حكايه فاطمة

موقع أيام نيوز

بهمس 
وانا كمان بفرح جدا لما اشوف ليث متغاظ و متنرفز مني بحس بلذة الانتصار وكده عارفة يا نور ليث بقاله يومين بيتجاهلني ولما اتصلت عليه النهارده اتخانقنا و قفل فوشي وانا حاليا بفكر فخطة اخليه يتصل بنفسه و انا اكنسل عليه.
ضحكت نور 
هتعملي ايه يعني اكيد مش هتعلقي محلول ف ايدك و تبعتيله الصورة.
لا طبعا الحاجات ديه قديمة انا مستحيل اعملها بفكر في حاجة تانية خااالص و شكلي لقيتها و هنفذها.
وايه هي 
غمزتها بخبث قائلة 
هقولك بعدين يلا تعالي ناكل حاجة انا واااقعة من الجوع يلا.
رفعت حاجبها مرددة بشك 
مع اني مش مطمنة لكلامك بس ماشي يلا تعالي ان شاء الله بس متعمليش مشكلة مع ليث.
ابتسمت و نهضت معها و بعد فترة قصيرة ارتدت ملابسها و خرجت من غرفتها وهي تقول 
مااامي انا رايحة.
فريدة من داخل المطبخ 
على فين نازلة مع ليث 
لا نازلة البحر مع صاحبتي و سألت ليث وهو وافق.
نظرت لها نور بتعجب فلماذا تقول انها استأذنت وهي لم تكلمه في الأصل خرجت فريدة و قالت بضيق 
ليث سمحلك تنزلي البحر انتي متأكدة طب سألتي فارس.
ردت عليها أسيل 
لا مفيش داعي انا مش هتأخر و اصلا فارس طول عمره بيسمحلي انزل هيرفض النهارده ليه يعني اطمني أنا مش هتأخر باي.
فتحت الباب و غادرت قبل ان تقول امها شيئا تنهدت بحنق و ذهبت وهي تتمتم 
اعملي اللي
انتي عايزاه مليش دعوة بيكي بقى تعالي يا نور ساعديني نعمل الأكلة ديه.
اومأت بنعم و ذهبت معها وهي تفكر فيما تنوي تلك المچنونة فعله.
التقت أسيل بصديقتيها ندى و مرام و ذهبت معهما للبحر كان مليئا بالناس خاصة السائحين و الاجواء ممتعة اختارت احدى الطاولات و جلست عليها هي و
صديقتيها وضعت نظارة شمسية على عينيها و ابتسمت 
الشغل بدأ دلوقتي.
بعد مرور الوقت.
كان ليث جالسا مع زياد في احدى الكافيهات يتكلمان في عدة امور حتى قال 
معقول يا زياد عايز الخطوبة بعد اسبوع و الفرح بعد شهر انت ليه مستعجل كده البنت مش هتهرب منك.
اجابه بضحكة 
يا بني انا على الاقل هتجوز بعد شهر مش زيك كتبت كتابك يوم خطوبتك و فرحك بعد اسبوع و نص بس عارف حلو اوي انا هخطب و انتي تتجوز ورايا ع الطول بس قولي انت لسه بتتعامل مع مراتك بقلة زوق ولا بطلت.
مط شفته بضيق 
انا مش بتعامل بقلة زوق ولا حاجة يا زياد انا مضايق ومش عارف ايه اللي لازم اعمله انا حاسس نفسي ضايع و تايه و موقفي مش محدد عشان كده بعاملها ببرود بس كمان أسيل بتحاول تستفزني دايما و تطلعني عن شعوري وانت عارفني عصبي و بحاول امسك نفسي بالعافية.
زياد بتريث 
بس يا ليث اكيد هي مش بتتعامل معاك كده من نفسها انت بردو بتغلط و بتفضل تفكر في الماضي.
نظر له و حدث نفسه 
ماهو اي راجل مكاني كان هيفكر في الماضي ڠصبا عنه خاصة انها كدبت عليا اكتر من مرة وهي اللي بتقعد تفكرني و انا مش بقدر ابص فوشها اصلا كل ما افتكر انها كانت بس ده كمان مش ذنبها اللي حصل مكنش بمزاجها ابدا..... حمحم و قال بجدية 
كلامك صح يمكن انا زودتها شويا خلاص هحاول اسيطر على اعصابي لما اكلمها تاني.
فتح هاتفه يعبث في الواتساب وهو يقول 
و اصلا بعد خناقاتنا ديه كلها معتقدش انها هتعمل حاجة تضايقني ااا.....
