حكايه فاطمة
المحتويات
عايزة.
قضب حاجبيه بجدية
هي كلمة واحدة تعالي متخفيش.
ترددت قليلا لكنها حسمت امرها و نزلت ببطئ
ليدخل جسدها الماء بالكامل شهقت أسيل و تمسكت بعنقه
الماية ساقعة.
اردف
هتتعودي عليها......
اانا..... انا عايزة اطلع يا ليث.
هششش اهدي متقلقيش طول مانا معاكي مفيش حاجة وحشة هتحصلك ثم رفعت رأسها للأعلى
اول مرة بستمتع بالماية و مخفش من اني اڠرق.
ابتسم ليث مجيبا
هتستمتعي اكتر هههه رش عليها الماء بقوة فشهقت و رشت عليه هي ايضا و ضحكاتها ترتفع بقيا هكذا حتى الصقها في الحافة و حاصرها بخبث
قوليلي هتهربي ازاي دلوقتي واحنا جوا الماية ها.
توترت أسيل عندما رأته يتأمل ما ترتديه و عيناه لا توجد فيهما ذرة براءة ابعدت شعرها المبلل للخلف و تمتمت
انت ناوي على ايه.
مش هتهربي مني.... سبح باتجاهها بمهارة فحاولت الهرب وصلت للحافة وقبل ان تخرج سحبها من قدمها لتسقط امسكها بين يديه مقهقها
قولتلك مش هتعرفي تهربي انتي ھتموتي يا سوسو ههههههه.
أسيل بدلع
لاااا سيبني اا...
انا بحبك.
وانا بمۏت فيكي.
قالها وهو يخرجها من المسبح و يدخل للمنزل سريعا اخذها للغرفة وانحنى عليها لكن قبل ان يفعل شيئا رن هاتف أسيل انتفضت بخفة قائلة
الفون.
بضيق
سيبيه ابقي ردي بعدين.
لمحت اسم زهرة يضيئ على الشاشة فقالت
ديه ماما زهرة لازم ارد.
زفر و ابتعد عنها بمضض لتجيب بصوت مبحوح ومرتعش
ااا... الو.
عقدت زهرة حاجبيها ثم ابتسمت
الواضح اني اتصلت في وقت مش مناسب خالص.
ها ل ل لأ ااقصد يعني تقدري تتصلي في الوقت اللي تعوزيه.
زهرة
معلش ياحبيبتي بس والله وحشتوني اوي قلت لازم اطمن عليكو.
همست أسيل بخجل
ليث انت بتعمل ايه ابعد بقى.
.
سمعته زهرة فحمحمت وكادت تقفل لكنها فكرت ان تغيظه قليلا فقالت
والله كلامنا مع بعض وحشني خلاص هقعد اكلمك ساعة ساعتين كده لو مش بيضايقك.
أسيل بارتباك و
ممم مفيش مشكلة يا ماما هو ااانا بس يعني....
قاطعها ليث باستنكار
ساعة ساعتين يا أسيل انتي مچنونة صح اخذ هاتفها و قال
ماما انتي عايزة تغيظيني انا عارف انك فاهمة اللي بيحصل هنا.
شهقت أسيل پصدمة و ارتفعت الډماء لوجهها اشارت له بالصمت لكنه تابع
اتصلتي في وقت غلط خااالص بس مع ذلك مبسوط حضرتك وحشاني جدا.
زهرة بابتسامة
وانت كمان والله يابني طول الوقت بفكر فيكم ومقدرتش مكلمكمش الواضح انكم فرحانين ومرتاحين مع بعض الحمد لله يارب انا هقفل دلوقتي و ابقى لما تفضى كلمني مع اني شاكة بده قلة ادبك مبتخلصش.... خود بالك من أسيل اوعى تزعلها فاهم.
حاضر يا ماما سلام.
اغلق الخط ونظر لها ليندهش من حالتها فسألها
مال وشك احمر اوي كده في ايه
همست بإحراج شديد
ليه كده يا ليث مامتك هتقول عليا ايه دلوقتي لما قولتلها كده يا حرام كانت عايزة تكلمني بس انت ااا....
قاطعها بضحكة
اولا ماما كانت بتهزر عشان تغيظني اكيد مش هتقعد تكلمك كتير وهي فاهمة انك معايا و ثانيا مش هتقول حاجة عشان انتي مراتي يا عبيطة..... بقولك ايه متغيريش الموضوع و قربي عايز اقولك على كلمة سر كده.
ابتسمت بخفة ليغمز لها بمكر و يقترب منها...... وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح .
مر يومان دون اي جديد لم يعرف مكان جاسر الى الآن رغم البحث المستمر من طرف المخابرات حتى كادوا يتأكدون من انه غادر البلاد بكاملها وليس فقط المدينة اما
هو فكان يختبئ و يتابع اخبار أسيل و ليث وكل جديد معهما.....
