حكايه فاطمة
المحتويات
النهارده على ما اظن عربيتك عطلت تاني ف انا اللي هوديكي و هرجعك.
أسيل بنفي
لا ياحبيبي مش مستاهلة انا هاخد تاكسي متقلقش عليا و مش هتأخر كمان.
فارس
بس يا أسيل مش كويس انك تروحي فتاكسي بالليل بخاف عليكي.
ضحكت بخفة و اجابته
انا مبخافش انا بيتخاف عليا متقلقش عليا يا فارس طب بص انا لو تأخرت جدا هرن عليك تجي تاخدني ماشي
تنهد فارس باستسلام و هز رأسه بنعم ودعتهما أسيل وركضت للخارج ف نظر فارس لوالدته بعبوس
مش غريب الست ديه تعزمكم و هي مبتعرفش حاجة عنكم !
فريدة بإيجاز
هي لانها عملت معاها موقف جدع الست زهرة حبتها و عايزة تتعرف عليها بما انها جديدة في المكان ده و مبتعرفش حد فيه.
هز رأسه بعدم اقتناع ثم حمل هاتفه عندما رن بوصول رسالة فتحها وكانت من نور وهي تقول امتحاني هيخلص الساعة 12 نلتقي في الكافية اللي التقينا فيها اول مرة عشان اعرفك عملت فيه ايه متنساش انك درستني في المادة
ابتسم فارس و اجابها هكون مستنيكي مش عشان الامتحان لأ عشان عايز اشوفك انتي يا نور .
اغلق الهاتف و استأذن من والدته و غادر وهو سعيد لانه لم يتعب كثيرا كما توقع للوصول اليها في الكلية.
دخلت أسيل مع سارة للمدرج و تلقيا محاضرة دامت ساعتين ثم بعدها دخل ليث و كان وجهه شاحب قليلا فزعت سارة و همست لصديقتها
أسيل بصيله باين عيان !!
أسيل باستغراب
ايوة فعلا ده وشه زي الليمون يكونش مريض جامد و محتاج مشفى
نظرت اليها بغيظ
وانتي كشفتي عليه عشان تعرفي
قهقهت بغمزة هاتفة ب
طب ما تكشفي عليه انتي ده حبيب القلب.
ابتسمت سارة و فجأة توقفتا عن الكلام عندما سمعتا صوت ليث الصارم
انتو الاتنين اطلعو برا !
أسيل وهي تشير لنفسها
بتكلمني انا
ليث ببرود
وهو في بنت مزعجة غيرك هنا يلا اطلعي انتي و صاحبتك.
ضحك عليهما الطلاب فاغتاظت أسيل
و خرجت بسرعة اما سارة ف اعتذرت قبل ان تخرج و تلحق بها.
بمجرد ذهابهما للحديقة اڼفجرتا ضاحكتين و هتفت أسيل من بين قهقهاتها
هههههههه ديه اول مرة اشوف بنت غيري بتفرح لما العميد يطردها و تقعد تضحك خاصة انتي يا سارة ههههههه.
سارة بضحك لحد الدموع
ماهو هههههههه انا كنت خاېفة عليك و هو طلعني برا ههههههه انا ليه حظي وحش كده هههههههه.
أسيل و
قد صمتت
طب بما اننا طلعنا من محاضراته المملة بعد اهانة حلوة منه ايه رايك نروح نطلب حاجة ناكلها بدل الجوع ده.
سارة و قد امسكت بيدها
ههههه حاضر كده كده مش هنستفيد حاجة من محاضرات النهارده.
بعد مرور ساعات قصيرة جلست أسيل تكلم جاسر على الهاتف بينما ذهبت سارة لمكتب ليث و دلفت بعدما طرقت الباب.... استغرب ليث وجودها و سألها
في حاجة
سارة بخجل
هو....هو الصراحة انا جيت عشان....احم علشان اعتذر.
اجابها بهدوء وهو يعبث بهاتفه
اعتذرتي من قبل ومفيش داعي تعتذري تاني انتي لو قعدتي مع صاحبتك ديه هتبقي فوضوية زيها عشان كده ابعدي عنها لما تكونو هنا في الكلية .... حاجة تانية
هزت رأسها ببطئ قائلة بتلعثم
انا جاية عشان حاجة تانية..... انت لما دخلت المدرج انا لاحظت ان وشك اصفر و تعبان فقلقت عليك..... متفهمنيش غلط بس انا.... احم انا يعني عايزة اطمن لاني خفت عليك.
تعجب ليث من كلامها و فسره بأنه طيبة منها لا اكثر لذلك ابتسك مطمئنا
انا كويس مټخافيش بس التعب ده عادي مع جو الامتحانات و الشغل للكتير متقلقيش عليا يا سارة وشكرا على سؤالك.