توقف عن الكلام عندما رأى صورا ل أسيل في حسابها على الواتس جحظ عيناه پصدمة وهو يراها تأخذ صورا مع تلك الفتاتان و صور اخرى مع الأجانب !! جز على اسنانه پعنف و تصاعدت الډماء لوجهه من شدة الانفعال لم تمر دقيقة من قوله على انها لن تفعل شيئا يغضبه ولن يتعامل معها بجفاء لكنها تفعل مجددا ما يجعله يرغب في قټلها تلك المتمردة و المدللة الغبية انتصب واقفا و غادر المكان تاركا زياد يناديه بقلق من منظره ركب سيارته وهو يصيح بعصبية 
لا كده كتير البنت ديه عايزاني اموتها و اخلص منها خلاص يا أسيل انتي زودتيها اوي استني ايه اللي هيحصلك فاكراني مش قادر عليكي ماشي.
اخذ هاتفه و اتصل بها لكنها لم تجب اعاد الاتصال مرارا و تكرارا و النتيجة واحدة زفر بخنق و اتصل بفارس الذي اجابه بعد ثواني 
السلام عليكم اهلا يا ليث خير. 
انت فين يا فارس 
اجابه باستغراب 
انا طالع دلوقتي من البيت مع نور و ماما رايحين نجيب كام حاجة من المول ليه بتسأل 
حمحم و ادعى الهدوء مغمغما 
و أسيل فين 
فارس برا البيت يمكن راحت لسارة اتصلت عليها و قالتلي انها جاية ليه عايز منها حاجة.
ليث بنفي وهو يتوعد لها 
لا ابدا انا
بس كنت بتصل و بلاقيه مغلق يمكن فصل شحن المهم انا هقفل دلوقتي اعذرني على الازعاج..... سلام.
اغلق الخط و الشرارات تتطاير من عينيه اتصل بها مجددا وللمرة الاخيرة
لكنها فصلت الخط في وجهه فهمس 
تمام انتي جبتيه لنفسك.
عادت أسيل مساء و دلفت للمنزل ومنه للمطبخ ترى ما تركته أمها من طعام لتأكله غيرت ملابسها و ارتدت بدي كت بحمالات رفيعة باللون الابيض و برمودا ضيقة بنفس اللون صففت شعرها على هيئة كعكة و جلست مقابل التلفاز وهي تبتسم بلؤم 
اتصل اكتر يا ليث انا وعدتك انك هتندم و انا دايما بوفي بوعودي مش أسيل اللي يتلعب معاها ياحبييي و الصور ديه هتخليك ټنفجر من العصبية دلوقتي الادوار اتقلبت و انا اللي بتجاهلك امال.
تنهدت بارتياح و شغلت المكيف ووضعت المثلجات بجانبها متأملة الهاتف وهو يرن للمرة المائة تقريبا بإسمه حسنا من المؤكد انه سيندم على تجاهله لها طوال هذه الأيام متأكدة انه هو اللي هيندم .
ظلت هكذا حتى رن جرس الباب استغربت أسيل وقالت 
الله هما رجعو بالسرعة ديه ليه و ليه بيرنو الجرس... يمكن ناسيين المفاتيح هنا.
رن ثانية فنهضت وكادت ترتدي ملابس تسترها لكنها تكاسلت و اتجهت للباب و بمجرد فتحه رأته يندفع پعنف لتصرخ بخضة و تعود للخلف بسرعة و تصطدم في الحائط فزعت و رفعت رأسها لتصدم عندما رأت ليث يقف امامها و على وجهه ملامح بركان ثائر بلعت ريقها و قبل ان تهرب من امامه أمسك ذراعها و اغلق الباب بالمفتاح ثم جذبها اليه صارخا 
معناه ايه اللي بتعمليه هااا عايزة تستفزيني جاوبي !!
أسيل پغضب 
ابعد ايدك عني انت ازاي تتجرأ تجي هنا و تمسكني بالطريقة الھمجية ديه.
حرك ليث رأسه وهمس بتوعد 
استني انا هوريكي الجرأة الحقيقية بتبقى عاملة ازاي..... سحبها خلفه وتقدم منها وهي تعود للخلف بړعب 
والله العظيم لو قربت مني هصوت والم الناس عليك انا بحلف اهو.
ضحك باستنكار معلقا 
بتحلفي ليه انتي بتعرفي ربنا تابع بزمجرة شرسة 
اللي تاخد صور زي ديه في البحر و تخلي الكل يتفرج عليها بتبقى عارفة ربنا جاااوبييني !!!
انتفضت ف انحنى عليها مغمغما بحدة 
انتي فاكرة نفسك متجوزة فاكراني هسكتلك على اللي عملتيه عارفة لو مكنتش ماسك نفسي عنك بالعافية كنت هنزل فيكي ضړب لحد ما ينقطع نفسك ها عارفة انا هعملك ايه دلوقتي 
نزلت دموعها پخوف و بقيت تطالع وجهه الملتصق في وجهها حتى ابتعد فجأة و امسك فازة و القاها على الجدار صائحا 
انا هندمك و اخليكي تدفعي تمن الاي عملتيه غالي اوي !!!!
