تفقد طاقتها للوقوف على رجليها لكنه ضغط على زر الانارة ف اضيئ المنزل و ظهر ليث ..... همس بحدة خالية من المشاعر
هشش اهدي متخفيش.
بقيت تطالعه پصدمة تستوعب انه يقف امامها اعتقدت بأنه هو من كان يصدر ذلك الضجة ف مرددة بدموع خوف
ااانت.... انت كك ك كنت ف ف فيين ااانا كنت ھموت من الخۏف حرام عليك ليه سبتني لوحدي
تفاجأ من فعلتها لكنه تدارك نفسه هامسا
انا هنا معاكي خلاص اهدي.
اغمضت أسيل عينيها لكن
سرعان ما ابتعدت عنه أسيل پصدمة
ايه الريحة ديه
ريحة ايه
قالها بعبوس ف احتدت ملامحها و قالت
ريحة البرفيوم اللي طالعة منك ديه مستحيل تبقى بتاعتك عشان ديه حريمي ولاني مش بستعمل النوع ده عايزة افهم الريحة وصلت لهدومك ازاي اا.....
ااا.... ايه ده اانت.... انت كنت ن مع بنت جااااوبني !!
صړخت بها فرمقها ببرود ولم يجب تحرك ليذهب لكنها اوقفته
استنى عندك جاوبني انطق انت كنت مع واحدة صح و اثارها اهي على ااااه علشان كده اتأخرت اوي و مكنتش بترد عليا انت بتعاقبني لاني مديتكش حقوقك !!
قالتها باڼهيار و عدم تصديق رغم انها تدعي القوة ابعد ليث يديها مغمغما
لنفترض اني عملت كده عندك مانع بعتقد انك انتي اللي مقصرة معايا كزوجة و من حقي اني ادور عن راحتي واللي بيمتعني ولو ملقيتوش عندك هدور عند غيرك انتي ايه اللي بيهمك !
أسيل پغضب
انت مچنون صح انا لا يمكن اقبل بكده لا يمكن اسمح لواحدة تشاركني فيك ولو حتى اضطريت اقټلها و اقټلك لانك ليا انا وبس فاهم !!
تجاهل كلامها و كاد يذهب لكنها اوقفته مجددا
انت لأنك مضايق مني ا ملقتش عندي اللي عاوزه من الجواز ده من اصله روحت تدور على غيري..... اقتربت منه و همست
انت ده اللي عايزه صح طب ماشي يا ليث هديك حقوقك ومش همنعك لانكم كلكم صنف واحد مبيعرفش الحب ولا الاخلاص ولا.....
قطعت كلامها عندما وجدت نفسها ملتصقة في الحائط اثر دفعة منه شهقت بخضة بينما زمجر ليث بشراسة وهو يضرب الحائط خلفها
ايااااكي اياكي تشككي فيا ولو للحظة انا مهما كنت مضايق و مخڼوق مستحيل فمابالك لو كانت مراتي...... لان وشك مفارقنيش طول الوقت كنت بسمع صوتك و لمساتها كنت بحسها منك انتي ..... قبض على فكها و همس پغضب
انا عمري ما بصيت لبنت غيرك في حياتي ابدا مش علشان خاېف او عشان مراتي ولازم احترمك..... بس علشان قلبي و عقلي و عينيا و روحي مش هيكونو غير للبنت اللي بعشقها و اللي هي انتي..... انتي يا أسيل.
افلت فكها پعنف و حدجها بنظرات تحمل الكثير و صعد لغرفته مسرعا بقيت أسيل ملتصقة في الحائط تفكر به و في كلامه و كيف اعترف بحبه لها للمرة الثانية و في لحظة ڠضب ايضا..... ابتسمت بخفة رغم شعورها بالغيرة الشديدة لأنه كان مع فتاة اخرى اخذت نفسا عميقا و صعدت هي ايضا و دلفت.
كان ليث يغير ملابسه و يرتدي برمودا و عندما كاد يلبس تيشرته دخلت أسيل مرددة
ليث !!
استدار لها بجمود
نعم خير عايزة ايه !!
تقدمت منه بخطوات بطيئة وهي مرتبكة خاصة بهيئته هذه وقفت امامه و تمتمت
ااانا.... انا لما فكرت ان ممكن يعني تكون مع غيري اټجننت و مبقتش عارفة افكر لاني مستحيل اتخيلك مع بنت غيري يا ليث.