ابتسمت بخجل ثم استأذنته و خرجت بينما وضع ليث يده على كتفه پتألم
اااه الواضح ان التعب باين عليا اوي كويس اني مروحتش ع البيت النهارده والا ماما كانت هتاخد بالها و تخاف عليا تذكر أسيل فهمس بابتسامة
ليه مش أسيل اللي جت و اطمنت عليا وقتها كنت هفرح...... اوووف ايه الكلام ده انت رجعت لهبلك تاني بس بس يا ليث متفكرش فيها ابدا ابدا.
في المساء خرجت أسيل من الكلية وودعت سارة و ذهبت للمطعم مع مرام و ندى حتى اتصلت بها زهرة تذكرها في الموعد فقالت بابتسامة
اوك يا طنط انا جاية حالا و هساعدك في المطبخ كمان ههههههه.
اغلقت الخط فقالت مرام
انتي رايحة فين
أسيل وهي تنهض
انا معزومة ياحبيبتي يلا شااو.
ودعتهم و ركبت سيارة تاكسي وهي تفكر هل ليث على علم بزيارتها اليهم لذلك انزعج و طردها صباحا ! حتى لو انزعج ما شأنها فيه المهم ان والدته تحبها و هو لا يهمها البتة.
توقفت التاكسي فجأة فسألته بتعجب
انت وقفت ليه
السائق
العربية مش راضية تتحرك شكلها باظت اسف مش هقدر اكمل الطريق.
بضجر صاحت فيه
انت اتهبلت هكمل وحدي في الحته المعزولة ديه
تمتم ببرود
والله مش بمزاجي و ياستي مش هاخد منك الاجرة كمان اهه اتفضلي.
جزت على اسنانه ثم خرجت و صفقت باب التاكسي پعنف و تحركت لتذهب قطعت مسافة طويلة بعض الشيء فبدأ الخۏف يتسلل اليها خاصة مع غروب الشمس و ايضا انعدام هذا المكان من السكان..... بلعت ريقها پخوف و حملت هاتفها لتتصل بفارس لكنها شهقت پخوف عندما ظهر احدهم امامها وهو يغمغم بخبث
ضيعتي الطريق يا حلوة تعالي اوصلك انا.
أسيل بړعب وهي تتراجع للخلف
لل....لا شكرا عديني لو سمحت.
اقترب منها اكثر ومرر يده على شفته متحدثا بحقارة
معقول اسيب قمر زيك و اروح ده حتى عيب فحقي !! تعالي يلا بالزوق بدل ما اخدك بالعافية.
اتسعت عيناها السوداوتان بړعب اكثر و بدأت تتنفس بقوة و فجأة........
الفصل التاسع مشاعر متداخلة
حينما اقترب منها ذلك الشاب تراجعت أسيل للخلف بړعب اكبر و فجأة سمعت صوت سيارة تقترب منها نظرت لها بلهفة لتطلب المساعدة و اندهشت عندما رأت ليث يخرج و يتقدم منهما بهدوء.
ابتسمت و ركضت اليه و قبل ان تتكلم غمغم ذلك الشاب بتقزز
ايه يا بطل انت جاي ليه لو فاكر انك هتساعدها تبقى غلطان يلا روح من هنا.
طالعه ليث قليلا ثم ابتسم بسماجة
انا جيت عشان اساعدك انت مش اساعدها هي.
أسيل بعدم فهم
نعم
الشاب تساعدني ازاي يعني
اكمل ليث كلامها موضحا وهو يشير اليها
شهقت بدهشة من وقاحته و همست وهي تتلمس وجهها
هو بيتكلم عليا انا
ليث بسخرية
انت ليه عايز تضيع 7 سنين على الاقل من حياتك في الحبس طب على الاقل اختار بنت حلوة و ملبن بدل البنت الرفيعة ديه.
الشاب برفض
مش مهم انا عايزها هي.
جز ليث على اسنانه و قبض على يده پعنف يحاول التحكم في اعصابه فهو لا يريد اثارة المشاكل او ان يغضب و يضطر على ضربه امام أسيل اقترب منه ووقف امامه تماما رمق أسيل بطرف عينه ثم همس له بنبرة مخيفة
لعلمك انا مسلح بس مش عايز اقټلك قدام البنت ديه انما انت لو عايز فمش هقدر امنع نفسي الصراحة..... و قبل ما اتنرفز غور من وشي والا مش هيحصل طيب انا بحذرك.
توتر الشاب من نظراته وكلامه فهز رأسه و ذهب بعيدا تفاجأت أسيل و سألته
انت قولتله ايه عشان يروح
استدار اليها ببرود
شرحتله عيوبك وهو الحمد لله فهم ان مستقبله هيضيع على الفاضي لو قرب منك فهو راح.