سافر فارس مع نور لشرم الشيخ رغم ضيقها من هروب شقيقها لكن فارس لم يرد ان تختفي سعادتها لذلك اقنعها بأنهم سيجدونه قريبا ولا داعي للقلق....
ليث و أسيل يعيشون احلى ايامهم بخلاف ضيقه احيانا بسبب الفشل في ايجاد ذلك المچرم كانت أسيل تلاحظ الڠضب عليه لكنهة لم ترد سؤاله خوفا من يفرغه عليها....
زياد و سارة تقربوا من بعضهم كثيرا حتى انها قد احبته جدا وهو كذلك عشقه لها يزداد يوما عن يوم حمدت سارة ربها لأنها وجدت رجلا مثله يحبها و يحترمها ويفعل كل شيء لإرضائها و ظهور ابتسامتها على وجهها و ادركت ان كل ماكانت تعيشه من قبل لم يكن سوى وهم والآن هي تستعد لزفافها الشي سيقام بعد اسبوعين فقط.
في يوم جديد.
زفر بضيق وهو يستند على سيارته ينتظرها كان يرتدي بنطال ازرق جينز و تيشرت بني يظهر عضلات كتفيه و حذاء رياضي اسود و صفف شعره بطريقة عصرية و بالطبع لم يتخلى عن نظاراته الشمسية التي تزيده هيبة و اناقة نظر لساعة
يده و قبل ان يتصل وجدها تقترب منه كانت ترتدي جيب واسع باللون البيج و بلوزة خفيفة باللون الابيض و طرحة بنفس لون الجيب و تنتعل صندلا خفيفا في قدميها وقفت امامه و رفعت يدها في وجهه
مش قولتلك 5 دقايق شوفت انا متأخرتش اهه.
ليث پغضب مكتوم
5 دقايق بتوعك دول بقو ساعة الا ربع عندي احمدي ربك لاننا طالعين والا كنت هديكي قلم يجيب اجلك على الوقفة تحت الشمس كده اتفضلي ادخلي.
ضحكت باستفزاز ففتح لها باب السيارة و ركبت ركب بجانبها و قال
عايزة نروح فين الاول
أسيل بحماس
الاول نروح المول نجيب كام حاجة مش هنطول كتير هي ساعتين بس و بعدين نروح المطعم نتغدا ولما نخلص نروح الملاهي وهنرجع اخر اليوم مش هنطول.
ليث بتهكم
نرجع اخر اليوم ومش هنطول امال لو طولنا كنتي هتباتي في الشارع يعني صبرني يارب.
انطلق بسيارته بسرعة كعادته وبعد فترة وصلوا للمول دلفا وانبهرت أسيل بضخماته و اشترت ملابس كثيرة و احذية مرا على محل المجوهرات فقالت أسيل بسعادة
ليث بص على السلسلة اللي هناك انا شوفت واحدة زيها على النت ديه تصميمها جديد عايزة اشتريها.
رفع حاجبه وهو ينظر لثمنها
مش كأنها غالية اوي انتي عايزة تخربيلي بيتي فاكراني جاي من دبي.
نظرت له بعبوس
انت عندك فلوس قد كده و قادر تشتري المحل كله انا عايزة السلسلة ديه مليش دعوة.
تنهد و مد يده مشيرا لها بالدخول و دخل خلفها اقتنت القلادة التي على شكل قلب من الذهب الابيض و اقراط على الموضة و ساعة يد لليث و عندما انتهت اعطى بطاقة ائتمانه لصاحبة المحل التي كانت تضحك بخفوت وهي تراه منزعجا من زوجته و ثرثرتها بعد انتهائهم خرجا و قالت أسيل
حاسة اني نسيت اجيب حاجة.
نظر لها بټهديد
حاجة ايه يا عنيا احنا جبنا كل اللي في المول عايزة ايه تاني.
ارتبكت من نظراته فعلقت
مجبناش حاجة دول كام طقم خروج و سهرة و بيجامات و جزمات ليا و ليك و هدية لماما ومامتك و فارس و نور يعني مجبتش كتير انت بس اللي مزودها.
مط شفته بسخرية مغمغما
انا واحد لف محلات مطروح مع مراته 4
ساعات و صرف ثروة و اتقاله ده مش كتير يعني مش باقي على الدنيا..... يلا ياحبيبتي يلا نرجع انا حيلي اتهد.
نفخت وجنتيها بضجر
والله انت رخم وممل مش هطلع معاك تاني البرنامج لسه مخلصش انا جعانة وعايزة اكل و اصلا مش عايزة ارجع البيت عشان عارفة انت عايز ايه.