كتف يداه و لم يتكلم فتابعت وهي تتلمس صدره بنبرة ساحرة
مبقدرش افكر غير ف انك ليا بس و انا الاحق بيك لانك ملكي زي مانا ملكك.... مش ده كلامك.
شعر بحصونه و قناع جموده تزول لذلك ابعدها عنه
الكلام ده مش مهم يلا روحي نامي دلوقتي و شيلي اللي بتحاولي تعمليه لاني قولتلك من قبل 
تحرك ليتجاوزها لكنها هامسة
انا عارفاك كويس علشان كده حبيتك و عارفة انك مش هتغصبني على حاجة بس اللي انا عايزاه مش ڠصب عني لا ب ارادتي انا عايزة اعيش معاك حياة طبيعية زي اي زوجين محتاجة بس شوية وقت زي مانت محتاجه كمان بس قبل كل ده و حبك و حنانك..... انا عايزاك.
اغمض عيناه بتأوه من سحر هذه اللحظة و في ثواني كان يستدير و
متأكدة انا يمكن اأذيكي لو حسيت ب اي نفور ومش عايز اعمل كده انتي متأكدة انك ......
متأكدة.... انا بحبك ومش عايزة غيرك.... ليث قولي انك بتحبني قولي انك عايزني انا مش اي بنت غيرك.
مش بحبك.... انا بعشقك انا مچنون و مهووس بيكي هوسي ملوش حدود ابدا كل نفس بتنفسه بينطق اسمك..... قرب وجهه من وجهها بهمس
و كل قطعة من جسمك هي ملكي.... ملكي انا و بس انهى كلامه وهو
قولي انك بتحبيني.... قولي انك مش عايزة غيري.
اغمضت عيناها باستسلام تام له
بعشقك ومش عايزة حد غيرك يا ليثي.
اعتبر كلامها هذا
الفصل السابع و الثلاثون !
كقطرات الماء الشفافه 
ناعم حبك عذب رقيق
يتقطر على ضفاف روحي 
فازهر حتى النخاع
احبك...
واعشق تلك الفوضى 
التي ترافق صوتك حين يهمس بالحب
يأسرني تمرد حاجبيك
كل التفاصيل حين تشتهيك
تصبح كالنقاط على انحناءات الكلمات
كخطوط القصيده المقفاة
ككلمات عاشق من زمن الحب القديم
مشرقه انا بحبك
يغفو نبض قلبي على ملمس كفيك
وتشرق ملامحي على صوت انفاسك 
احبك...
تثمل الحرووف حين ترافق حروف اسمك
احبك...
وهل لحبي لك نهاية....
أحبك...
اشرقت الشمس على السماء لتنير غرفة العاشقين....
أسيل.... أسيل.
ضيقت عيناها و فتحتهما ببطئ رفعت رأسها له فقال 
صباح الخير.
ابتسمت و همهمت بصوت مبحوح 
صباح النور..... انت بتصحيني ليه.
وحشتيني وكنت عايز اشوف عينيكي و ابتسامتك الحلوة بعد ليلة امبارح مبقتش قادر اعيش لحظة من غير ما ابصلك.... بحبك.
ابتسمت بخجل متمتمة 
ااه مالك ليه عملتي كده.
انهت كلامها وهي تخدشه مجددا فضحك پألم 
اااه يا مچنونة اهدي شويا والله مقربتش منها.
أسيل بغيظ 
لحظة ضعف انا كنت مدايق و مجروح منك اوي خاصة لما افتكرت رفضك ليا اكتر من مرة لما روحت معاها كنت بحاول اثبت لنفسي اني اقوى من انك تعرفي توجعيني و اني بقدر اكون مع بنت غيرك يمكن ده كان اڼتقام بس مقدرتش.... وشك مغبش عن بالي لحظة علشان كده وقفت اللي كان هيحصل بسرعة انا مبقدرش اكون مع غيرك يا أسيل.
ابتسمت وهي ترى عيناه الامعتان بعشق كبير وضعت رأسها على صدره قائلة 
عارف لو انت مقولتليش المبارح انك بتحبني و فسرتلي اللي حصل كنت هموتك والله كنت هموتك.
ابتسم و هتف بمكر 
ااا في ايه.
في الاسكندرية.