أسيل پغضب
اه انا افتكرت انت قولتله ايه بقى انا مناخيرة كبيرة و بوقي كبير وشعري منكوش و مش حلوة انت اعمى ولا ايه كل الجمال اللي فيا ده و بتقول عليا كده
ليث بتهكم
طب اندهله تاني عشان يجي يشوف جمالك
صمتت ولم تعلق فتابع بنبرة هادئة
انت اصلا ايه اللي بتعمليه لوحدك هنا و في الوقت ده ! يلا تعالي اوصلك.
كادت ترفض لكنها تذكرت بأنها ذاهبة لمنزله فركبت بجانبه سألها عن عنوان المكان الذي تريد الذهاب اليه ف ابتسمت بتلاعب
معقول انت بتسألني على العنوان
ليث بسخرية واضحة
امال هنجم عشان اعرف مثلا
نظرت اليه ثم نزرت للأمام و هتفت بغرور
رايحة على بيتك اصل طنط زهرة عزمتني على العشا.
ليث باستنكار
افندم انتي بتقولي ايه يعني هي هتعزمك من غير ما ترجعلي
ببرود اجابته
والله لو انت ملكش لازمة في البيت ف ديه مش مشكلتي و يلا سوق بسرعة بليز لاني لو تأخرت مامتك هتزعل منك و تهزقك زي اول مرة هههههه.
عض على شفته بغيظ و تخيل بأنه يصفعها عدة مرات و يقطع لسانها الطويل ثم يرش عليها البنزين و يحرقها حية و يتخلص من ثرثرتها ويخلص البشرية منها زفر بكتوم و تمنى ان يستطيع تحقيق مخططه الاجرامي لكنه استغفر سريعا و انطلق بالسيارة وهو يتمتم بحنق
لو مانا مكنتش عارفة انها جاية وكانت هتقلق عليها كنت حدفتها من العربية و خلصت منها اوووف اووووف !!
لاحظت أسيل ضيقه فابتسمت وحدثت نفسها
انا عارفة انه متضايق من وجودي بس يستاااهل ربنا يقدرني و اجلطه جلطة خماسية الابعاد و اريح البشرية منه ههههه برافو يا إيسو بحبك اوي لما ترخمي على الناس كده.
بعد مدة توقفا امام منزله ترجل من السيارة وهي خلفه فتح الباب و كانت زهرة تضع اللمسات الاخيرة على المأكولات التي اعددتها و عندما رأته ابتسمت قائلة
حمد لله على السلامة..... انا عزمت أسيل النهارده و شويا و هتجي اطلع على اوضتك و غير هدومك بعدين تعال.
ليث بهدوء وهو يزيح جسده لتظهر أسيل
ما انا عارف انك عزمتيها.
تفاجأت زهرة ثم ذهبت اليها
انا بجد مبسوطة لانك جيتي
قوليلي انتي التقيتي بليث ع الباب
نظرت اليه و اجابت
لا الدكتور ليث هو اللي جابني لما شافني بمشي لوحدي اصر انه يوصلني وانا مرضتش اكسفه.
رمقها وهي يرفع حاجبيه بتعجب محدثا نفسه
انا اصريت و انتي مرضيتيش تكسفيني ! لا والله فيكي الخير.
زهرة بمكر
اممم يعني قلبه مطاوعوش يسيبك في الشارع لوحدك صح يا ليث.
مط ليث شفته و لم يدري ما يقوله امام محاولة امه ل احراجه فإستأذن و ذهب بينما استقبلت زهرة أسيل أحر استقبال و جلستا في الصالون.
دخل ليث لغرفته ونزع ملابسه ليظهر كتفه المصاپ تحسسه بهدوء ثم استحم و عقم الچرح ووضع عليه الشاش و ارتدى ملابسه عبارة عن بنطال رياضي احمر و تيشرت ابيض يبرز عضلات ذراعيه صفف شعره و جلس قليلا يستمع لضحكات أسيل العالية مع والدته و بدون شعور ابتسم و احس بأنه يود الجلوس معهما.
رسم الهدوء على ملامحه وغادر غرفته نزل اليهما و عندما رأته زهرة قالت له ضاحكة
أسيل ديه مشكلة ههههه كيوت اوي و ډمها خفيف.
ليث بتهكم
اه فعلا كيوت خالص.
أسيل متصنعة الخجل لتستفزه
ميرسي يا طنط ده من زوقك.
طالعتها زهرة بتذمر
بطلي تقوليلي طنط انا شكلي اصغر من بكتير من الكلمة ديه قوليلي يا زوزو احسن.
أجابتها بضحكة خفيفة
هههههه اوك يا زوزو.
جلسوا يضحكون و ليث يشاركهم من حين ل آخر حتى نهضت زهرة لتحضر المائدة و عرضت عليها أسيل المساعدة لكنها رفضت و قالت لها
انتي ضيفتي العزيزة
متابعة القراءة