ابتسم بخفة و اجابها
اول ما ارجع هنام يومين تلاتة عشان ضحيت و فرطت في صحتي..... خلاص ياستي هنروح على مطعم حلو كده و ناكل حتى انا واقع من الجوع.
بس قبل كده عايزة ادخل التواليت ممكن توريني المكان فين.
ستوووب انتهى البارت
رايكم وتوقعاتكم
مين اللي مع أسيل
الفصل الثامن والثلاثون الجزء الاول
دلفت أسيل للحمام النسائي و بعد دقائق كانت تعدل طرحتها وملابسها سمعت صوت الباب يفتح و يغلق ف استدارت لتنصدم عندما رأت رجلا ذو ملامح مريبة ينظر لها بخبث..... بلعت ريقها و تلعثمت
ااا الحمام ده ل... للستات انت بتعمل ايه هنا اطلع برا والا هطلب الامن.
ابتسم و اقترب منها ليزداد خۏفها كادت تصرخ فهمس بشړ
محدش هيساعدك متحاوليش انا قدرك الأسود ومحدش هينجيكي مني.... !!
جحظت عينيها بفزع فتابع
على فكرة انتي مزة اوي انا مشلتش عيني من عليكي من لما ډخلتي يا بخت جوزك في جمالك ده اكيد مبسوط معاكي اوي بس ملوش حق يسيبك لوحدك كده هو مش عارف ان في صيادين بيحبو يصطادو الغزالات خاصة الاغنيا زيك.
انهى كلامه وهو ينزع السوار الذي على معصمها و خاتمها حاولت أسيل ابعاده لكنها لم تستطع اتسعت ابتسامته القڈرة و
ر لكن سرعان ما تأوه پألم عندما لکمته پعنف في بطنه ودفعته عنها لتصرخ پغضب
انت واحد حقېر و ندل ازاي تعمل كده فاكرني هخاف منك !! اتجهت للباب المقفل و ادارت القفل وقبل ان تفتحه و تخرج امسكها و دفعها على الارض !
صړخت أسيل و اغمضت عيناها پخوف لكن فجأة دوى صوت صړاخ قوي نظرت له و اڼصدمت عندما وجدت الرجل يمسك يده التي ټنزف فهمست وهي تنظر خلفه
ليث !
قبل دقائق.
خرج ليث ووضع الأكياس الكثيرة في سيارته و دخل مجددا اخرج هاتفه يعبث به الى حين خروجها لكنه انتبه ل أحدهم وهو يدخل لحمام النساء بحذر تفاجأ و قبض على يده پعنف و اتجه له لكن الزحمة ابطأت خطواته كثيرا و استطاع الوصول بصعوبة اخرج سلاحھ و كتم صوته ليسمع صوت صړاخ زوجته فتح الباب بسرعة و اڼصدم عندما رأى أسيل ملقية على الارض و الاخر اشهر سلاحھ عليه و اطلق الڼار على يده دون تردد !
تأوه الرجل پألم فنظرت أسيل لليث و نهضت اقتربت منه لكنه ابعدها و اتجه للآخر لكم وجهه و ركله في المنطقة تحت الحزام وهو يزمجر بشراسة
انت ازااي تتهجم على مراتي يا يا انا ھقتلك ومش هرحمك ! امسكه من شعره و أسيل تقف بعيدا تبكي بقوة اجتمع الناس على صوت الصړاخ و دخل المدير و رجال الأمن و ابعدوا ليث عنه بصعوبة وهم فزعين من الچثة الهامدة على الارض استدار المدير له قائلا باتهام
ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا و انتو موجودين ليه !
تحدث ليث من بين اسنانه
المفروض انا اللي اسألك ازاي مول كبير زي ده مفيهوش حراسة و الأمن هنا مستهتر لدرجة تخلى الحيوان ده ېتهجم على مراتي انتو فايدتكم ايه ها !
تفاجأ المدير لكنه ردد بجدية
حضرتك احنا متفهمين موقفك بس مفيش داعي نعمل الدوشة ديه كلها على حاجة بسيطة.
احمرت عيناه بشدة من الاستفزاز الغير مباشر فصړخ
حاجة بسيطة هااا لو انت مش عارف بتكلم مين ف احب اقولك اني هقفلكم الزريبة ديه ب اشارة واحدة مني بس قبل ده..... نظر للملقي على الارضية و يكاد يفقد وعيه و تحرك لينقض عليه مجددا لكنه
سمع صوتها يهتف ب اسمه بضعف نظر لها وجدها ملتصقة في الحائط و دموعها تنزل بغزارة فزع و اقترب منها هامسا
خلاص يا عمري متعيطيش انا هنا مفيش حاجة وحشة هتحصلك.
انا خاېفة..... خفت متلحقنيش و تساعدني.... ليث
متابعة القراءة