في احدى الشقق كان جالسا على الاريكة و يمسك الابتوب الخاص به..... فتح الإميلات المبعوثة له ليجد صورا ل ليث وهو مع أسيل جالسين على المسبح و اخرى ل أسيل وهي مستلقية على احدى المقاعد و فيديوهات لهما هما الاثنين عندما دخلا للمنزل وكان ممسكا بيدها...... زفر بغل و غمغم 
مبسوط معاها صح بعد ما خطڤتها مني ودخلتني الحبس و بتقضو شهر عسل ياريت لو كنت قتلتك وريحت دماغي بس مع ذلك انا هربت اهه و مش هتقدر تعرف مكاني انا من زمان مراقبك و مراقب تحركاتك كلها و عارف كل حاجة تخصك حتى خناقاتك مع أسيل و هستنى الوقت اللي اهجم فيه هتبقى الضړبة القاضية اللي تهدك بس هسيبك دلوقتي مشغول
بقضيتي و خاېف على مراتك طول الوقت من اني اأذيها.
ثم طلب احد الارقام و قال
ايه اخر الاخبار 
رد عليه بحذر 
جاسر باشا انا سمعت اصوات الذئب وهو پيتخانق مع مراته مقدرتش اعرف سبب الخناق بس المبارح وصلتلي معلومات
ان الذئب كان قاعد على البحر مع بنت و خدته على الشالية بتاعتها و...
قاطعه بانتباه 
راح معاها على الشالية انت متأكد !
ايوة يا باشا بس مطولش عندها كتير ده يدوب قعد ربع ساعة و خرج بسرعة وكان واضح انه مش على بعضه حضرتك.
هز رأسه متسائلا 
و أسيل مش قولتلك تحاول ټخطفها ايه اللي حصل 
رد عليه 
طول اليوم قاعدة جوا البيت و مقدرتش ادخل خفت يكون حاطط كاميرات مراقبة ولما طلعت بليل و قعدت على المسبح كنت هاخدها بس ليث جه وانا اضطريت انسحب عشان ميشوفنيش.
رفع حاجبه بخبث 
اممم تمام عايز كل جديد و اوعى حد يشك فيك مفهوم !!
أمرك يا باشا.
اغلق الخط متمتما بسخرية 
انتصب واقفا و نظر من نافذة شقته وهو يتوعد لهما.
بعد مدة.
استيقظ من غفوته ونهض دلف لحمامه و استحم و خرج ارتدى فانلة رياضية

باللون الاسود و برمودا قصيرة و نزل للاسفل دخل للمطبخ ليجدها توليه ظهرها تعد الفطور وهي تدندن..... تأملها من الاعلى للأسفل كانت ترتدي قميصه الذي يصل لفوق ركبتيها بكثير و تلملم شعرها على شكل كعكة ابتسم بإتساع لتستدير فجأة و عندما رأته انتفضت بخفة 
ليث انت هنا خضيتني.
ضحك ليث وقال 
مدام الشافعي بتصحى قبلي لأول مرة هي الشمس شرقت من الغرب ولا ايه.
التفتت تكمل عملها وهي تجيبه 
صحيت عشان احضرلك الفطار بعد النهارده مش هسيبك تطلع من غير اكل خالص.
انا اصلا مش طالع هقضي اليوم كله معاكي لحد ما تزهقي مني.
أسيل بسعادة 
بجد انت مش هتطلع وتسيبني يس يس انا كنت خاېفة اقعد لوحدي النهارده كمان.
قبل وجنتها برقة هاتفا 
ها عملتي ايه فطار انا هموووت من الجوع.
اجابته و هي تريد الشوكولا التي جفت على اصابعها 
عملت كب كيك ب شوكليت و حطيته في التلاجة و بجهز عصير برتقال اهو يلا اقعد علشان تاكل.
اومأ و جلس على السفرة 
اعمليلي قهوة عشان مصدعش.
بعد قليل كانت تجلس بجانبه وتضع ما اعدته امامه تذوق ليث الكيك و همهم 
اممم بجد بيجنن انا بعشق الكيك بالتشوكليت.
ضحكت أسيل 
ايوة انا عارفة ماما زهرة قالتلي انت بتحب ايه خاصة عصير البرتقال الف صحا وهنا.
ايه عجبتك وانا لابس الشورت.
أسيل وقد جلست على الحافة 
تقدر تقول كده.
نزع نظراته و نظر لها 
تعرفي تعومي 
صمتت متذكرة ذلك اليوم عندما القت نفسها في النهر وكادت ټغرق لولا قفز ليث من المرتفع العالي و انقاذه لها تنهدت بخفة مهمهمة 
مش كتير.
مد يده اليها مبتسما 
تعالي انا هعلمك.
لالا انا مش
تم نسخ الرابط