صړخت بړعب اكتر ورددت 
والله الصور محدش شافهاا غيرك يا ليث انا كنت عاملة اخفاء حالة للكل الا انت كنت عايزاك تشوفها وووو....
قاطعها پغضب 
واتنرفز صح و بعد ما اترفز هكلمك و ازعقلك شويا و اسكت صح ماهو انا دايما بسكت على اغلاطك وده انتي معتبراه ضعف انحنى عليها مجددا و تابع 
انتي فاكرة اني ضعيف ومش قادر عليكي لا فوقي انا ممكن فثانية واحدة انسفك من على وش الدنيا و محدش يعرف مكانك الواضح اني اتساهلت معاكي اوي و عشان مكسرتش دماغك من اول مرة سوقتي فيها.
نفت برأسها سريعا هامسة بدموع 
لا ابدا انا م
م مش معتبراك ضعيف خالص انا بس كنت عايزة تكلمني لان بقالك فترة بتتجاهلني وكل ما تكلمني تكلمني ببرود انا.... انا...
وضع اصبعه على شفتها هامسا 
اخرسي بقى انا زهقت من تصرفاتك زهقت من تسامحي معاكي زهقت من عنادك و غرورك اي راجل تاني كان مكاني كان هيطلقك و ده اللي انا هعمله كمان.
توقفت عن ذرف الدموع و نظرت له پصدمة 
انت تقصد ايه بكلامك اانت عايز تطلقني.
صمت ولم يجب فاعتدلت في جلستها و امسكت وجهه بلهفة 
لا بالله عليك انا مكنتس اقصد حاجة وحشة اقسم بالله محدش شاف الصور غيرك و انا روحت لمكان فاضي و بللت هدومي و اتصورت مع الستات بس اقسم بالله محدش من الرجالة اللي كانو هناك شافني صدقني متسيبنيش يا ليث انا عملت كده عشان تعبرني كنت زعلانة من تجاهلك وملقتش غير الطريقة ديه.
...... مش هسمحلك تضحكي عليا تاني يا أسيل.
نهض مبتعدا تاركا اياها تتنفس بعمق من تأثير و كلماته و سرعان ما انتفضت عندما رأته يجذبها نحوه بقوة نحوه 
ايه اللي انتي لابساه ده فتحتي الباب كده 
أسيل بارتباك 
ااا لا انا كنت فاكرة ان ماما اللي جاية الصراحة كنت هلبس حاجة بس كسلت.
حسنا هذه ثاني غلطة اليوم.... لقد تجاوزت الحدود كثيرا امسك

يدها و اخرجها من غرفتها و اخذها للصالون آمرا اياها بالجلوس هنا و عدم التحرك ثم عاد لغرفتها.
وقفت أسيل بدهشة وهي تفكر مالذي ينوي فعله و فجأة صړخت بقوة عندما شعرت بالماء يسكب عليها وضع ليث الدلو الاول و سكب عليها الماء الموجود في الدلو الثاني وهي تصيح 
عاااااا انت بتعمل ايييييه.
رمى الدلو و امسك ريموت المكيف و رفع درجات البرودة لتضع أسيل يديها على جسدها و تبدأ بالارتجاف 
اانت ب ب بتعمل ايه اطفي المكيف.
جلس على الاريكة ببرود 
هننسى اننا في الصيف و نعيش في جو التلج وكده.
شهقت بدهشة و قالت وقد بدأ اللون الازرق يتسلل لوجهها و شفتيها 
اانت م م مچنون انا اانا مش هسمح للهبل ده يحصل ابدا فاهم.
التفتت لتذهب لكنه اوقفها بكلامه 
اقسم بالله لو تحركتي خطوة كمان هقوم هدومك ديه وقتها انا بحلف اهو اقعدي والا هفهم انك عايزة اشوفك وانتي من غير 
هزت رأسها بسرعة وفعلت ما أمره بها فهي تعلم انه يفعل ما يقوله دائما بالتأكيد لا تريد الجلوس امامه تقدمت منه و كادت تجلس لكنه اوقفها 
متقعديش افضلي واقفة زي مانتي.
عبست بوجهها و قالت 
على فكرة انت كده بتهينني !!
نظر اليها هاتفا بحدة اكبر 
بقولك ايه اعملي اللي انا بقولك عليه والا والله العظيم هقل ادبي معاكي وانتي حرة اهه.
زفرت و بقيت واقفة بينما هو يعبث بهاتفه مر الوقت على هذه الحال حتى
تم نسخ الرابط